&
القاهرة& - قال محامون واسلاميون اليوم ان السلطات المصرية اعتقلت نحو 85 اسلاميا في (مايو) ايار بتهمة الانتماء لتنظيم متشدد غير مشروع وجمع تبرعات بدون تصريح للمقاتلين الشيشان والفلسطينيين.
وقال المحامي ممدوح اسماعيل "يوجد نحو 85 متهما والاتهام الرسمي لهم هو الانضمام لتنظيم الجهاد وهو تنظيم غير مشروع وجمع تبرعات بغير اذن السلطات."
وشارك أعضاء في تنظيم الجهاد في اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981.
ولكن اسماعيل أضاف ان جميع المتهمين أكدوا انهم غير مرتبطين تنظيميا بأي من الجماعات الاسلامية المتشددة مثل الجهاد أو الجماعة الاسلامية. ونقل عنهم قولهم في التحقيقات انهم يساعدون الشيشان والفلسطينيين وليسوا ضد النظام في مصر.
وقال المرصد الاعلامي الاسلامي وهو مركز يقول انه يرصد انتهاكات حقوق الانسان ومقره لندن في بيان تلقته رويترز "قامت الاجهزة الامنية في بداية شهر ايار (مايو) الماضي بعمليات مداهمات شملت عدة أحياء سكنية في القاهرة وضواحيها ومحافظتي الاسكندرية القليوبية ...واعتقلت عددا من الناشطين الاسلاميين في مجال الدعوة".
اضاف "وظل جميع المعتقلين تحت وطأة التعذيب في الادارة العامة لمباحث أمن الدولة (في لاظوغلي) حتى تم ترحيل معظمهم الى سجن استقبال طرة بتاريخ 21ايار (مايو) 2001 ."
وقال المرصد ان من بين المتهمين اذربيجانيا يدعى نصيبوف عمر حاجييف مهدي واربعة من داغستان.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية انه ليس لديه معلومات عن هذا الموضوع.
وقالت مصادر من الاسلاميين ان السلطات وضعت على صدر قائمة المتهمين امام مسجد في حي مدينة نصر بالقاهرة يدعى نشأت احمد محمد ابراهيم وهو في أواخر الاربعينات.
وقال المرصد ان بين المتهمين المصريين طيارا يدعى أحمد فتحي وان الباقين من الطلبة والموظفين الحكوميين.
وقال اسماعيل انه اذا احيلت القضية للمحاكمة فانه يتوقع ان تكون أمام محكمة عسكرية.
وكان المتشددون الاسلاميون قد شنوا حملة عنف قادها تنظيم الجهاد والجماعة الاسلامية بين عامي 1992 و1997 للاطاحة بالحكومة واقامة دولة اسلامية متشددة.