&
لاهاي- وصل الضباط المسلمون البوسنيون الكبار الثلاثة الذين وجهت اليهم محكمة الجزاء الدولية اتهاما، الى مركز الاعتقال التابع للامم المتحدة في لاهاي، حسب ما اعلن الناطق باسم المحكمة جيم لانديل. ولم تقدم اي معلومة اضافية في شأن نقل المتهمين الثلاثة من البوسنة الى لاهاي. وكان الجنرالان في التقاعد انور حجي حسنوفيتش ومحمد علاجيتش والكولونيل امير كوبورا غادروا ساراييفو الجمعة بعد ان قرروا ان يسلموا انفسهم طوعا الى المحكمة التابعة للامم المتحدة، حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس عاصم كريناليتش محامي محمد علاجيتش.
وقال المحامي الذي رافق موكله حتى قاعدة قوة الاستقرار التابعة لحلف شمال الاطلسي في البوسنة (سفور)ان الرجال الثلاثة "غادروا الجمعة على متن مروحية في مقر قيادة قوة سفور" القريبة من مطار ساراييفو.
ويتهم محكمة الجزاء الدولية الضباط الثلاثة في اطار جرائم قتل خلال الحرب في البوسنة ارتكبها "مجاهدون" وهم مقاتلون اسلاميون قدموا من بلدان اجنبية وكانوا تحت امرتهم.
وسيمثلون خلال الايام القادمة امام المحكمة لتبليغهم التهم الموجهة ضدهم وللدفع ببراءتهم او الاقرار بالتهم هذه.
وفي الاتحاد البوسني الكرواتي المسلم، شددت الصحف اليوم السبت على ان الضباط الثلاثة قد يكونوا ارتكبوا اعمال القتل من باب الدفاع المشروع عن النفس.
وكتبت صحيفة "اوسلوبوديني" في مقالها الافتتاحي ان "الزعماء المسلمين ابان الحرب ما كانوا يسمحون، باستثناء ربما عدد من الحالات المعزولة، بارتكاب جرائم قتل واسعة النطاق ضد غير المسلمين".
واضافت الصحيفة "لو طلب (الضباط المتهمون) اجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبت انذاك لكانوا طردوا من الجيش" مؤكدة ان جميع القواعد انتهكت خلال حرب البوسنة.
واكد المقال نفسه انه، خلافا للجرائم التي ارتكبها الصرب والتي اجمعت كل الاطراف على اعتبارها حملة "تطهير عرقي"، فان الجرائم التي ارتكبت ضد غير مسلمين لم تكن مخططة ولم تكن سوى حوادث معزولة. (أ ف ب)
لاهاي- وصل الضباط المسلمون البوسنيون الكبار الثلاثة الذين وجهت اليهم محكمة الجزاء الدولية اتهاما، الى مركز الاعتقال التابع للامم المتحدة في لاهاي، حسب ما اعلن الناطق باسم المحكمة جيم لانديل. ولم تقدم اي معلومة اضافية في شأن نقل المتهمين الثلاثة من البوسنة الى لاهاي. وكان الجنرالان في التقاعد انور حجي حسنوفيتش ومحمد علاجيتش والكولونيل امير كوبورا غادروا ساراييفو الجمعة بعد ان قرروا ان يسلموا انفسهم طوعا الى المحكمة التابعة للامم المتحدة، حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس عاصم كريناليتش محامي محمد علاجيتش.
وقال المحامي الذي رافق موكله حتى قاعدة قوة الاستقرار التابعة لحلف شمال الاطلسي في البوسنة (سفور)ان الرجال الثلاثة "غادروا الجمعة على متن مروحية في مقر قيادة قوة سفور" القريبة من مطار ساراييفو.
ويتهم محكمة الجزاء الدولية الضباط الثلاثة في اطار جرائم قتل خلال الحرب في البوسنة ارتكبها "مجاهدون" وهم مقاتلون اسلاميون قدموا من بلدان اجنبية وكانوا تحت امرتهم.
وسيمثلون خلال الايام القادمة امام المحكمة لتبليغهم التهم الموجهة ضدهم وللدفع ببراءتهم او الاقرار بالتهم هذه.
وفي الاتحاد البوسني الكرواتي المسلم، شددت الصحف اليوم السبت على ان الضباط الثلاثة قد يكونوا ارتكبوا اعمال القتل من باب الدفاع المشروع عن النفس.
وكتبت صحيفة "اوسلوبوديني" في مقالها الافتتاحي ان "الزعماء المسلمين ابان الحرب ما كانوا يسمحون، باستثناء ربما عدد من الحالات المعزولة، بارتكاب جرائم قتل واسعة النطاق ضد غير المسلمين".
واضافت الصحيفة "لو طلب (الضباط المتهمون) اجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبت انذاك لكانوا طردوا من الجيش" مؤكدة ان جميع القواعد انتهكت خلال حرب البوسنة.
واكد المقال نفسه انه، خلافا للجرائم التي ارتكبها الصرب والتي اجمعت كل الاطراف على اعتبارها حملة "تطهير عرقي"، فان الجرائم التي ارتكبت ضد غير مسلمين لم تكن مخططة ولم تكن سوى حوادث معزولة. (أ ف ب)












التعليقات