&
&
&
في خطوة هي الاولى من نوعها، اعلن الطبيب الايطالي المتخصص في التلقيح الاصطناعي والعقم سيفيرينو انتينوري انه ينوي البدء بأولى عمليات الاستنساخ البشري في تشرين الثاني المقبل في دولة متوسطية يرجح ان تكون اسرائيل مما يفتح الباب امام الاستنساخ البشري المعلن والصريح بعدما كثرت التكهنات حول عدد عمليات الاستنساخ البشري التي |
&تجري في السر.
ومن المقرر ان يشرح انتينوري برنامج مشروعه للاستنساخ البشري امام الاكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن الخميس المقبل. ويأتي هذا الاعلان بعد اقل من اسبوع على تصويت مجلس النواب الاميركي على مشروع قانون يمنع كل اشكال الاستنساخ البشري ويعتبرها جريمة في وقت ترتفع حدة النقاشات حول دور هذا القانون في الحد من حرية العلماء الاميركيين ومنعهم من تطوير ابحاث الاستنساخ والدفع لهجرة الادمغة من الولايات المتحدة.
من جهة اخرى يتوقع ان تعيد هذه الخطوة تأجيج النقاش الاخلاقي حول الاستنساخ.
ومن المقرر ان يبدأ فريق العلماء المؤلف من حوالى عشرين باحثا من جنسيات مختلفة على رأسهم ثلاثة باحثين هم الاميركي المتخصص في الامراض التناسلية بانوس مايكل زافوس ويعاونه كل من انتينوري والباحث الاسرائيلي آفي بن
ابراهام بأولى محاولات الاستنساخ البشري على مئتي امرأة متطوعة بحسب موقع <<باكيستان اند غولف إكونوميست>>. وذكرت مجلة <<صانداي تايمز>> البريطانية ان اختيار النساء تم من جنسيات عدة على ان يخضعن لعملية التلقيح والاستنساخ على نفقة الفريق. وستستخدم في العملية التقنية نفسها التي استخدمت لاستنساخ النعجة دوللي حيث تؤخذ نواة من خلية رجل ويتم زرعها في خلية تناسلية نسائية افرغت من نواتها على ان يتم لاحقا زرع الأجنة في ارحام النساء. وقد اعطيت الافضلية للرجال الذين يعانون بحسب انتينوري <<من عقم دائم ولا امل بإنجابهم للاطفال بالطرق الطبيعية>>.
واعلن الفريق انه سيقوم بهذه العملية في دولة متوسطية لكن وكالة الانباء الايطالية <<أنسا>> نقلت عن انتينوري قوله انه <<يرجح بشدة>> ان تكون هذه الدولة هي اسرائيل في حين ذكرت صحيفة <<درشبيغل>> الالمانية ان ذلك سيتم في مدينة قيصارية الساحلية الى الجنوب من حيفا. إلا ان انتينوري المصر على البدء بالعملية في وقتها المحدد أقر بالعداء الدولي لها ذاهبا الى حد القول انه سيقوم بأبحاثه في <<المياه الدولية اذا وجدت نفسي مضطرا>>. وقوبل الاعلان بردود فعل عدة معارضة ركزت على صعوبة اجراء هذه العملية لجهة النتائج السلبية التي يمكن ان تظهر على الاجنة المستنسخة. فقد اعلن رودولف جينيش من معهد وايتهيد للابحاث الطبية في جامعة كامبردج لصحيفة <<واشنطن بوست>> ان <<مشاكل خطيرة ظهرت لدى الاصناف الحيوانية الخمسة الثديية التي استنسخت حتى الآن وهو امر ينطبق على البشر من دون شك>>.
وركز العلماء ايضا على ان نجاح عملية استنساخ واحدة قد تحتاج لحوالى مئتي محاولة وهو ما حصل في حالة النعجة دوللي مما يعني في المقابل قتل العديد من الاجنة البشرية او حصول عمليات اجهاض قبل الوصول الى انتاج اجنة مستنسخة قابلة للحياة.(السفير)
ومن المقرر ان يشرح انتينوري برنامج مشروعه للاستنساخ البشري امام الاكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن الخميس المقبل. ويأتي هذا الاعلان بعد اقل من اسبوع على تصويت مجلس النواب الاميركي على مشروع قانون يمنع كل اشكال الاستنساخ البشري ويعتبرها جريمة في وقت ترتفع حدة النقاشات حول دور هذا القانون في الحد من حرية العلماء الاميركيين ومنعهم من تطوير ابحاث الاستنساخ والدفع لهجرة الادمغة من الولايات المتحدة.
من جهة اخرى يتوقع ان تعيد هذه الخطوة تأجيج النقاش الاخلاقي حول الاستنساخ.
ومن المقرر ان يبدأ فريق العلماء المؤلف من حوالى عشرين باحثا من جنسيات مختلفة على رأسهم ثلاثة باحثين هم الاميركي المتخصص في الامراض التناسلية بانوس مايكل زافوس ويعاونه كل من انتينوري والباحث الاسرائيلي آفي بن
ابراهام بأولى محاولات الاستنساخ البشري على مئتي امرأة متطوعة بحسب موقع <<باكيستان اند غولف إكونوميست>>. وذكرت مجلة <<صانداي تايمز>> البريطانية ان اختيار النساء تم من جنسيات عدة على ان يخضعن لعملية التلقيح والاستنساخ على نفقة الفريق. وستستخدم في العملية التقنية نفسها التي استخدمت لاستنساخ النعجة دوللي حيث تؤخذ نواة من خلية رجل ويتم زرعها في خلية تناسلية نسائية افرغت من نواتها على ان يتم لاحقا زرع الأجنة في ارحام النساء. وقد اعطيت الافضلية للرجال الذين يعانون بحسب انتينوري <<من عقم دائم ولا امل بإنجابهم للاطفال بالطرق الطبيعية>>.
واعلن الفريق انه سيقوم بهذه العملية في دولة متوسطية لكن وكالة الانباء الايطالية <<أنسا>> نقلت عن انتينوري قوله انه <<يرجح بشدة>> ان تكون هذه الدولة هي اسرائيل في حين ذكرت صحيفة <<درشبيغل>> الالمانية ان ذلك سيتم في مدينة قيصارية الساحلية الى الجنوب من حيفا. إلا ان انتينوري المصر على البدء بالعملية في وقتها المحدد أقر بالعداء الدولي لها ذاهبا الى حد القول انه سيقوم بأبحاثه في <<المياه الدولية اذا وجدت نفسي مضطرا>>. وقوبل الاعلان بردود فعل عدة معارضة ركزت على صعوبة اجراء هذه العملية لجهة النتائج السلبية التي يمكن ان تظهر على الاجنة المستنسخة. فقد اعلن رودولف جينيش من معهد وايتهيد للابحاث الطبية في جامعة كامبردج لصحيفة <<واشنطن بوست>> ان <<مشاكل خطيرة ظهرت لدى الاصناف الحيوانية الخمسة الثديية التي استنسخت حتى الآن وهو امر ينطبق على البشر من دون شك>>.
وركز العلماء ايضا على ان نجاح عملية استنساخ واحدة قد تحتاج لحوالى مئتي محاولة وهو ما حصل في حالة النعجة دوللي مما يعني في المقابل قتل العديد من الاجنة البشرية او حصول عمليات اجهاض قبل الوصول الى انتاج اجنة مستنسخة قابلة للحياة.(السفير)
&

















التعليقات