رند العابد - لندن: ليسا ماري برسلي ، ابنة&ملك الروك أند رول الراحل "إلفيس برسلي"انتهت مؤخرا
ليسا-ماري بريسلي
من العمل على ألبومها الأول الذي ساعدت في إنتاجه شركة "كابيتول" الموسيقية. وفي نفس الوقت تريد ليسا التركيز على اهتمامها بأطفالها بالإضافة إلى تطوير مركزها كرئيسة مجلس بمؤسسة "إلفيس برسلي".&
يقال إن ليسا أصبحت تفرط بالاستماع إلى أغانيها مما يقودها إلى التغيير فيهم بشكل مستمر، الأمر الذي أزعج الشركة المنتجة لأغانيها. ولكن ولحسن الحظ،&انتُهي العمل على الألبوم الآن وتم وصوله إلى الأسواق، فلم يعد&بإمكان ليسا&برسلي تغيير رأيها في كل حين وآخر بعد الآن.
ساعدت ليسا ماري في افتتاح " لجنة المواطنين لحقوق الإنسان" وتقدم لها شتى أنواع المساندات كالدعم المادي
والمعنوي. وتشيؤ اللجنة إلى أهمية&وضع حد لتوزيع الأدوية والمهدئات للأطفال في الولايات المتحدة بحجة أن هؤلاء الأطفال مصابون بأمراض نفسية وعقلية.
والجدير بالذكر أن اللجنة هذه تشن حملات ضد هذه الظاهرة الأمريكية فقد تضمنت إحدى الحملات إظهار شعارها بشكل عقارة طبية في داخلها حبوب للمعالجة النفسية. أثناء الحملة، قالت ليسا ماري برسلي : "أعتقد أن علماء النفس يخلقون وباءً عن طريق وصف الأطفال بأنهم& مصابون بالخلل عقلي أو نفسي وبالتالي يشجعون أهاليهم على إعطائهم& الحبوب الطبية المختلفة والتي قد تكون ضارة. هذا أمر يدعو للاشمئزاز بالنسبة لي."
"ليسا-ماري" هي الابنة الوحيدة للنجم الراحل إلفيس برسلي وزوجته "بريسيلا بيلو برسلي". منذ طفولتها وهي تهوى الموسيقى وقيل إن الإيقاع الجميل&دائما جرى في دمها. كانت نشأتها غير عادية وفريدة جدا. في شهر شباط (فبراير)&عام 1968 تشتت حياتها كطفلة بعد طلاق أبويها حيث اضطرت
ليسا مع والدها إلفس
على التنقل من منزل والدتها في لوس انجيليس إلى منزل أبيها في "غريسلاند"&بين كل حين وآخر. وبعد وفاة والدها أصبحت ليسا محط الأنظار ومركزا للاهتمام في منطقة "غريسلاند" مما جعلها تستلم الدعوات إلى أهم المناسبات والاحتفالات في سن مبكر لكونها ابنة أحد أهم الشخصيات الأمريكية على الإطلاق.
عام 1997 وفي مناسبة مرور عشرين سنة على وفاة إلفيس برسلي، ظهرت ليسا-ماري على شريط فيديو خاص في حفل تقديري للنجم الراحل وهي تغني "دونت كراي دادي" مع والدها إلفيس. كان لهذا الشريط تأثيرا ضخما على الجمهور، قاد البعض إلى البكاء أثناء مشاهدته.
خلال تطوير ليسا لموهبتها الغنائية، توفر الوقت لها لخوض تجارب في ميادين أخرى كالظهور على أغلفة مجلات هامة& بمجال الموضة&مثل "فوغ"، التي ألقت الضوء على الشبه الكبير الموجود بين ليسا ووالدها إلفيس برسلي". وسمحت ليسا لبعض الماركات المعروفة أن تستعملها لتكون الوجه الرئيسي الذي يمثل تلك الماركات في العالم. من بينها، "فيرزاتشي و "غاب جينز" و"كارتيير".
وفي أحد المناسبات قام أحد أصدقاء ليسا-ماري "كيفين أوكوين" وهو خبير في التجميل، بتحويل وجهها باستخدام أفضال أنواع الماكياج والمستحضرات التجميلية لتصبح نسخة عن ممثلة هوليوود "مارلين مونرو".& كانت النتيجة مدهشة حقا!& تملك ليسا طفلين فقط وهما "دانييل" و"بين" من زوجها السابق "داني كو" الذي انفصلت عنه عام 1994 بعد زواج دام ست سنوات.
ليسا ماري كمارلين مونرو