لندن- رند العابد: وقعت نجمة الغناء الساحر "ويتني هيوستون" عقدا لدخول ما سمي بأضخم صفقة في التاريخ مع شركة "أريستا" للإنتاج الموسيقي وهي لإصدار آخر ألبوم لها. فقد حصلت النجمة الأميركية على مائة مليون دولار أميركي منافسة بذلك المغنية مارايا كاري التي لم يتجاوز المبلغ الذي استلمته لتعاقدها مع شركة "فيرجين"
ويتني هيوستون
للإنتاج الموسيقي ثمانين مليون دولار أميركي.
ستقدم "ويتني هيوستون" لمحبيها وجمهورها ست اسطوانات على الأقل بالإضافة إلى&ألبومين يجمعان أفضل ما قدمته من أغان قديمة خلال مهنتها الغنائية كلها. وقالت هيوستون: "إني في غاية الحماس للدخول إلى الستوديو لتسجيل أغاني
ألبومي القادم. كانت شركة أريستا كمنزلي الثاني منذ بدئي لمهنتي الغنائية وأنا سعيدة باستمرار هذه العلاقة بيننا وأترقب العمل مع فريق "أريستا" الجديد بشوق كبير."
انتشرت بعض الإشاعات عن رغبة ويتني في تغيير الشركة المنتجة لأعمالها الموسيقية لتنضم إلى شركة "جي ريكوردز". ولكن أثبت الآن أن هذه الإشاعات لا أساس لها من الصحة. ويتني هيوستون هي الفنانة الأكثر مبيعا على الإطلاق في شركة
"أريستا" للإنتاج الموسيقي فقد باعت ما يزيد عن&المائة والأربعين مليون ألبوم خلال الثمانية عشر عاما من مهنتها في الغناء.
&
أصدرت ويتني اسطوانة "غريتست هيتس" وهي مجموعة أفضل ما غنته من ألحان في نيسان (أبريل)&2000. إلا أن ألبومها "ماي لوف إز يور لوف" الذي وصل الأسواق عام 1998& لم يبيع أكثر من مليون نسخة مما سبب لويتني وشركة أريستا خيبة أمل كبيرة.