&
&كوالالمبور- وقعت جبهة مورو الاسلامية للتحرير، ابرز حركات التمرد في الفليبين، رسميا اليوم في كوالالمبور اتفاقا لوقف اطلاق النار مع سلطات مانيلا مما يؤدي عمليا الى |
&عزل جماعة ابو سياف التي تصر على مواصلة القتال في جنوب الفليبين.
&وقد جرى التوقيع بحضور وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار في مركز بوتراجايا الاداري حيث تجري الرئيسة الفليبينية غلوريا ارويو التي تقوم بزيارة دولة الى ماليزيا، محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.
&ووقعت جبهة مورو الاسلامية للتحرير ايضا ميثاق وحدة مع جبهة مورو للتحرير الوطني، وهي مجموعة انفصالية اخرى، بغية اعادة السلم الاهلي الى جنوب الفليبين حيث تعيش الاقلية المسلمة في البلاد وحيث تقاتل جبهة مورو الاسلامية للتحرير منذ عقود عدة لاقامة دولة اسلامية.
ووصلت الرئيسة الفلبينية الي ماليزيا اليوم لتشهد توقيع اتفاق هدنة مع المقاتلين المسلمين في خطوة نحو انهاء تمرد عمره نحو 30 عاما في جزيرة مينداناو الجنوبية.
ويعني قرار جبهة مورو الاسلامية للتحرير بالقاء اسلحتهم ان المنظمة الوحيدة التي مازالت تقاتل في جنوب الفليبين هي جماعة ابو سياف التي تحتجز حاليا 21 رهينة منهم اميركيان من افراد البعثات التبشيرية.
ويمهد اتفاق وقف اطلاق النار الطريق لكي يبدأ الجانبان مفاوضات لاحلال سلام دائم.
وقال مراد ابراهيم كبير مفاوضي الجبهة "نشعر انه انفراج كبير وان الاتفاق مهم جدا لتحقيق برنامج اعادة التأهيل والتنمية."
وقال ابراهيم "ستكون هناك وثائق عن الاتحاد بين الجبهتين والوثيقة الخاصة بوقف الاعمال الحربية." واضاف قوله ان الفريقين اتفقا علي تشكيل لجنة تنسيق للاشراف علي الهدنة وان المراقبة سيقوم بها اعضاء من منظمة المؤتمر الاسلامي. واوضح "انها ستتالف من ممثلين من ليبيا واندونيسيا وماليزيا وانها مفتوحة للدول الاخري الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي." (الوكالات)
&وقد جرى التوقيع بحضور وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار في مركز بوتراجايا الاداري حيث تجري الرئيسة الفليبينية غلوريا ارويو التي تقوم بزيارة دولة الى ماليزيا، محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.
&ووقعت جبهة مورو الاسلامية للتحرير ايضا ميثاق وحدة مع جبهة مورو للتحرير الوطني، وهي مجموعة انفصالية اخرى، بغية اعادة السلم الاهلي الى جنوب الفليبين حيث تعيش الاقلية المسلمة في البلاد وحيث تقاتل جبهة مورو الاسلامية للتحرير منذ عقود عدة لاقامة دولة اسلامية.
ووصلت الرئيسة الفلبينية الي ماليزيا اليوم لتشهد توقيع اتفاق هدنة مع المقاتلين المسلمين في خطوة نحو انهاء تمرد عمره نحو 30 عاما في جزيرة مينداناو الجنوبية.
ويعني قرار جبهة مورو الاسلامية للتحرير بالقاء اسلحتهم ان المنظمة الوحيدة التي مازالت تقاتل في جنوب الفليبين هي جماعة ابو سياف التي تحتجز حاليا 21 رهينة منهم اميركيان من افراد البعثات التبشيرية.
ويمهد اتفاق وقف اطلاق النار الطريق لكي يبدأ الجانبان مفاوضات لاحلال سلام دائم.
وقال مراد ابراهيم كبير مفاوضي الجبهة "نشعر انه انفراج كبير وان الاتفاق مهم جدا لتحقيق برنامج اعادة التأهيل والتنمية."
وقال ابراهيم "ستكون هناك وثائق عن الاتحاد بين الجبهتين والوثيقة الخاصة بوقف الاعمال الحربية." واضاف قوله ان الفريقين اتفقا علي تشكيل لجنة تنسيق للاشراف علي الهدنة وان المراقبة سيقوم بها اعضاء من منظمة المؤتمر الاسلامي. واوضح "انها ستتالف من ممثلين من ليبيا واندونيسيا وماليزيا وانها مفتوحة للدول الاخري الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي." (الوكالات)















التعليقات