&&
&واشنطن - حولت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) مليون دولار سنويا على مدى عشر سنوات لصالح اجهزة الاستخبارات البيروفية متجاهلة الشكوك التي كانت تحوم حول مديرها فلاديمير مونتيسينوس بانتهاك حقوق الانسان والاتجار في المخدرات بحسب ما افادت مجموعة "نايت ريدر" الصحافية.
&وبحسب المصدر ذاته فان السي اي ايه اوضحت للمحققين البيروفيين انها حولت هذه المبالغ بين 1990 و2000 لتامين تعاون مونتيسينوس في حملتها على المخدرات.
&ويسعى المحققون حاليا الى التحقق من تحويل مونتيسينوس جزءا من الاموال لمصلحته الشخصية.
&وقد تم الكشف عن 270 مليون دولار اودعت في حسابات سرية باسم مونتيسينوس خصوصا في كل من ميامي نيويورك.
&واشارت المجموعة الصحافية الى وثيقة اعدت في آب(اغسطس) 1996 من قبل الجهاز الاميركي لمكافحة المخدرات يكشف ان السلطات الاميركية كانت على علم بان مونتيسينوس والجنرال البيروفي نيكولا هارموزا ريوس المسجون حاليا كانا متهمين بتلقي اموال من مهربي مخدرات.
&وقد تم توقيف القائد السابق لاجهزة الاستخبارات البيروفية والرجل القوي سابقا لنظام الرئيس المخلوع البرتو فوجيمورو في 23 حزيران(يونيو) في فنزويلا بعد ثمانية اشهر من المطاردة واودع السجن في البيرو في انتظار توجيه الاتهام اليه في 140 قضية بينها الاتجار في المخدرات وتبييص الاموال والاتجار غير المشروع في السلاح. (ا ف ب)
&