& &بغداد - بعد احد عشر عاما من غزوه الكويت، ما زال العراق مصمما على مواجهة الولايات المتحدة التي يتهمها باعداد ضربة جديدة له وما زال متمسكا بموقفه من احتلاله الكويت التي يتهمها |
بالمشاركة في "العدوان" الاميركي والبريطاني على اراضيه.
&وقبل ايام من الذكرى الحادية عشرة للغزو العراقي للكويت في الثاني من آب(اغسطس) 1990، اعلنت بغداد انها تتوقع ضربة اميركية في "اي لحظة" بعد اطلاقها صاروخ ارض-جو على طائرة اميركية كانت تقوم بمهمة في اطار مراقبتها منطقة الحظر جنوب العراق. واكدت انها مصممة على "ارغام العدوانيين" على مغادرة اجوائها وانها قادرة على احتواء "اي عدوان" بسرعة قياسية، مشددة على ان اي ضربة تشنها الولايات المتحدة على اراضيها لن تنقذها من "هزيمتها النهائية".
&ومنذ انتهاء حرب الخليج في شباط(فبراير) 1991، تتمحور مطالب العراق حول نقطتين اساسيتين اولهما رفع الحظر المفروض عليه منذ احد عشر عاما والغاء منطقتي الحظر الجوي اللتين لا يعترف بهما اصلا وفرضتا بدون قرارات من الامم المتحدة.
&وفي المقابل، تشترط الاسرة الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة، لرفع الحظر التأكد من خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل. وهذا الامر يبدو مستحيلا في نظرها في غياب مفتشين دوليين يتحققون من ذلك ميدانيا داخل العراق الذي يرفض استقبالهم.
&وقد اثار اطلاق الصاروخ غضب واشنطن. واوضحت وزارة الدفاع الاميركية ان الصاروخ سقط خارج حدود العراق للمرة الاولى منذ حرب الخليج وان المعدات الدفاعية الاميركية لم تتمكن من التقاط اشارة تدل على اطلاقه.
&كما اعلنت شبكة التلفزيون الاميركية "سي بي اس" ان العراق اطلق صاروخا على طائرة رادار اميركية من طراز "اواكس" كانت تحلق في اجواء السعودية ورصده طاقم الطائرة، موضحة ان هذا يعني ان العراقيين نصبوا صواريخ مضادة للطائرات على مقربة من الحدود السعودية.
&واكدت واشنطن انها تحتفظ لنفسها بحق الرد على العراق وتعمل "بجد مع عدد من اصدقائها وحلفائها من اجل سياسة عامة حيال العراق"، اي "اصلاح نظام العقوبات لتصبح ذكية وتستهدف النظام وليس الشعب العراقي"، مستبعدة بذلك رفع الحظر.
&ووسط هذا التصعيد، تبدو مستبعدة اي مصالحة بين العراق والكويت التي ما زالت تحت تأثير صدمة الغزو وتريد ضمانات لامنها وسيادتها بينما يتهمها العراق باستمرار بالمشاركة في "العدوان" على اراضيه.
&وتؤكد بغداد الى اليوم ان احتلال القوات العراقية الكويت كان "الخيار الوحيد لاحباط المخطط التآمرى الذي كان يتربص به"، وتصف الثاني من آب(اغسطس) 1990 بانه "يوم اغر".
&وبعد اعترافه رسميا بدولة الكويت والحدود التي رسمتها الامم المتحدة، يهدد العراق الذي يخوض منذ سنوات معركة لرفع حظر انهك اقتصاده منذ 1990، من حين لآخر بالتراجع عن هذا الاعتراف.
&وقال دبلوماسي عربي في العاصمة العراقية ان هذا الاعتراف "لا يمكن ان يكون كافيا في الوقت الحاضر لاعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين لان الاحداث اليومية وخصوصا قيام الطائرات الاميركية والبريطانية بالتحليق في جنوب العراق مستمرة". واشار الى ان "التعقيدات الموجودة بين البلدين ما زالت صعبة وتشكل عقبة كبيرة لا تساعد على ازالة التوتر".
&وتتمركز الطائرات الاميركية والبريطانية التي تقوم بمراقبة منطقة الحظر جنوب العراق في السعودية والكويت. ويرى العراق ان هذه التسهيلات تجعل من البلدين "شريكين اساسيين في العدوان اليومي" عليه.
&وقال مصدر عراقي مسؤول ان "وقف التسهيلات المقدمة للطائرات الاميركية البريطانية والاسهام في رفع الحصار المفروض على العراق في مقدمة الامور المطلوبة لانهاء التوتر" بين العراق والكويت.
& ورأى المصدر نفسه ان تحقيق ذلك وحده كفيل "بتوفير الاجواء لتطبيع العلاقات"، داعيا "الجانب الآخر" الى "اتخاذ خطوات فعلية تشجع على هذا التوجه تتمثل في وقف التسهيلات واجلاء القوات الاميركية المتواجدة على ارض الكويت والمنطقة".
&واكد الدبلوماسي العربي ان تطبيع العلاقات بين البلدين "يحتاج الى زمن آخر غير الزمن الذي مضى".
&(ا ف ب)
&وقبل ايام من الذكرى الحادية عشرة للغزو العراقي للكويت في الثاني من آب(اغسطس) 1990، اعلنت بغداد انها تتوقع ضربة اميركية في "اي لحظة" بعد اطلاقها صاروخ ارض-جو على طائرة اميركية كانت تقوم بمهمة في اطار مراقبتها منطقة الحظر جنوب العراق. واكدت انها مصممة على "ارغام العدوانيين" على مغادرة اجوائها وانها قادرة على احتواء "اي عدوان" بسرعة قياسية، مشددة على ان اي ضربة تشنها الولايات المتحدة على اراضيها لن تنقذها من "هزيمتها النهائية".
&ومنذ انتهاء حرب الخليج في شباط(فبراير) 1991، تتمحور مطالب العراق حول نقطتين اساسيتين اولهما رفع الحظر المفروض عليه منذ احد عشر عاما والغاء منطقتي الحظر الجوي اللتين لا يعترف بهما اصلا وفرضتا بدون قرارات من الامم المتحدة.
&وفي المقابل، تشترط الاسرة الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة، لرفع الحظر التأكد من خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل. وهذا الامر يبدو مستحيلا في نظرها في غياب مفتشين دوليين يتحققون من ذلك ميدانيا داخل العراق الذي يرفض استقبالهم.
&وقد اثار اطلاق الصاروخ غضب واشنطن. واوضحت وزارة الدفاع الاميركية ان الصاروخ سقط خارج حدود العراق للمرة الاولى منذ حرب الخليج وان المعدات الدفاعية الاميركية لم تتمكن من التقاط اشارة تدل على اطلاقه.
&كما اعلنت شبكة التلفزيون الاميركية "سي بي اس" ان العراق اطلق صاروخا على طائرة رادار اميركية من طراز "اواكس" كانت تحلق في اجواء السعودية ورصده طاقم الطائرة، موضحة ان هذا يعني ان العراقيين نصبوا صواريخ مضادة للطائرات على مقربة من الحدود السعودية.
&واكدت واشنطن انها تحتفظ لنفسها بحق الرد على العراق وتعمل "بجد مع عدد من اصدقائها وحلفائها من اجل سياسة عامة حيال العراق"، اي "اصلاح نظام العقوبات لتصبح ذكية وتستهدف النظام وليس الشعب العراقي"، مستبعدة بذلك رفع الحظر.
&ووسط هذا التصعيد، تبدو مستبعدة اي مصالحة بين العراق والكويت التي ما زالت تحت تأثير صدمة الغزو وتريد ضمانات لامنها وسيادتها بينما يتهمها العراق باستمرار بالمشاركة في "العدوان" على اراضيه.
&وتؤكد بغداد الى اليوم ان احتلال القوات العراقية الكويت كان "الخيار الوحيد لاحباط المخطط التآمرى الذي كان يتربص به"، وتصف الثاني من آب(اغسطس) 1990 بانه "يوم اغر".
&وبعد اعترافه رسميا بدولة الكويت والحدود التي رسمتها الامم المتحدة، يهدد العراق الذي يخوض منذ سنوات معركة لرفع حظر انهك اقتصاده منذ 1990، من حين لآخر بالتراجع عن هذا الاعتراف.
&وقال دبلوماسي عربي في العاصمة العراقية ان هذا الاعتراف "لا يمكن ان يكون كافيا في الوقت الحاضر لاعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين لان الاحداث اليومية وخصوصا قيام الطائرات الاميركية والبريطانية بالتحليق في جنوب العراق مستمرة". واشار الى ان "التعقيدات الموجودة بين البلدين ما زالت صعبة وتشكل عقبة كبيرة لا تساعد على ازالة التوتر".
&وتتمركز الطائرات الاميركية والبريطانية التي تقوم بمراقبة منطقة الحظر جنوب العراق في السعودية والكويت. ويرى العراق ان هذه التسهيلات تجعل من البلدين "شريكين اساسيين في العدوان اليومي" عليه.
&وقال مصدر عراقي مسؤول ان "وقف التسهيلات المقدمة للطائرات الاميركية البريطانية والاسهام في رفع الحصار المفروض على العراق في مقدمة الامور المطلوبة لانهاء التوتر" بين العراق والكويت.
& ورأى المصدر نفسه ان تحقيق ذلك وحده كفيل "بتوفير الاجواء لتطبيع العلاقات"، داعيا "الجانب الآخر" الى "اتخاذ خطوات فعلية تشجع على هذا التوجه تتمثل في وقف التسهيلات واجلاء القوات الاميركية المتواجدة على ارض الكويت والمنطقة".
&واكد الدبلوماسي العربي ان تطبيع العلاقات بين البلدين "يحتاج الى زمن آخر غير الزمن الذي مضى".
&(ا ف ب)













التعليقات