&
&القدس - ابلغت اسرائيل التي ما زالت قواتها الامنية في حالة استنفار، السلطة الفلسطينية بانها لن تتمكن من ضبط النفس في حال وقع "اعتداء" دامي على اراضيها.
&وحذر مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى الجمعة السلطة الفلسطينية من ان اسرائيل سترد بقوة على اي هجوم واسع النطاق قد يستهدفها خصوصا اذا كان عملية انتحارية. وقال هذا المسؤول الذي طلب
فلسطينيون يؤدون الصلاة في القدس الشرقية بعد منعهم من الوصول الى الجامع الاقصى
عدم الكشف عن اسمه "من البديهي القول ان اسرائيل في هذه الحالة (حصول هجوم كبير) لن تبقى مكتوفة الايدي وسترد بقوة". واضاف المصدر نفسه في اشارة الى قيام مروحيات اسرائيلية الثلاثاء بقصف بناية في نابلس ما ادى الى مقتل ستة اعضاء من حركة حماس اضافة الى طفلين "ان اسرائيل تشن هجمات وقائية مثل هجوم نابلس لتجنب ذلك".
&وقد ردت وزارة الخارجية الاميركية اثر هجوم نابلس بادانة سياسة التصفية الاسرائيلية للناشطين الفلسطينيين "وعلى الاخص هذا الهجوم".
&ولكن نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اعتبر مساء الخميس ان ثمة "مبررات" لسياسة التصفيات مما يدعو الى الاعتقاد بوجود خلافات في وجهات النظر بين البيت الابيض ووزارة الخارجية.
&وقد وضعت قوات الامن الاسرائيلية في حالة استنفار قصوى منذ ايام عديدة تحسبا لاي هجوم فلسطيني لا سيما بعد هجوم نابلس الذي توعدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بالرد عليه بشدة.
&وانتقدت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا اليوم بشدة الدعوات الى الانتقام التى تلت عملية نابلس وحذرت مما وصفته "المواقف العصبية او ردود الفعل المتشنجة" التى قالت انها "تخرب الهدف وقد تدمره".
&وافادت الشرطة الاسرائيلية انه تم تجنب وقوع مجزرة في آخر لحظة الخميس عندما اعتقل شاب فلسطيني قبل ان يقوم بتفجير نفسه في باص في جنوب مدينة بيسان الاسرائيلية.
&وقد وضعت الشرطة في حال استنفار قصوى ولا سيما في القدس التي احبطت فيها مؤخرا عدة محاولات لشن عمليات وحيث يخشى من اندلاع اضطرابات ذات طابع ديني.
&وسدت الشرطة الاسرائيلية اليوم منافذ الوصول الى المسجد الاقصى فى القدس الشرقية تحسبا لمواجهات محتملة بعد صلاة الجماعة. واعلنت انها لن تسمح بدخول المسجد الاقصى الا لمن تجاوزوا الاربعين من العمر ويحملون بطاقات اقامة في اسرائيل الامر الذي يستبعد فلسطينيي الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية التى ضمتها الدولة العبرية عام 67.
&وقالت مصادر في الشرطة ان 15 الف مصلي فقط تمكنوا من اداء الصلاة في الحرم القدسي.
&واتخذت هذه الاجراءات في اعقاب المواجهات العنيفة التى جرت الاحد الماضي واصيب فيها 18 فلسطينيا و15 شرطيا اسرائيليا بجروح بسبب حفل رمزي نظمه متطرفون يهود لوضع حجر اساس ل"الهيكل الثالث" اليهودي.
&وندد النائب العربي في الكنيست عبد الملك الدهامشة فى تصريح للاذاعة الاسرائيلية بالاجراءات الاسرائيلية حول الحرم القدسي مشيرا الى انها تزيد من توتر الوضع وتعتبر "تعديا خطيرا على حقوق العبادة" للمسلمين.
&وسلمت بلدية القدس الاسرائيلية سبعة عائلات فلسطينية من القدس الشرقية اوامر بهدم منازلها "التي بنيت بدون رخص".
&واكد رئيس بلدية القدس ايهود اولمرت، عضو حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء ارييل شارون، للاذاعة عزمه على مواصلة "هدم المنازل غير الشرعية" بالرغم من الردود العنيفة التي تثيرها لدى الفلسطينيين والادانات الدولية لمثل هذه الاجراءات.
&(ا ف ب)