&
&لندن - قالت صحيفة "اندنبندنت" البريطانية امس ان مسؤولي هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية(بي بي سي) حظروا على الصحافيين والمراسلين العاملين مع الهيئة استخدام تعبير "اغتيالات" عند الحديث عن عمليات قتل الفلسطينيين التى تقوم بها اسرائيل. ونسبت الى مالكوم داونينغ، المدير المسؤول عن المهمات الصحافية في الهيئة، قوله في مذكرة أصدرها لهذه الغاية ان كلمة "الاغتيالات" يجب ألا تستعمل إلا إذا كان القتل عبارة عن "عملية اغتيال سياسية بارزة المستوى (كاغتيال رابين)".
واضافت الصحيفة ان تعميما داخليا فى الـ"بي بي سي" طلب من الصحافيين والمراسلين استخدام تعبير التورية الاسرائيلي "عمليات القتل المستهدف" للناشطين الفلسطينيين. وذكرت الصحيفة ان التعميم اثار دهشة العاملين فى الهيئة.
وقد بدات البي بي سي هذا الاسبوع فى استخدام التعبير الجديد عند تناول موضوع التصفيات الجسدية للفلسطينيين التى تقوم بها اسرائيل.
وكان دبلوماسيون اسرائيليون اخذوا على الـ"ي بي سي" تغطيتها للاحداث فى الشرق الاوسط معتبرين انها تغطية لصالح الفلسطينيين ومعادية لاسرائيل.
غير أن صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية ذكرت في عددها الصادر اليوم ان مارك أوجل المتحدث باسم الـ"بي. بي. سي"، نفى صحة المعلومات التي أوردتها ال"اندبندنت"، مؤكداً أن "الهيئة لم تُطبق حظراً على إستخدام عبارة الاغتيالات، بل سنواصل استعمالها في المكان المناسب، حين تكون الضحية شخصاً مهماً على الصعيد السياسي أو الديني". واعترف أن "قراراً اتخذ بهدف ترشيد استعمال الكلمة وجاء ذلك نتيجة تداول بالأمر عبر البريد الالكتروني بين (الهيئة في) لندن ومكتبنا في القدس (المحتلة)، وليس ثمرة لاجتماع بين مسؤولين في الـ"بي.بي.سي" وممثلين عن الحكومة الاسرائيلية". وشدد على حرص الهيئة "على التعاطي مع أحداث الشرق الاوسط بمنتهى الحيادية"، الأمر الذي "أدى الى تعرضنا لانتقادات فلسطينية وإسرائيلية في مناسبات عديدة". ولفت الى الانتقادات القاسية التي صدرت عن اسرائيل عشية بث شريط "المتهم" الوثائقي في برنامج "بانوراما" على القناة التلفزيونية الاولى لـ"بي. بي. سي" حول اتهامات آرييل شارون بارتكاب جرائم حرب لمسؤوليته غير المباشرة عن مجزرة صبرا وشاتيلا. وأوضح أن صحافيي الـ"بي. بي. سي" سيواصلون إعداد برنامج من هذا النوع وسيبادرون الى توجيه الاسئلة الملحة للمسؤولين الاسرائيليين.
يذكر أن مؤسسات إعلامية بريطانية، منها الـ"بي. بي. سي"، تعرضت على امتداد الاشهر الاخيرة الى حملة انتقادات مكثفة قامت بها سفارة تل أبيب في لندن بذريعة أنها متحيزة ضد اسرائيل.
&لندن - قالت صحيفة "اندنبندنت" البريطانية امس ان مسؤولي هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية(بي بي سي) حظروا على الصحافيين والمراسلين العاملين مع الهيئة استخدام تعبير "اغتيالات" عند الحديث عن عمليات قتل الفلسطينيين التى تقوم بها اسرائيل. ونسبت الى مالكوم داونينغ، المدير المسؤول عن المهمات الصحافية في الهيئة، قوله في مذكرة أصدرها لهذه الغاية ان كلمة "الاغتيالات" يجب ألا تستعمل إلا إذا كان القتل عبارة عن "عملية اغتيال سياسية بارزة المستوى (كاغتيال رابين)".
واضافت الصحيفة ان تعميما داخليا فى الـ"بي بي سي" طلب من الصحافيين والمراسلين استخدام تعبير التورية الاسرائيلي "عمليات القتل المستهدف" للناشطين الفلسطينيين. وذكرت الصحيفة ان التعميم اثار دهشة العاملين فى الهيئة.
وقد بدات البي بي سي هذا الاسبوع فى استخدام التعبير الجديد عند تناول موضوع التصفيات الجسدية للفلسطينيين التى تقوم بها اسرائيل.
وكان دبلوماسيون اسرائيليون اخذوا على الـ"ي بي سي" تغطيتها للاحداث فى الشرق الاوسط معتبرين انها تغطية لصالح الفلسطينيين ومعادية لاسرائيل.
غير أن صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية ذكرت في عددها الصادر اليوم ان مارك أوجل المتحدث باسم الـ"بي. بي. سي"، نفى صحة المعلومات التي أوردتها ال"اندبندنت"، مؤكداً أن "الهيئة لم تُطبق حظراً على إستخدام عبارة الاغتيالات، بل سنواصل استعمالها في المكان المناسب، حين تكون الضحية شخصاً مهماً على الصعيد السياسي أو الديني". واعترف أن "قراراً اتخذ بهدف ترشيد استعمال الكلمة وجاء ذلك نتيجة تداول بالأمر عبر البريد الالكتروني بين (الهيئة في) لندن ومكتبنا في القدس (المحتلة)، وليس ثمرة لاجتماع بين مسؤولين في الـ"بي.بي.سي" وممثلين عن الحكومة الاسرائيلية". وشدد على حرص الهيئة "على التعاطي مع أحداث الشرق الاوسط بمنتهى الحيادية"، الأمر الذي "أدى الى تعرضنا لانتقادات فلسطينية وإسرائيلية في مناسبات عديدة". ولفت الى الانتقادات القاسية التي صدرت عن اسرائيل عشية بث شريط "المتهم" الوثائقي في برنامج "بانوراما" على القناة التلفزيونية الاولى لـ"بي. بي. سي" حول اتهامات آرييل شارون بارتكاب جرائم حرب لمسؤوليته غير المباشرة عن مجزرة صبرا وشاتيلا. وأوضح أن صحافيي الـ"بي. بي. سي" سيواصلون إعداد برنامج من هذا النوع وسيبادرون الى توجيه الاسئلة الملحة للمسؤولين الاسرائيليين.
يذكر أن مؤسسات إعلامية بريطانية، منها الـ"بي. بي. سي"، تعرضت على امتداد الاشهر الاخيرة الى حملة انتقادات مكثفة قامت بها سفارة تل أبيب في لندن بذريعة أنها متحيزة ضد اسرائيل.














التعليقات