باريس- اكدت محكمة الاستئناف امس الجمعة قرار احالة الناشط الاسلامي بوعلام بن سعيد امام محكمة الجنايات الخاصة في قضية الاعتداء الذي استهدف محطة مترو "سان ميشال" في باريس سنة 1995 واسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة 150 اخرين.
وكان محاميا بن سعيد غيوم بارب وبنوا ديتش طعنا في هذا القرار وطلبا الافراج عن موكلهما ولكن القضاة رفضوا الطلب بناء على مرافعات النيابة في جلسة الثاني عشر من حزيران (يونيو) الماضي.
واكد المحاميان انه لا يوجد في ملف بن سعيد اي عنصر يدل على ان موكلهم هو مرتكب الاعتداء.
ويقدم الادعاء بوعلام بن سعيد (33 سنة) على انه "منسق" موجة الاعتداءات التي شهدتها فرنسا سنة 1995 وقد حكم عليه بالسجن عشر سنوات بعد ادانته ب"تشكيل عصابة اجرامية" وبالسجن ثلاثين سنة في قضية الاعتداء الفاشل الذي استهدف في 26 اب (اغسطس) 1995 قطارا سريعا يعمل بين ليون وباريس.
ويعتبر رشيد رمدا (31 سنة) المعتقل في بريطانيا "المسؤول المالي" للشبكة.
واعتداء سان ميشال هو الاكثر دموية في موجة من الاعتداءات التي شهدتها فرنسا سنة 1995 واوقعت عشرة قتلى وحوالى 200 جريح وتبنتها الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية بزعامة جمال زيتوني انذاك.
(أ ف ب)













التعليقات