&
نابلس- بدأت محكمة امن الدولة العليا الفلسطينية في نابلس النظر االاحد في قضية متهم فلسطيني بالتورط باغتيال الناشط في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود سليم المدني في 19 شباط (فبراير) بالقرب من مدينة نابلس. ومثل المتهم منذر الحفناوي وهو اشيب وذو لحية كثيفة امام المحكمة وتحت حراسة امنية مشدده وقد قوبل بصرخات التنديد والادانة من الحضور الذي طالب بايقاع عقوبة الاعدام به.
وكان محمود المدني (24 عاما) قتل امام محله التجاري عند المدخل الجنوبي لمخيم بلاطة.
وعقدت المحكمة برئاسة القاضي فتحي ابو سرور وعضويين اخرين وبحضور مدعي عام الدولة ووكيل الدفاع.
ووجه المدعي العام تهمة "الخيانة العظمى" الى المتهم وطالب بايقاع اقصى العقوبات به و"باعدامه رميا بالرصاص حتى الموت".
واشار المدعي العام الى ارتباط المتهم بالمخابرات الاسرائيلية من عام 1979.
واقر المتهم امام المحكمة بارتباطه مع المخابرات الاسرائيلية ولكنه نفى ان يكون له ضلع في عملية اغتيال المدني.
وقال الحفناوي& بان& ضابط& المخابرات الاسرائيلي سأله باهتمام عن محمود المدني مضيفا "وعندما احسست بان هناك نية لدى المخابرات الاسرائيلية لايذاء محمود المدني الذي يعز علي كثيرا حذرته وطلبت منه ان يكون حريصا".
وقد ارجات الجلسة الى يوم غد الاثنين.
وقال شهود عايشوا الحفناوي& في جامعة النجاح في نابلس انه "كان في عام 1979 من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان متعصبا لارائه ومن ثم تحول الى منظمة الاخوان المسلمين وكان متطرفا في طروحاته ولاحق نشيطات ونشطاء اليسار الفلسطيني وكان عنيفا معهم وبعد ذلك اصبح من نشطاء حركة حماس البارزين".
وحكمت محكمة امن الدولة الفلسطينية في نابلس الاسبوع الماضي بالاعدام على اربعة فلسطينيين ادينوا بتهمة "التعامل" مع اسرائيل حيث تسببوا في اغتيال ناشطين فلسطينيين.
وعثر الجمعة على جثة فلسطيني يشتبه في تعاونه مع اسرائيل مقتولا في مدينة بيت لحم بجنوب الفضة الغربية. وكان فلسطينيان اخران قتلا في بيت لحم ورام الله الاربعاء للاشتباه بتعاونهما مع اسرائيل.
وقتل حوالي عشرة فلسطينيين او اعدموا منذ انطلاق الانتفاضة في اواخر ايلول (سبتمبر) لاتهماهم او ادانتهم بالتعاون مع اسرائيل، وفق حصيلة غير رسمية.
(أ ف ب)