مدينة رام الله
رند العابد - لندن: وصل نوع موسيقى الريغي إلى رام الله أمس حينما قدمت فرقة فرنسية عرضا من هذا النوع من الموسيقى في الهواء الطلق بملعب كرة سلة هناك في
&قلب الضفة الغربية. جاء الدعم لهذا العرض من قبل المركز الثقافي الفرنسي في القدس وكان الهدف منه توفير متنفس للشباب الفلسطيني من دورة العنف الجارية حاليا والتي بدأت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل عشرة أشهر.
مانو يغني لاطفال رام الله
شهدت رام الله أبشع مشاهد العنف في الانتفاضة الحالية. وحضر عرض فرقة "باوباب" مئات الشباب الفلسطينيين ويقال إن أغاني الفرقة حملت لهجة احتجاجية ضد ما يحدث في المنطقة حاليا.
قال المغني الرئيسي للفرقة "مانو" : "أردنا أن نبين تأييدنا لفلسطين وأن نقول للعالم إن لفلسطين الحق في أن تكون دولة معترف بها ونعتقد من خلال الموسيقى التي نقدمها، بإمكاننا إعطاء الأطفال المجال ليحملوا بكل ما هو جميل وإبعاد الكوابيس عنهم."
مانو خلال المقابلة المصورة
وأضاف المغني "مانوا" قائلا: " كلما ازداد ضجيجنا وضجيج الجمهور في العروض التي نقدمها هنا، كلما يسمعنا شارون ويعرف أن فلسطين على قيد الحياة وأن ليس بإمكانه الفوز&&.
&أصدرت الفرقة المتكونة من أربعة أشخاص ألبومها الأول عام 1995، ثم وقعت عقدا مع شركة "بوليدور" الموسيقية التي ساعدت "باوباب" في إنتاج أول اسطوانة كاملة لها وكان ذلك عام 1999.
جاء مع عام 2000 ألبوم آخر للفرقة الفرنسية عنوانه "ناتيوريل" . وقررت الفرقة القيام بجولة مع ستة موسيقيين إضافيين، في الضفة الغربية وغزة كإشارة على تضامنهم مع القضية الفلسطينية.
ناتوريل
لم تقدم فرقة الريغي عروضا في رام الله فحسب، بل عزفت في نابلس والقدس الشرقية.