لم يعد احد على علم بمكان تواجد الشابة الفرنسية كارين (17 سنة) منذ 22 يوليوز الماضي. فمنذ ان عثر على دراجتها مرمية على الطريق المؤدية الى منزل احدى صديقاتها بمنطقة بيتش لم يعد باستطاعة أي كان تحديد مكان تواجدها على الرغم من الاستنفار الكبير لدركيي وسكان المنطقة.
والى حدود كتابة هذا المقال الاخباري لم تنفع النداءات الكثيرة لأسرتها عبر جميع الوسائط التقليدية للاعلام للوصول الى معلومات قد تكشف عن سر هذا الاختفاء المحير باستثناء التوصل الى شكل السيارة التي مرت على نفس الطريق الذي عبرته كارين.
ولهذه الاسباب عمد احد أصدقاء كارين من نفس السن وبمساعدة موفر خدمة على الويب الى تصميم موقع عل الشبكة يحمل عنوان: انقذوا كارين.
ويشرح الصغير صاحب الموقع بانه لايعرف كارين شخصيا وانما هو صديق لاحد اصدقائها وتأثرا من هول الحادث فضل المساهمة بطريقته الخاصة.
ويعتقد بانها قد تكون ضحية اختطاف ولذلك فان الانترنت يمكنه في هذه الحالة تقديم خدمة كبيرة. فالاشخاص الذين يجهلون كل شيء عن كارين سيصير بامكانهم مدنا بمعلوماتهم ان هم تعرفوا على السيارة وصاحبها التي نشرت صورتها على الموقع.
ويطلب صاحب الموقع من زواره طباعة الصورة المنشورة لكارين وتعليقها على أبواب المؤسسات داخل وخارج المغرب.
وقد توصل صاحب الموقع بازيد من 500 بريد الكتروني متضامن او متسائل من جميع انحاء العالم بما في ذلك عروض لخدمات بعض المنجمين. ألم يقال بان "مصائب قوم عند قوم فوائد"!؟
ولهذه الاسباب عمد احد أصدقاء كارين من نفس السن وبمساعدة موفر خدمة على الويب الى تصميم موقع عل الشبكة يحمل عنوان: انقذوا كارين.
ويشرح الصغير صاحب الموقع بانه لايعرف كارين شخصيا وانما هو صديق لاحد اصدقائها وتأثرا من هول الحادث فضل المساهمة بطريقته الخاصة.
ويعتقد بانها قد تكون ضحية اختطاف ولذلك فان الانترنت يمكنه في هذه الحالة تقديم خدمة كبيرة. فالاشخاص الذين يجهلون كل شيء عن كارين سيصير بامكانهم مدنا بمعلوماتهم ان هم تعرفوا على السيارة وصاحبها التي نشرت صورتها على الموقع.
ويطلب صاحب الموقع من زواره طباعة الصورة المنشورة لكارين وتعليقها على أبواب المؤسسات داخل وخارج المغرب.
وقد توصل صاحب الموقع بازيد من 500 بريد الكتروني متضامن او متسائل من جميع انحاء العالم بما في ذلك عروض لخدمات بعض المنجمين. ألم يقال بان "مصائب قوم عند قوم فوائد"!؟




التعليقات