& &نابلس (الضفة الغربية) - تجمع نحو مئة الف شخص اليوم في نابلس (الضفة الغربية) للمشاركة في جنازة ثمانية فلسطينيين قتلوا الثلاثاء |
&في قصف قامت به مروحية اسرائيلية واستهدف مكتبا لحركة حماس.
&وعبرت الحشود شوارع المدينة التي توقف فيها العمل واقفلت محالها التجارية، باتجاه المستشفى حيث جثث ضحايا الهجوم الاسرائيلي.
&واطلق مسلحون رشقات من اسلحتهم في الهواء تعبيرا عن الغضب ووسط الدعوات الى الثأر ودعوات الى الجهاد اطلقتها الحشود التي تعتبر بين الاكثر عددا في مثل هذه المناسبة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في نهاية ايلول(سبتمبر).
&وكانت مروحية اسرائيلية شنت هجوما الثلاثاء على مكتب لحركة حماس في مدينة نابلس التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني مما اسفر عن سقوط ثمانية قتلى، ستة منهم اعضاء في حماس وطفلان.
وعقدت الحكومة الاسرائيلية المصغرة اجتماعا صباح اليوم لمناقشة تطورات الوضع غداة الهجوم على نابلس (الضفة الغربية). وتتالف الحكومة الامنية المصغرة من رئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية شيمون بيريز.
&وكانت الحكومة الاسرائيلية بررت هجومها على بناية في نابلس بالقول انها ضربت "ارهابيين كانوا يعدون للقيام باعتداءات".
&وقال مسؤول اسرائيلي كبير ردا على الانتقادات الدولية للهجوم على نابلس ان اسرائيل "لم تقم سوى باستخدام حقها في الدفاع عن النفس".
&وتابع هذا المسؤول رافضا الكشف عن اسمه "ان اسرائيل لا تريد التصعيد الا اننا سنواصل القيام بهذا النوع من العمليات متى لزم الامر".
بدورها بررت الصحف الاسرائيلية الهجوم الدموي في نابلس لكنها اقرت بان الامر يتعلق بتصعيد اسرائيلي معربة عن قلقها من عواقبه.
&واعتبرت صحيفة معاريف ان "ضرب مسؤولين من حماس هو بالتأكيد الرد المناسب على الاعتداءات ضد اسرائيل".
&وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار ان "اسرائيل تشهد حالة تأهب بانتظار الرد الانتقامي" واعربت عن تخوفها من ان "السعر الذي ستضطر اسرائيل لدفعه سيكون باهظا".
&وقال المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" زئيف شيف "هذه المرة اسرائيل هي التي صعدت مستوى الرد وليس الجانب الفلسطيني". واضاف المحلل ان "الامر لا يتعلق برد فعل عفوي بل بعملية خطط لها مسبقا اثر سلسلة الهجمات الارهابية ضد اسرائيل".
&واشار الى ان الجيش اخذ مبادرة التصعيد وليس القيادة السياسية في البلاد. وتابع ان الجيش استنتج ان "الجانب الفلسطيني غير مستعد لوقف الاعمال الارهابية وان حركتي حماس والجهاد الاسلامي مصممتان على مواصلة الاعتداءات بغض النظر عن العمليات الاسرائيلية".
&وقال انه يبقى ان نعرف ما اذا سيكون للعمليات الاسرائيلية "مفعول رادع على الفلسطينيين ام على العكس ما اذا ستدفعهم الى التصعيد".
واعلن مسؤول في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم ان الاسرائيليين "سيدفعون غاليا ثمن" الهجوم على نابلس. وقال حسين الشيخ المسؤول في حركة فتح في الضفة الغربية ان "الشعب الاسرائيلي سيدفع غاليا ثمن هذه الجريمة". واضاف المسؤول الفلسطيني ان "القادة الاسرائيليين الذين اتخذوا هذا القرار هم من الارهابيين الذين يجب ان يتم التعاطي معهم على هذا الاساس". وتابع "ان الحكومة الاسرائيلية ستتحمل نتائج هذه الجريمة" مضيفا ان "وقف اطلاق النار قد مات والشعب الفلسطيني بات موحدا في كفاحه ضد الاحتلال".
&كذلك هددت "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة فتح في بيان بضرب "الصهاينة وحلفائهم الاميركيين في كل مكان يتواجدون فيه داخل اسرائيل وخارجها". واعلنت "كتائب شهداء الاقصى" في بيان انها "ستجعل من ساحات عربية واجنبية وداخل الكيان الصهيوني وفي كل مكان يتواجد فيه الصهاينة وحلفاؤهم الاميركيون هدفا لبنادق وعبوات ووسائل المجاهدين". واوضحت "كتائب شهداء الاقصى" ان "مجموعاتها المجاهدة مع الشرفاء من الامة العربية والاسلامية والاصدقاء ستوسع المواجهة الجهادية المسلحة" وان "تآمر الولايات المتحدة الاميركية وزمرة بوش (جورج) الصهيونية في البيت الابيض ستلقى عقابا دوليا دمويا لكي تدفع ثمن انحيازها لجرائم القذر (ارييل) شارون وحثالته في الكيان الصهيوني العنصري".
&واعتبر عرفات ان قيام اسرائيل بقتل الفلسطينيين الثمانية يشكل "تصعيدا خطيرا".
&وكانت حركة حماس قد هددت الثلاثاء برد "حاسم ومؤلم" على هجوم نابلس، كما هدد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح بالرد "في قلب العمق الصهيوني". (ا ف ب)
&وعبرت الحشود شوارع المدينة التي توقف فيها العمل واقفلت محالها التجارية، باتجاه المستشفى حيث جثث ضحايا الهجوم الاسرائيلي.
&واطلق مسلحون رشقات من اسلحتهم في الهواء تعبيرا عن الغضب ووسط الدعوات الى الثأر ودعوات الى الجهاد اطلقتها الحشود التي تعتبر بين الاكثر عددا في مثل هذه المناسبة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في نهاية ايلول(سبتمبر).
&وكانت مروحية اسرائيلية شنت هجوما الثلاثاء على مكتب لحركة حماس في مدينة نابلس التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني مما اسفر عن سقوط ثمانية قتلى، ستة منهم اعضاء في حماس وطفلان.
وعقدت الحكومة الاسرائيلية المصغرة اجتماعا صباح اليوم لمناقشة تطورات الوضع غداة الهجوم على نابلس (الضفة الغربية). وتتالف الحكومة الامنية المصغرة من رئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية شيمون بيريز.
&وكانت الحكومة الاسرائيلية بررت هجومها على بناية في نابلس بالقول انها ضربت "ارهابيين كانوا يعدون للقيام باعتداءات".
&وقال مسؤول اسرائيلي كبير ردا على الانتقادات الدولية للهجوم على نابلس ان اسرائيل "لم تقم سوى باستخدام حقها في الدفاع عن النفس".
&وتابع هذا المسؤول رافضا الكشف عن اسمه "ان اسرائيل لا تريد التصعيد الا اننا سنواصل القيام بهذا النوع من العمليات متى لزم الامر".
بدورها بررت الصحف الاسرائيلية الهجوم الدموي في نابلس لكنها اقرت بان الامر يتعلق بتصعيد اسرائيلي معربة عن قلقها من عواقبه.
&واعتبرت صحيفة معاريف ان "ضرب مسؤولين من حماس هو بالتأكيد الرد المناسب على الاعتداءات ضد اسرائيل".
&وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار ان "اسرائيل تشهد حالة تأهب بانتظار الرد الانتقامي" واعربت عن تخوفها من ان "السعر الذي ستضطر اسرائيل لدفعه سيكون باهظا".
&وقال المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" زئيف شيف "هذه المرة اسرائيل هي التي صعدت مستوى الرد وليس الجانب الفلسطيني". واضاف المحلل ان "الامر لا يتعلق برد فعل عفوي بل بعملية خطط لها مسبقا اثر سلسلة الهجمات الارهابية ضد اسرائيل".
&واشار الى ان الجيش اخذ مبادرة التصعيد وليس القيادة السياسية في البلاد. وتابع ان الجيش استنتج ان "الجانب الفلسطيني غير مستعد لوقف الاعمال الارهابية وان حركتي حماس والجهاد الاسلامي مصممتان على مواصلة الاعتداءات بغض النظر عن العمليات الاسرائيلية".
&وقال انه يبقى ان نعرف ما اذا سيكون للعمليات الاسرائيلية "مفعول رادع على الفلسطينيين ام على العكس ما اذا ستدفعهم الى التصعيد".
واعلن مسؤول في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم ان الاسرائيليين "سيدفعون غاليا ثمن" الهجوم على نابلس. وقال حسين الشيخ المسؤول في حركة فتح في الضفة الغربية ان "الشعب الاسرائيلي سيدفع غاليا ثمن هذه الجريمة". واضاف المسؤول الفلسطيني ان "القادة الاسرائيليين الذين اتخذوا هذا القرار هم من الارهابيين الذين يجب ان يتم التعاطي معهم على هذا الاساس". وتابع "ان الحكومة الاسرائيلية ستتحمل نتائج هذه الجريمة" مضيفا ان "وقف اطلاق النار قد مات والشعب الفلسطيني بات موحدا في كفاحه ضد الاحتلال".
&كذلك هددت "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة فتح في بيان بضرب "الصهاينة وحلفائهم الاميركيين في كل مكان يتواجدون فيه داخل اسرائيل وخارجها". واعلنت "كتائب شهداء الاقصى" في بيان انها "ستجعل من ساحات عربية واجنبية وداخل الكيان الصهيوني وفي كل مكان يتواجد فيه الصهاينة وحلفاؤهم الاميركيون هدفا لبنادق وعبوات ووسائل المجاهدين". واوضحت "كتائب شهداء الاقصى" ان "مجموعاتها المجاهدة مع الشرفاء من الامة العربية والاسلامية والاصدقاء ستوسع المواجهة الجهادية المسلحة" وان "تآمر الولايات المتحدة الاميركية وزمرة بوش (جورج) الصهيونية في البيت الابيض ستلقى عقابا دوليا دمويا لكي تدفع ثمن انحيازها لجرائم القذر (ارييل) شارون وحثالته في الكيان الصهيوني العنصري".
&واعتبر عرفات ان قيام اسرائيل بقتل الفلسطينيين الثمانية يشكل "تصعيدا خطيرا".
&وكانت حركة حماس قد هددت الثلاثاء برد "حاسم ومؤلم" على هجوم نابلس، كما هدد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح بالرد "في قلب العمق الصهيوني". (ا ف ب)
&
















التعليقات