بون- ايلاف: يؤدي فقدان الماء والمعادن الاساسية من الجسم في حر الصيف الى اصابة النسان ، وخصوصا الانسان الرياضي او المسن ، بالاعياء وضعف التركيز وتشتت الذاكرة. وطبيعي فان& استمرار قصور التزود بالماء والمعادن قد يؤدي الى مضاعفات اخرى تمتد بين التشنجات العضلية والاغماء وتوقف القلب. ولهذا فقد دعا اتحاد منتجي المياه المعدنية المواطنين , وخصوصا الرياضيين والمسنين منهم , الى تعويض خسائر اجسادهم من الماء والمعادن في عز الصيف ، عن طريق تناوال 2.5 لترا من السوائل يوميا على ان يكون 1.5 لترا منها من المياه الصافية الغنية بالمعادن. واكد الاتحاد على ضرورة ان ينظر الفرد الى محتويات الزجاجة قبل شرائها لان جسد الانسان يحتاج في الصيف الى& اكثر من 200 مغم يوميا من الصوديوم ، 50 مغم من المغنيسيوم و 150 غم من الكالسيوم.
ونصح الاتحاد المعانين من الحموضة المعدية وحصى الكلى بشرب الماء الحاوي على البيكربونات بكمية تزيد عن 600 مغم / لتر كما دعا المعانين من عسر الهضم الى شرب الماء الغني بالفوسفات بكمية تزيد عن 200 مغم / لتر.
واستشهد الاتحاد بدراسة جديدة اعدها فريق من العلماء برئاسة البروفسورة مونيكا نويهويزر- برتولد من جامعة غيسن تثبت ان الماء لا يشكل سوى 50% من كتلة اجساد المسنين وان شعور الانسان بالعطش يتقلص مع تقدم السن لكن حاجة الجسم اليومية لا تتغير.& وذكرت الدراسة ان انسجة جسم الانسان بعد الستين لا تحتفظ بالماء بالسهولة التي كانت تفعلها في الشباب كما يميل المسنون ادة الى تقليل شرب المياه خشية الاستيقاظ ليلا لتلبية نداء التواليت او خشية التبول اللاارادي. ويؤدي هذان العاملان الى نشوء حالة شبه مرضية تقترب من " نقص ماء الجسم المزمن " عند المسنين.
ودعت مونيكا نويهويزر- برتولد المسنين الى تناول 1.5 لترا من المياه المعدنية يوميا وعدم احتساب الشاي والقهوة والجعة بضمنها.