كشفت الشرطة الاسرائيلية عن اسلوب جديد يتبعه عدد من المهربين المحترفين في سيناء، وذلك بارسال المخدرات محملة على جمال مدربة خصيصا على هذه المهمة.
وحسب قائد شرطة الجنوب، العقيد أمير غور فان المهربين يرسلون الجمل الى الحدود المصرية ـ الاسرائيلية، حيث تنتظره علامة خاصة تدرب على الوقوف عندها. وعندما يجد المهربون انه وصل الى هدفه، وان المنطقة آمنة يطلقون صفارة محددة دربوه على سماعها، فينفض الجمل حمولته عن ظهره ويعود الى قاعدة انطلاقه، من دون ان يشعر به أحد او يشك في مهمته.
وقد اكتشف هذا النوع من الجمال، بعد فترة طويلة من المراقبة، تم خلالها استخدام كلاب اسرائيلية مدربة على شم رائحة المخدرات. وقد صودرت كمية من المارجوانا زنتها 150 كيلوغراما.
يذكر ان الحدود المصرية ـ الاسرائيلية في سيناء باتت مسرحا للمطاردة والملاحقات المتبادلة تتعاون فيها الشرطة من جانبي الحدود، ضد اعمال التهريب التي تتعاون فيها عصابات من الجانبين. ولا يقتصر التهريب على المخدرات، ففي الاسبوع الماضي تم القاء القبض على سبع روسيات، يشتبه بأنه تم جلبهن للعمل في الدعارة في اسرائيل. (الشرق الأوسط)
وحسب قائد شرطة الجنوب، العقيد أمير غور فان المهربين يرسلون الجمل الى الحدود المصرية ـ الاسرائيلية، حيث تنتظره علامة خاصة تدرب على الوقوف عندها. وعندما يجد المهربون انه وصل الى هدفه، وان المنطقة آمنة يطلقون صفارة محددة دربوه على سماعها، فينفض الجمل حمولته عن ظهره ويعود الى قاعدة انطلاقه، من دون ان يشعر به أحد او يشك في مهمته.
وقد اكتشف هذا النوع من الجمال، بعد فترة طويلة من المراقبة، تم خلالها استخدام كلاب اسرائيلية مدربة على شم رائحة المخدرات. وقد صودرت كمية من المارجوانا زنتها 150 كيلوغراما.
يذكر ان الحدود المصرية ـ الاسرائيلية في سيناء باتت مسرحا للمطاردة والملاحقات المتبادلة تتعاون فيها الشرطة من جانبي الحدود، ضد اعمال التهريب التي تتعاون فيها عصابات من الجانبين. ولا يقتصر التهريب على المخدرات، ففي الاسبوع الماضي تم القاء القبض على سبع روسيات، يشتبه بأنه تم جلبهن للعمل في الدعارة في اسرائيل. (الشرق الأوسط)
&













التعليقات