&
&القدس - حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) اليوم من ان دفع اسرائيل باتجاه "حرب شاملة ضد الفلسطينيين" سيضطر السلطة الفلسطينية للجوء الى "العمل تحت الارض" في اشارة غير مباشرة الى العودة الى استخدام السلاح.
&وقال ابو علاء في حديث نشرته صحيفة" الايام" الصادرة في رام الله "على الاسرائيليين ان يفهموا ان السلطة الفلسطينية ليست كيانا دوليا سياديا وان السلطة الوطنية الفلسطينية ما زالت حتى الان ذراعا من اذرع المقاومة والعمل السياسي". واضاف ان "العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني يتكيف وفق الاوضاع والمعطيات. فاذا كانت المسيرة السلمية في مسارها والاوضاع هادئة فان الوضع سيكون طبيعيا، ولكن في ظرف ما فان هذه المؤسسات قد تعود تحت الارض تمارس دورها ومهماتها من هناك".
&ورسميا فان السلطة الفلسطينية لم تدخل في مواجهة مسلحة مع اسرائيل خلال الانتفاضة المستمرة منذ اكثر من عشرة اشهر في حين ان اسرائيل تتهم السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء هجمات مسلحة ضدها.
&واتهم ابو علاء حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانها "تصعد الامور تدريجيا، وفق خطة مبرمجة ومنهجية، باتجاه الحرب الشاملة على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني". واضاف ان اسرائيل "تسعى من خلال ذلك الى فرض حل باستخدام القوة تعتقد انه يمكن القبول به، لكن على الاسرائيليين ان يعلموا انه من المستحيل ان يتمكنوا من تمرير الحلول التي يتوهمونها.
&وحذرت القيادة الفلسطينية الجمعة من ان استمرار سياسة الشجب والاستنكار فقط التي ينتهجها المجتمع الدولي ازاء سياسة الحكومة الاسرائيلية وتصعيدها العسكري الخطير من شانه ان يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار الاقليمي والدولي. واعتبرت القيادة ان "ارسال المراقبين الدوليين هو المدخل الصحيح والسليم للبدء في تطبيق خطة تينيت الامنية والمباشرة في تطبيق توصيات ميتشل"، مشيرة الى ان "الحكومة الاسرائيلية واهمة اذا اعتقدت ان استمرار سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قيادات شعبنا السياسية في حركة حماس وفتح والجهاد وغيرها يمكن ان تحقق اهدافها الخبيثة ضد شعبنا المكافح من اجل حريته واستقلاله".
الى ذلك اكد مصدر فلسطينى مسؤول سقوط كل الاتفاقيات التى تم التداول بشانها منذ فترة ومنها تقرير لجنة ميتشل والمبادرة المصرية الاردنية والهدنة التى اتفق عليها لوقف اطلاق النار "بعد ان بدا العدو الصهيونى حرب ابادة الشعب الفلسطينى وتصميمه على حسم الحرب عسكريا".
وقال فى حديث لمجلة الشراع اللبنانية فى عددها الاسبوعى الذى يصدر يوم الاثنين المقبل " لقد حاولنا بجميع الطرق وقف النار ولكن لا يوجد بديل امامنا خاصة وان هدف شارون فى هذه المرحلة ان يرفع الشعب الفلسطينى والمسؤولون فى السلطة الراية البيضاء او الاستسلام".
وتوقع المسؤول الفلسطينى الذى لم تذكر المجلة اسمه ان يشهد شهر آب (اغسطس) الحالى انتخابات داخلية لرئاسة حزب الليكود لافتا الى ان مصلحة شارون تكمن فى تصعيد الوضع والقيام بقتل عدد اكبر من الفلسطينيين لكسب اصوات الصهاينة . (ا ف ب- واس)
&القدس - حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) اليوم من ان دفع اسرائيل باتجاه "حرب شاملة ضد الفلسطينيين" سيضطر السلطة الفلسطينية للجوء الى "العمل تحت الارض" في اشارة غير مباشرة الى العودة الى استخدام السلاح.
&وقال ابو علاء في حديث نشرته صحيفة" الايام" الصادرة في رام الله "على الاسرائيليين ان يفهموا ان السلطة الفلسطينية ليست كيانا دوليا سياديا وان السلطة الوطنية الفلسطينية ما زالت حتى الان ذراعا من اذرع المقاومة والعمل السياسي". واضاف ان "العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني يتكيف وفق الاوضاع والمعطيات. فاذا كانت المسيرة السلمية في مسارها والاوضاع هادئة فان الوضع سيكون طبيعيا، ولكن في ظرف ما فان هذه المؤسسات قد تعود تحت الارض تمارس دورها ومهماتها من هناك".
&ورسميا فان السلطة الفلسطينية لم تدخل في مواجهة مسلحة مع اسرائيل خلال الانتفاضة المستمرة منذ اكثر من عشرة اشهر في حين ان اسرائيل تتهم السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء هجمات مسلحة ضدها.
&واتهم ابو علاء حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانها "تصعد الامور تدريجيا، وفق خطة مبرمجة ومنهجية، باتجاه الحرب الشاملة على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني". واضاف ان اسرائيل "تسعى من خلال ذلك الى فرض حل باستخدام القوة تعتقد انه يمكن القبول به، لكن على الاسرائيليين ان يعلموا انه من المستحيل ان يتمكنوا من تمرير الحلول التي يتوهمونها.
&وحذرت القيادة الفلسطينية الجمعة من ان استمرار سياسة الشجب والاستنكار فقط التي ينتهجها المجتمع الدولي ازاء سياسة الحكومة الاسرائيلية وتصعيدها العسكري الخطير من شانه ان يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار الاقليمي والدولي. واعتبرت القيادة ان "ارسال المراقبين الدوليين هو المدخل الصحيح والسليم للبدء في تطبيق خطة تينيت الامنية والمباشرة في تطبيق توصيات ميتشل"، مشيرة الى ان "الحكومة الاسرائيلية واهمة اذا اعتقدت ان استمرار سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قيادات شعبنا السياسية في حركة حماس وفتح والجهاد وغيرها يمكن ان تحقق اهدافها الخبيثة ضد شعبنا المكافح من اجل حريته واستقلاله".
الى ذلك اكد مصدر فلسطينى مسؤول سقوط كل الاتفاقيات التى تم التداول بشانها منذ فترة ومنها تقرير لجنة ميتشل والمبادرة المصرية الاردنية والهدنة التى اتفق عليها لوقف اطلاق النار "بعد ان بدا العدو الصهيونى حرب ابادة الشعب الفلسطينى وتصميمه على حسم الحرب عسكريا".
وقال فى حديث لمجلة الشراع اللبنانية فى عددها الاسبوعى الذى يصدر يوم الاثنين المقبل " لقد حاولنا بجميع الطرق وقف النار ولكن لا يوجد بديل امامنا خاصة وان هدف شارون فى هذه المرحلة ان يرفع الشعب الفلسطينى والمسؤولون فى السلطة الراية البيضاء او الاستسلام".
وتوقع المسؤول الفلسطينى الذى لم تذكر المجلة اسمه ان يشهد شهر آب (اغسطس) الحالى انتخابات داخلية لرئاسة حزب الليكود لافتا الى ان مصلحة شارون تكمن فى تصعيد الوضع والقيام بقتل عدد اكبر من الفلسطينيين لكسب اصوات الصهاينة . (ا ف ب- واس)












التعليقات