&
&لندن - كسب الزعيم الاميركي الاسود لحركة "امة الاسلام" لويس فرقان معركته القضائية ضد وزارة الداخلية البريطانية التي كانت تمنعه منذ 1986 من دخول بريطانيا.
&واعتبر قاض في المحكمة العليا في لندن انه يجب نقض القرار الذي يمنع فرقان من الدخول الى الاراضي البريطانية مضيفا انه سينشر حيثيات حكمه في الاول من تشرين الاول(اكتوبر).
&الا ان فرقان لن يتمكن من التوجه الى بريطانيا قبل هذا التاريخ حسب ما اعلن القاضي مايكل ترنر ما يسمح لوزارة الداخلية باتخاذ قرار بشأن استئناف الحكم. وقال بيفرلي هيوز نائب وزير الدولة في وزارة الداخلية "اننا نعتقد انه يحق لوزير الداخلية الدفاع عن لحمة المجتمع وتماسك طوائفه المختلفة" مضيفا ان الحكومة "اصيبت بخيبة امل" بسبب الحكم.
&وفي تشرين الثاني(نوفمبر) كان جاك سترو آخر وزير داخلية بريطاني قام بتمديد هذا الاجراء خشية من ان يؤجج فرقان التوتر بين الطوائف.
&واستند محامي فرقان الى المعاهدة الاوروبية لحقوق الانسان التي ادخلت في القانون البريطاني في تشرين الاول(اكتوبر) للاحتجاج على هذا الحظر.
&ووجهت الى فرقان، احد الزعماء السود الاكثر شهرة في الولايات المتحدة، انتقادات شديدة لتصريحاته المتعلقة باليهود واللواطيين. وهو في ال67 من العمر ومصاب بمرض السرطان.
&وقالت هيلاري محمد الناطقة البريطانية لحركة امة الاسلام "سيتمكن المواطنون البريطانيون قريبا من الاستماع والحكم بانفسهم على لويس فرقان". واضافت "اننا كمسلمين نشعر بالامتنان" وشكرت القاضي على "القرار العادل الذي كان يجب ان يصدر قبل 16 عاما".
&وفي موازاة ذلك اعلن رئيس الجمعية البريطانية لذكرى المحرقة غريفيل جانير انه "يوم حزين لكل الذين يسعون الى تحسين العلاقات بين الطوائف في بريطانيا". واضاف "نخشى ان يؤجج التوتر بتكرار تصريحاته العرقية عن الشعب اليهودي التي سبق ان ادلى بها". (ا ف ب)
&