اعتقلت الشرطة الاسبانية في مقاطعة سلامنكا فجر الأول من أمس شابا سعوديا في الثانية والعشرين من العمر، يدعى "عبد الرحمن.ع" وفق ما ورد اسمه في بيانها الأمني، بعد مطاردته لساعات في شوراع المدينة، حيث اعترف بقتل الطالب الكويتي "محمد.د" الذي يصغره بسنتين في ساحة بالمدينة.
وقد اتصلت "الشرق الأوسط" بالمتحدث باسم مخفر مدينة سلامنكا، الكولونيل سيلفيو بيتنكورت، فقال عبر الهاتف ان المعتقل السعودي محتجز رهن المزيد من التحقيقات، المشيرة حتى الآن الى أنه قتل بالضرب المبرح الطالب الكويتي، الذي كان يتعلم الاسبانية مع شقيق له منذ 3 سنوات في سلامنكا "بعد ان تدخل الكويتي لفض شجار حدث بين السعودي وزملاء له سعوديين في ساحة "مايور" بوسط المدينة فجر الاول من أمس" على حد تعبيره.
وقال ان الطالب الكويتي، الذي سيتم نقل جثمانه بعد ظهر اليوم الى الكويت بعد الصلاة عليه في مسجد مدريد امس، مات بعد نقله الى مستشفى "فيرجن دي لا فيغا" بالمدينة "متأثرا بعدة ضربات مبرحة وجهها اليه الشاب السعودي في مواضع حساسة من الجسم" كما قال.
وذكر ان المعتقل السعودي سيخضع لمحاكمة عما قريب، توضح ملابسات الجريمة، التي وصفها بيتنكورت بانها "كانت دموية الى حد كبير، فقد اشبعه ضربا ولاذ بالفرار، الى حين حضور الشرطة، التي وجدت ان أشخاصا نقلوا الكويتي بسيارة تاكسي وهو مغمى عليه وينزف دما الى المستشفى حيث فارق الحياة" وفق تعبيره.
ولم يتسن لـ "الشرق الأوسط" الاتصال بالسفارتين، السعودية او الكويتية في مدريد، للوقوف على مزيد من المعلومات، بسبب عطلة نهاية الأسبوع في اسبانيا. لكن احمد اليعقوبي، المسؤول عن شركة في مدريد تتولى دفن الاموات من المسلمين، قال عبر الهاتف لـ"الشرق الأوسط" ان الطالب الكويتي هو محمد الديهاني، الموجودة جثته الآن في ثلاجة تابعة للمركز الثقافي الاسلامي بالعاصمة الاسبانية، تمهيدا لنقلها غدا بالطائرة الى الكويت.(الشرق الأوسط)