بيروت - بدأ& البطريرك الماروني مار نصر الله صفير اليوم اول زيارة له لمنطقة الشوف الدرزية التي شهدت خلال سنوات الحرب اللبنانية مجازر متبادلة بين المسيحيين والدروز وعمليات تهجير طاولت مئات الالاف من المسيحيين. && تندرج جولة البطريرك صفير، بطريرك اكبر طوائف لبنان المسيحية،&في اطار تعزيز العيش المشترك والمصالحة بين المسيحيين والدروز خاصة بعد ان استكلمت وزارة المهجرين الجزء الاكبر من اعمالها |
&بهدف تامين العودة الى هذه المنطقة التي تقع جنوب شرق بيروت.
&& واكد الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ان الزيارة "تضفي المزيد على جو المصالحات وتحقق مزيدا من الانفراج في الجبل.& واضاف: "اعددنا له استقبالا وطنيا وليس درزيا-مسيحيا لاننا نرفض الثنائية المذهبية".
&& وكان جنبلاط قد بذل شخصيا ابتداء من العام 1990 جهودا جبارة لتاسيس عودة المهجرين الى منطقة الشوف واستكمالها خاصة عبر الوزارة المختصة التي تراسها عدة مرات.
&& وتشمل جولة راس الكنيسة المارونية عدة محطات في المنطقة التي شهدت مجازر متبادلة وموجات تهجير للمسيحيين خاصة اثر مقتل والد وليد جنبلاط، كمال جنبلاط، عام 1977 واثر انسحاب الاسرائيليين من الشوف عام 1983.
&& من ابرز هذه المحطات& بلدة الدامور الساحلية التي هجرها اهلها في بدايات الحرب اللبنانية (1975-1990) ودير القمر التي هجرت بعد الانسحاب الاسرائيلي& وقصر آل جنبلاط في المختارة.
&& ويزور البطريرك الماروني في جولته التي تستمر ثلاثة ايام الى بلدة جزين المسيحية في جنوب لبنان ولا تتخطاها لتشمل المنطقة التي انسحبت منها اسرائيل في ايار(مايو) الماضي.
&& ورحب نائب جزين سمير عازار& بالزيارة مفضلا لو انها "شملت كل جنوب لبنان" معددا قرى مسيحية في المنطقة المحتلة السابقة كانت تتمنى لو يزورها البطريرك.
&& يذكر بان الاعداد لجولة البطريرك في الشوف استغرق اربع سنوات منذ الدعوة التي وجهها اليه وليد جنبلاط خلال زيارته مقر البطركية المارونية عام 1997.
&& ومنذ بضعة ايام بدات طرقات وبلدات منطقة الشوف تستعد لاستقبال البطريرك الماروني باقامة اقواس النصر وتعليق الصور والاعلام اللبنانية ونشر يافطات الترحيب التي جاءت "بمضامين سياسية" ومنها زيارتكم للشوف تجسيد للوحدة الوطنية والعيش المشترك".
&& واحتل خبر الزيارة الصفحات الاولى للصحف لبنانية.& وتحت عنوان "البطريرك اليوم في الشوف: عودة المهجرين ستستكمل" كتبت صحيفة
النهار "حرص راس الكنيسة المارونية على القيام بهذه الزيارة التي طال انتظارها بعد ان تكون طريق العودة قد تعبدت، لتكون الزيارة تكريسا لها وتشجيعا لمن تبقى من اهال بعيدين عن المنطقة، لحزم امتعتهم والعودة اليها".
&& ورات صحيفة "المستقبل" في الزيارة " الحدث السياسي الابرز محليا لما تنطوي عليه من معان سياسية سيما وان هذه المنطقة من لبنان هي الاساس في كل اختبارات العيش المشترك وتجاربه". (ا ف ب)
&& واكد الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ان الزيارة "تضفي المزيد على جو المصالحات وتحقق مزيدا من الانفراج في الجبل.& واضاف: "اعددنا له استقبالا وطنيا وليس درزيا-مسيحيا لاننا نرفض الثنائية المذهبية".
&& وكان جنبلاط قد بذل شخصيا ابتداء من العام 1990 جهودا جبارة لتاسيس عودة المهجرين الى منطقة الشوف واستكمالها خاصة عبر الوزارة المختصة التي تراسها عدة مرات.
&& وتشمل جولة راس الكنيسة المارونية عدة محطات في المنطقة التي شهدت مجازر متبادلة وموجات تهجير للمسيحيين خاصة اثر مقتل والد وليد جنبلاط، كمال جنبلاط، عام 1977 واثر انسحاب الاسرائيليين من الشوف عام 1983.
&& من ابرز هذه المحطات& بلدة الدامور الساحلية التي هجرها اهلها في بدايات الحرب اللبنانية (1975-1990) ودير القمر التي هجرت بعد الانسحاب الاسرائيلي& وقصر آل جنبلاط في المختارة.
&& ويزور البطريرك الماروني في جولته التي تستمر ثلاثة ايام الى بلدة جزين المسيحية في جنوب لبنان ولا تتخطاها لتشمل المنطقة التي انسحبت منها اسرائيل في ايار(مايو) الماضي.
&& ورحب نائب جزين سمير عازار& بالزيارة مفضلا لو انها "شملت كل جنوب لبنان" معددا قرى مسيحية في المنطقة المحتلة السابقة كانت تتمنى لو يزورها البطريرك.
&& يذكر بان الاعداد لجولة البطريرك في الشوف استغرق اربع سنوات منذ الدعوة التي وجهها اليه وليد جنبلاط خلال زيارته مقر البطركية المارونية عام 1997.
&& ومنذ بضعة ايام بدات طرقات وبلدات منطقة الشوف تستعد لاستقبال البطريرك الماروني باقامة اقواس النصر وتعليق الصور والاعلام اللبنانية ونشر يافطات الترحيب التي جاءت "بمضامين سياسية" ومنها زيارتكم للشوف تجسيد للوحدة الوطنية والعيش المشترك".
&& واحتل خبر الزيارة الصفحات الاولى للصحف لبنانية.& وتحت عنوان "البطريرك اليوم في الشوف: عودة المهجرين ستستكمل" كتبت صحيفة
النهار "حرص راس الكنيسة المارونية على القيام بهذه الزيارة التي طال انتظارها بعد ان تكون طريق العودة قد تعبدت، لتكون الزيارة تكريسا لها وتشجيعا لمن تبقى من اهال بعيدين عن المنطقة، لحزم امتعتهم والعودة اليها".
&& ورات صحيفة "المستقبل" في الزيارة " الحدث السياسي الابرز محليا لما تنطوي عليه من معان سياسية سيما وان هذه المنطقة من لبنان هي الاساس في كل اختبارات العيش المشترك وتجاربه". (ا ف ب)
















التعليقات