&
&
كشف النقاب امس عن ان نيابة امن الدولة العليا المصرية تواصل تحقيقاتها مع 75 اصوليا اعتقلوا خلال الاشهر الاخيرة في القاهرة والاسكندرية، بينهم طيار وامام مسجد و4 داغستانيين وأذربيجاني ورجال اعمال. وقالت مصادر الاصوليين في القاهرة ان المعتقلين يعتقد بانتمائهم الى تنظيم "الجهاد" المصري، الذي يترأسه ايمن الظواهري، الحليف الاول لأسامة بن لادن، الذي تلاحقه واشنطن بتهمة تفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس (آب) عام 1998. وذكر بيان صادر عن "المرصد الاعلامي الاسلامي" بلندن تلقت "الشرق الأوسط" نسخة منه امس ان المعتقلين احيلوا إلى نيابة أمن الدولة العليا، بعد فترة الاعتقال على ذمة قضية رقم 640/2001 حصر أمن الدولة. وتخوفت مصادر الاسلاميين في لندن من تحويل القضية الى المحاكم العسكرية، على غرار قضايا مشابهة سابقة. وتطرق البيان الى تحقيقات موسعة وتكتم من السلطات المصرية طوال اكثر من ثلاثة شهور، على أمل اعتقال آخرين تعتبرهم هاربين. وحسب مصادر الاصوليين، فان قائد التنظيم اسمه نشأت احمد ابراهيم، وهو داعية اصولي، مصنف امنيا على انه "سلفي متشدد"، وهو امام مسجد كابل بمدينة نصر بالقاهرة، وان بين المعتقلين طيارا اسمه احمد فتحي، وعددا من رجال الاعمال الذين ساهموا بالتبرعات المالية. وضمن المتهمين اذربيجاني يحمل الجنسية الروسية اسمه نصيبوف عمر حاجييف مهدي، وهو طالب دراسات عليا بالازهر الشريف، ويعتقد انه خبير في المتفجرات، بالاضافة الى 4 داغستانيين، كانت مهمتهم توصيل التبرعات المالية الى مقاتلي الشيشان، والتي قدرت بأكثر من نصف مليون دولار. من جهته، قال المحامي منتصر الزيات في اتصال هاتفي اجرته معه "الشرق الأوسط" ان تأخر الاجهزة الامنية في الاعلان عن اسماء المعتقلين لأكثر من ثلاثة شهور يعود لاستمرار التحقيقات المتواصلة مع المتهمين في نيابة أمن الدولة العليا. الى ذلك، اشار المحامي الاسلامي ممدوح اسماعيل الموكل عن 5 متهمين في القضية، وعلى رأسهم الداعية نشأت ابراهيم قائد التنظيم، الى ان المعتقلين نفوا تماما ارتكابهم أي أعمال غير مشروعة. وقال ان رابطة "المحامين الاسلاميين" قررت الحضور مع المتهمين، عند نظر النيابة في تجديد حبسهم.
&