&
القاهرة - افاد مصدر قضائي مصري ان محكمة القضاء الاداري في مجلس الدولة قررت الاحد وقف قرار نقابة الصحافة شطب اسم ممدوح مهران رئيس تحرير صحيفة "النبأ" الممنوعة من الصدور. واعتبرت المحكمة في حيثيات حكمها ان لجنة القيد في النقابة كانت قررت في 22 حزيران (يونيو) الماضى شطب مهران ونجله حاتم على "اساس امتلاكهما اسهما في شركة "النبأ الوطني" لان قانون النقابة يشترط الا يكون العضو مالكا في صحيفة او وكالة انباء تعمل فى مصر".
واكدت المحكمة "تنازل مهران ونجله عن اسهمهما فى الشركة واقرار مجلس ادارتها بذلك فى الثاني من حزيران حين تخلى مهران عن اسهمه لصالح نجله خالد فيما تنازل حاتم عن حصته لزوجته اماني كامل سليمان".
واوضحت ان "عقد تاسيس شركة "النبأ الوطني"& يجيز التنازل عن الاسهم للاصول والفروع والازواج والزوجات وان مصلحة الشركات ابلغت بذلك في 17 الشهر ذاته".
ورات المحكمة ان "قيام النقابة بشطب مهران ونجله وامتناعها عن استلام الاشتراكات منهما وعن اعادة قيدهما في تاريخ لاحق على تنازلهما عن الاسهم يعد مخالفا& للقانون (..) وينال من حقهما الدستوري فى العمل ولذلك قضت المحكمة بوقف قرار النقابة ضدهما وتنفيذ الحكم".
وقد قررت نقابة الصحافيين المصريين، برئاسة ابراهيم نافع، اسقاط عضوية رئيس تحرير "النبأ" ونجله من قائمة المنتسبين الى النقابة.
وبدوره، رفع المجلس الاعلى للصحافة "دعوى عاجلة امام محكمة القضاء الاداري في مجلس الدولة لطلب الغاء ترخيص" الصحيفة.
وكانت صحيفتا "النبأ" و"اخر خبر" التابعة لها نشرتا في حزيران (يونيو) مقالات رافقتها صور عدة لعادل سعد الله غبريال، الراهب المطرود منذ خمسة اعوام من دير المحرق، قرب اسيوط في الصعيد، وهو في اوضاع فاضحة مع امرأة عارية مع عنوان "دير يتحول الى وكر دعارة".
وامر القضاء في الرابع من تموز/يوليو باغلاق الصحيفتين "لنشر ادعاءات خاطئة تتعلق بمكان مقدس" و"المساس بالوحدة الوطنية".
واثارت المقالات تظاهرات، عنيفة احيانا، من قبل الاقباط الذين يقدر عددهم بـ5.8 ملايين من اصل 66 مليون نسمة بحسب الاحصاءات الرسمية واكثر من 10 ملايين بحسب تقديرات الكنيسة القبطية. (أ ف ب)