&
القاهرة - ايلاف: طالب 17 نائبا من المحسوبين على جماعة "الإخوان المسلمين" حكومة عاطف عبيد بتقديم استقالتها او مساءلة وزراء الخارجية والاعلام والداخلية والتعليم والاقتصاد والمالية لتقصيرهم في مساندة ومتابعة أحداث الانتفاضة ، وفشلهم في محاصرة أزمة الركود والسيولة والبطالة في مصر، مع التراجع الشديد للعملة الوطنية (الجنيه المصري) مقابل العملات الأجنبية. بالإضافة إلى اعتزام وزارة التعليم إلغاء تدريس مادتي الدين الاسلامي والمسيحي من المناهج التعليمية في المدارس وإحلال مادة مستحدثة تسمى القيم والأخلاق محلهما.
واتهم النواب، في أسئلة تقدموا بها إلى رئيس الوزراء المصري، الحكومة بضعف ادائها في ما يتعلق بالانتفاضة، وهو ضعف بما لا يتناسب مع متطلعات الشعب المصري، معتبرين ان تصريحات وزير الخارجية احمد ماهر "ضعيفة ولا ترقى الى حجم الجرائم الإسرائيلية والتعبير عن رفضها".
وأشار نواب "الاخوان" الى ان "التغطية الاعلامية لاحداث الانتفاضة في التلفزيون المصري بكل قنواته، لم تعبر عن الغضب في الشارع المصري تجاه الممارسات الاسرائيلية، كما لم تعمل في اتجاه التعبئة الشعبية تجاه الرفض والاحتجاج على الممارسات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين".
واتهم النواب وزارة الداخلية بمنع التظاهرات الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني "في الوقت الذي يحمي فيه الامن المتطرفين الاسرائيليين في الاراضي المحتلة".
على صعيد آخر، قرر نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري فتح ملف ما وصفوه بـ "ضغوط تتعرض لها مصر، لالغاء مادتي الدين الاسلامي والمسيحي من التدريس في المدارس لتحل محلهما مادة "القيم والاخلاق".
وأكد نواب الاخوان محمد الغرباوي وعزب مصطفى وجمال حشمت ان المتاح لهم حاليا من ادوات الرقابة خلال العطلة البرلمانية هو السؤال فقط دون تقديم الاستجوابات حتى موعد دورة البرلمان الجديدة. وقالوا انهم قدموا أسئلة عاجلة إلى الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم للرد عليها كتابة ، وأن إصرارهم على طرح الملف بالكامل مع بداية الدورة البرلمانية الجديدة من خلال استجواب وزير التربية والتعليم، بعد ان توصلوا الى خيط ارشدهم الى ان& ثمة مؤامرة خارجية ضد الدينين الإسلامي والمسيحي في مصر والدول العربية والاسلامية لالغاء تدريسه في المدارس، واصفين اقتراحا تقدم به الدكتور بهاء الدين الى مجلس الوزراء الشهر الماضى بتدريس مادة القيم والأخلاق بدلا من الدين بأنه حلقة جديدة من مسلسل الهدم الذي ينتهجه منذ عشر سنوات، وإصراره على تغيير المناهج وإفراغها من محتواها تحت دعوى التطوير.
وقال النواب ان إلغاء مادة التربية الدينية سيقلل من تركيز التلاميذ في تعليم العقائد والمعاملات الدينية.
&وقام الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان بتحويل اسئلة النواب الى وزير التعليم للرد عليها كتابة لمعرفة حقيقة هذا النهج قبل بدء خطة التحرك القادمة·
وقال نائب الإخوان محمد الغرباوي أن صحيفة الأخبار الحكومية نشرت خبرا مفاده أن وزير التربية والتعليم عرض على مجلس الوزراء تدريس مادة القيم والأخلاق بدلا من التربية الدينية
وأضاف النائب أن ذلك لو تحقق فأنه سيكون أمراً خطيراً ، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه يهدف إلى علمنة مؤسسة التعليم في مصر ، بينما ينص فيه الدستور المصري على أن مصر دولة إسلامية وأن مصدرها الأساسي في التشريع هو القرآن والسنة، مما يجعل أي قانون يخالف ذلك غير دستوري على حد تعبير النائب الإخواني .