& &بغداد - نفي عدى صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ما تردد من انباء عن اعتناقه المذهب الشيعي. ونقلت صحيفة "بابل" اليوم عن عدي صدام حسين قوله "ما زلت على المذهب السني |
الشافعي ولم ولن اغير مذهبي"، مؤكدا ان "الخير في أتباع سنة والدي واهلي رغم ان المذهب الجعفري (وحاشا الله في ذلك) لا يوجد ما يعيبه في ولائه لآل البيت او مذهبيته".
&وجاء تصريح النجل الاكبر للرئيس العراقي الذي يشرف على الصحيفة، تعليقا على انباء نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية وهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن اعتناقه المذهب الشيعي لكسب تأييد الشيعة الذي يشكلون غالبية في العراق.
&وقال عدي صدام حسين في الصفحة التي نشر فيها نص التقرير الذي بثته هيئة الاذاعة البريطانية "من المعروف ان المذهب الشافعي اقرب المذاهب للمذهب الجعفري من اهلنا اهل الشيعة".
وجاء في التقرير: على مدى عدة أشهر، تواترت التقارير عن وجود صراع بين نجلي الرئيس العراقي صدام حسين، الأكبر عدي والأصغر قصي
وقد ثارت في الآونة الأخيرة مزاعم تفيد بأن عدي قد أقدم على خطوة اعتبرها البعض متطرفة، تتمثل في اعتناقه المذهب الشيعي الذي يخالف المذهب السني الذي تتبعه عائلة الرئيس العراقي
لكن الأمر الذي لا يعتبر موضع شك هو احتدام الصراع منذ فترة بين عدي وقصي على خلافة والدهما، وسط تأكيدات بأن وضع قصي هو المتقدم في هذا السباق
ومنذ بعض الوقت ظهرت بوادر تشير إلى أن الرئيس العراقي مريض للغاية، ربما بداء السرطان، وأنه يؤهل نجله الأصغر لخلافته
ويحتل قصي الذي يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما موقعا مهما في حزب البعث الحاكم، كما يتولى المسؤولية كاملة عن الجيش والأجهزة الأمنية
استياء
ويبدو أن عدي الذي يكبر شقيقه الأصغر بعامين، يشعر باستياء متزايد تجاه الصعود المستمر لشقيقه
ويأخذ المراقبون للحالة العراقية في لندن التقارير التي تفيد بتحول عدي إلى المذهب الشيعي على محمل الجد
ويعتبر التقسيم الطائفي قضية حساسة في العراق وهو البلد الذي تحكم فيه نخبة تنتمي إلى الأقلية السنية شعبا غالبيته من الشيعة
وقال محلل عراقي لبي بي سي إن الخطوة التي أقدم عدي عليها تعتبر تصرفا احتجاجيا على عملية تهميشه
وبالرغم من ذلك فإن هذه الخطوة قد تعتبر جوفاء إذا أخذ بعين الاعتبار التاريخ الطويل الذي اكتسبته عائلة الرئيس العراقي في قمع الشيعة
ولا يوجد لدى العراقيين الشيعة أي حافز لاستخدامهم كأداة في صراع القوة بين نجلي صدام حيث لديهم ما يكفي من الاحتقار للرجلين
&وجاء تصريح النجل الاكبر للرئيس العراقي الذي يشرف على الصحيفة، تعليقا على انباء نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية وهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن اعتناقه المذهب الشيعي لكسب تأييد الشيعة الذي يشكلون غالبية في العراق.
&وقال عدي صدام حسين في الصفحة التي نشر فيها نص التقرير الذي بثته هيئة الاذاعة البريطانية "من المعروف ان المذهب الشافعي اقرب المذاهب للمذهب الجعفري من اهلنا اهل الشيعة".
وجاء في التقرير: على مدى عدة أشهر، تواترت التقارير عن وجود صراع بين نجلي الرئيس العراقي صدام حسين، الأكبر عدي والأصغر قصي
وقد ثارت في الآونة الأخيرة مزاعم تفيد بأن عدي قد أقدم على خطوة اعتبرها البعض متطرفة، تتمثل في اعتناقه المذهب الشيعي الذي يخالف المذهب السني الذي تتبعه عائلة الرئيس العراقي
لكن الأمر الذي لا يعتبر موضع شك هو احتدام الصراع منذ فترة بين عدي وقصي على خلافة والدهما، وسط تأكيدات بأن وضع قصي هو المتقدم في هذا السباق
ومنذ بعض الوقت ظهرت بوادر تشير إلى أن الرئيس العراقي مريض للغاية، ربما بداء السرطان، وأنه يؤهل نجله الأصغر لخلافته
ويحتل قصي الذي يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما موقعا مهما في حزب البعث الحاكم، كما يتولى المسؤولية كاملة عن الجيش والأجهزة الأمنية
استياء
ويبدو أن عدي الذي يكبر شقيقه الأصغر بعامين، يشعر باستياء متزايد تجاه الصعود المستمر لشقيقه
ويأخذ المراقبون للحالة العراقية في لندن التقارير التي تفيد بتحول عدي إلى المذهب الشيعي على محمل الجد
ويعتبر التقسيم الطائفي قضية حساسة في العراق وهو البلد الذي تحكم فيه نخبة تنتمي إلى الأقلية السنية شعبا غالبيته من الشيعة
وقال محلل عراقي لبي بي سي إن الخطوة التي أقدم عدي عليها تعتبر تصرفا احتجاجيا على عملية تهميشه
وبالرغم من ذلك فإن هذه الخطوة قد تعتبر جوفاء إذا أخذ بعين الاعتبار التاريخ الطويل الذي اكتسبته عائلة الرئيس العراقي في قمع الشيعة
ولا يوجد لدى العراقيين الشيعة أي حافز لاستخدامهم كأداة في صراع القوة بين نجلي صدام حيث لديهم ما يكفي من الاحتقار للرجلين
&















التعليقات