&
برلين- ايلاف: تعاني في المانيا 10% من مجموع النساء من اورام الثدي السرطانية الخبيثة وغير الخبيثة وهو من ابرز اسباب تعويق النساء اجتماعيا ونفسيا. واذ كان العلاج الكيمياوي لسرطان الثدي يعمل على كبح جماح النمو السرطاني وتمديد فرص حياة المريضات فان البروفسور جيرهارد شاللر ، من جامعة برلين الحرة ، توصل عمليا الى ان استخدام مزيج الادوية الجديد ( ميترونوم) يمنح المصابات باورام الثدي مدى حياة اكبر ويعينهن في التخلص من الاعراض الجانبية للعلاج الكيمياوي مثل تساقط الشعر والغثيان .
استخدم شاللر في تجاربه على النساء عقارين جديدين تمت اجازتهما في السوق قبل وقت قصيركدوائين كابحين للنمو السرطاني . والعقار الاول هو زيلوداZeloda الذي يؤخذ كحبوب ويجري في الامعاء والكبد تنشيط المادة الاساسية فيه وهي كابيسيتابين Capecitabin . وتعمل المادة الخيرة اساسا و بشكل مباشر على عرقلة نمو الخلايا السرطانية في الثدي من خلال تنشيطها المادة المعرقلة لنمو الخلايا Substance 5-Fluoracil . اما العقار الثاني فهو هيرسبتين الذي اجيز في السوق كمادة كابحة للنمو السرطاني قبل فترة وجيوة ويعمل بشكل جيد مع زيلودا على عرقلة نمو السرطان.
والمهم حسب تصريحات شاللر هو ان المريضات تحملن الادوية بشكل جيد ولم تتطور عندهن الاعراض المعروفة الناجمة عن العلاج لكيمياوي مثل تساقط الشعر والغثيان والتعب.كما اثبتت الفحوصات المختبرية المستمرة ان نخاع العظم لم يتأث عن هذه المريضات كما هو الحال مع العلاج الكيمياوي السائد.& اما ابرز المضاعفات التي سجلتها النساء اثناء العلاج بالميترونوم فكانت على الاعصاب، اذ عبرت النسوة عن " احساس بانهن يلبسن القفازات والجوارب في ايديهن واقدامهن ".
وعبر شاللر عن امله بتطوير العلاج مستقبلا وقال ان العلاج لا يقتل السرطان تماما لكنه يعد بتحويل سرطان الثدي عند النساء الى مرض مزمن كما هو الحال مع ارتفاع سكر الدم.