&

&
&
في محاولة منها لترويع القيادة الفلسطينية والحيلولة دون وقوع عمليات انتقامية ردا على مجزرة نابلس، هددت الحكومة الاسرائيلية امس ليس باستمرار سياسة الاغتيالات فحسب، بل برفع وتيرتها ومستوى القيادات المستهدفة في هذه العمليات. وقالت حكومة ارييل شارون انها ستسير في سياستها وفق معادلة "كلما ارتفع لهيب العمليات ضد اسرائيل ارتفع مستوى المسؤولين الذين ستستهدفهم عمليات الاغتيال".
ولجأت قوات الاحتلال بعد ظهر امس الى اسلوب آخر في مواجهة الانتفاضة ونشطائها. فقد نجحت طائرة هليكوبتر اسرائيلية بالهبوط في منطقة فلسطينية ما بين طولكرم وجنين، بعد ظهر امس، وخطفت مراد بشارات (22 عاما)، قائد "فتح" في بلدة طمون.
وبعد ساعات من التحقيق مع بشارات، اطلقت قوات الاحتلال سراحه واعادته الى حيثما اختطفته بسيارة عسكرية، اذ تبين لها انها اخطأت في العنوان. وتبين ان هذا الخطأ نجم عن معلومات تضليلية او غير مفهومة كان قد ادلى بها فتى فلسطيني ضبط امس وهو في طريقه للقيام بعملية انتحارية في احدى بلدات الشمال في اسرائيل.
الى ذلك قال احمد ماهر، وزير خارجية مصر، ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تعرض لعملية اختطاف وعزل تام من جانب واشنطن عن مصر في مباحثات كامب ديفيد الثانية العام الماضي بحضور الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك.
وتساءل ماهر مندهشاً: لا أعرف لماذا سكت الفلسطينيون حتى اليوم ولم يكشفوا حقيقة ما حدث معهم في كامب ديفيد. واستنكر الادعاء بأن مصر منعت عرفات من قبول ما عرض عليه. وقال "لم نعرف ما عرضوا عليه فكيف تطلب مصر منه الموافقة على أشياء لم تطلع عليها أو تعرفها؟". (الشرق الأوسط)
&