رأس خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس في قصر السلام بمحافظة جدة.وقال معالي وزير الإعلام الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ان حكومة المملكة العربية السعودية تلقت بقلق بالغ خبر موافقة المحكمة العليا الاسرائيلية على وضع الحجر الأساس لما يسمى بجبل الهيكل الجديد بالقدس الشرقية المحتلة بداخل الحرم القدسي الشريف.وتعرب حكومة المملكة العربية السعودية عن استنكارها الشديد لاستمرار الاستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية على الحرم القدسي الشريف مما يعد انتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد الأقصى ومساساً بمشاعر الأمة الإسلامية وتؤكد أن ما تقوم به (إسرائيل) مخالف لكل القوانين والشرعية الدولية وتحذر أن هذا الأمر سوف يزيد الموقف تفاقماً وخطورة وسيؤدي حتما إلى وضع متفجر تتحمل (إسرائىل) وحدها مسؤوليته وتهيب حكومة المملكة العربية السعودية بالأمين العام للأمم المتحدة وبالدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إلى القيام بمسؤولياتهم تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات السافرة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة.وأضاف معاليه أن مجلس الوزراء عبر من جهة أخرى عن ارتياح المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين للحل السلمي الذي انتهت إليه أزمة الرئاسة في جمهورية أندونيسيا حفاظاً على سلامة واستقرار أندونيسيا وشعبها الشقيق.وأفاد معالي الدكتور الفارسي أن المجلس بعد ذلك نظر في جدول الأعمال وكان مما اتخذه من قرارات ما يلي..أولاً: بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بشأن طلب سموه استحداث نوط عسكري باسم (نوط الحج) لتكريم وتشجيع العاملين في خدمة الحجاج قرر مجلس الوزراء اضافة بند إلى المادة (الثانية) من نظام الأنواط العسكرية الصادر بالمرسوم الملكي رقم "م/47" وتاريخ 1407/8/25ه يكون ترتيبه الثالث عشر وقد نصت الفقرة الأولى منه على ما يلي.."ثالث عشر.. نوط (الحج)يمنح (نوط الحج) للمشاركين في أعمال الحج وخدمة ضيوف الرحمن من العسكريين والمدنيين ولمن شاركهم من الدول الشقيقة والصديقة الذين تميزوا بتقديم خدمات أثرت ايجابيا على الخطة العامة للحج على أن يكون المنح في حالة التميز مرة ثانية بعد خمس سنوات لا يشترط فيها التتابع وحددت الفقرة الثانية من البند (الثالث عشر) المشار اليه أعلاه شرحا للنوط الجديد مواصفات وتصميما".ثانياً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني وبعد الاطلاع على قرار المجلس الاقتصادي الأعلى رقم "21/7" وتاريخ 1421/8/9ه وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم "85/101" وتاريخ 1422/2/25ه قرر مجلس الوزراء الغاء نظام العلاقة بين المقاول الأجنبي ووكيله السعودي الصادر بالمرسوم الملكي رقم "م/2" وتاريخ 1398/1/21ه.وقد أعد مشروع مرسوم ملكي بذلك.ثالثاً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المواصلات بشأن مشروع اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية ايران الإسلامية في مجال النقل البحري قرر مجلس الوزراء تفويض وزارة المواصلات بالتباحث مع الجانب الإيراني لاعداد مشروع الاتفاقية المشار اليها أعلاه وذلك ضمن اطار اللجنة السعودية الإيرانية المشتركة في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار كما نص قرار المجلس على تفويض معالي وزير المواصلات أو من ينيبه بالتوقيع على مشروع الاتفاقية ورفع النسخ النهائية الموقعة لاستكمال الاجراءات النظامية.رابعاً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المعارف بشأن طلب معاليه الموافقة على مناقشة مشروع اتفاق التعاون التربوي (المقترح) بين المملكة والجزائر أثناء اجتماعات اللجنة السعودية الجزائرية المشتركة في دورتها القادمة قرر مجلس الوزراء تفويض معالي وزير المعارف أو من ينيبه بمناقشة مشروع الاتفاقية المشار اليها أعلاه بين وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ووزارة التربية والتعليم في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والتوقيع على ما يتم التوصل إليه وذلك في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار وفي اطار اللجنة السعودية الجزائرية المشتركة ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الاجراءات النظامية.خامساً: اطلع مجلس الوزراء خلال جلسة (اليوم) على ما رفعه معالي وزير التعليم العالي بشأن طلب معاليه تحويل كلية الأمير سلطان الأهلية إلى جامعة أهلية وكذلك ضم الكليات الأهلية التي ترعاها مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتكون تحت مظلة جامعة أهلية غير ربحية وقد أيد مجلس الوزراء من حيث المبدأ إنشاء الجامعتين المشار اليهما ووجه المجلس باحالة الموضوع إلى مجلس التعليم العالي لاستكمال الاجراءات اللازمة حياله وفقا لنظامه.سادساً: وافق المجلس على تعيين المهندس خالد بن فضل بن محضار عقيل على وظيفة "وكيل الأمين للتعمير والمشاريع" بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة المدينة المنورة.كما ذكرت الرياض السعودية.