ضمن فعاليات مهرجان جرش العشرين للثقافة والفنون، تنشر "إيلاف" القصائد التي تقرأ& كل يوم في الأمسيات الشعرية . هنا قصائد للشاعر السوري نوري الجراح:
صيف التنين I
آية المطلع
أنتِ أختٌ لي، وجسدك الذي نمتُ فيه أخي.
صوتك حبيبات الضوء على السمرة، وشعرك الوحش دغلُ العذراء.
قامتك لهب الحصاد.
قومي ننزل المدينة ونطوف بالأغطية.
صوتك حبيبات الضوء على السمرة، وشعرك الوحش دغلُ العذراء.
قامتك لهب الحصاد.
قومي ننزل المدينة ونطوف بالأغطية.
أنت سماء ملونة وأنا معدن ثقيل.
باللهب أشقق الصرير،
وبالصمت، لما يرينُ، يلتف بك ليلٌ،
ويهيمُ
وفي حجرات مشرعة الأبواب تستبق المرايا
وتتخاطفكِ،
الكوكب ينزلق على الأيدي والخشب يتوجع.
باللهب أشقق الصرير،
وبالصمت، لما يرينُ، يلتف بك ليلٌ،
ويهيمُ
وفي حجرات مشرعة الأبواب تستبق المرايا
وتتخاطفكِ،
الكوكب ينزلق على الأيدي والخشب يتوجع.
- تعالي في الظلمة لأكون حبيبات الضوء على الظلمة.
بالازميل أنحتُ ثديك،
وأغمضُ
أنحت وأغيبُ،
فأرى الملاك يطوف بالكرزة ويصف الليل.
انزلقتُ بالكأس في جمع،
ونهلتُ،
الفتنة أرّقت جفني،
وملتُ على النعاس.
أنتِ صحرائي العميقة.
أنتِ طفلٌ لاعبٌ،
وجسدكِ الذي حملت في السفح طفلي.
بالازميل أنحتُ ثديك،
وأغمضُ
أنحت وأغيبُ،
فأرى الملاك يطوف بالكرزة ويصف الليل.
انزلقتُ بالكأس في جمع،
ونهلتُ،
الفتنة أرّقت جفني،
وملتُ على النعاس.
أنتِ صحرائي العميقة.
أنتِ طفلٌ لاعبٌ،
وجسدكِ الذي حملت في السفح طفلي.
أنت اكذوبتي!
أصعد الرخام بحفائي الطيني أصدع الرخامَ،
ومعي غار،
فأصعد بيدٍ تلوح
لنائمة.
ومعي غار،
فأصعد بيدٍ تلوح
لنائمة.
وفي العلى حيثما خفق هواء، وفلّق تفاحة الليل
تطاولت ظلال لمستلقيات صغيرات،
ووصلت وفي راحتي، لك وحدك بين المستلقياتِ
ماء يلمعُ.
تطاولت ظلال لمستلقيات صغيرات،
ووصلت وفي راحتي، لك وحدك بين المستلقياتِ
ماء يلمعُ.
وفي الظهيرة، أنت جرح الزمن في جلسة امرأة في الظهيرة،
تسريح العين في حصاد، والعودة باللون من بين الألوان.
وفي المطلع تكتشفكِ عينٌ.
تسريح العين في حصاد، والعودة باللون من بين الألوان.
وفي المطلع تكتشفكِ عينٌ.
تطئين العتبة، وتؤلمين القمح.
أنت صحرائي، وفمكِ الهارب سراب في كأس.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& 3/5/2001
صيفُ التنين II
أعضُ أذنك الفأرة، أدمي نحركِ،
قميصك الخائف يهرب بياقتك المنتشية
خرقة الأمس في تمام قمرك.
موتي، لأمددك في العشب
وأنهلُ
مما ضاء بعد الموت ورجّ السمرة في جسدك
اقطفي الثمرة من أعالي الجسد
الخفقة تأكل صدرك،
صدرك المضطرب مأكولٌ في العصف.
وأنهلُ
مما ضاء بعد الموت ورجّ السمرة في جسدك
اقطفي الثمرة من أعالي الجسد
الخفقة تأكل صدرك،
صدرك المضطرب مأكولٌ في العصف.
موتي وتمددي في لذة الموت.
يقظتكِ شمس في بئر
موتي وانهضي من رائحة الأمس
الآس ينهل من كتفك،والغارُ يسبق ويختطف عشائي
نحرك الراعف يدمي الخائف قميصك، وياقتك الدامية تهرب بقبلتي.
يقظتكِ شمس في بئر
موتي وانهضي من رائحة الأمس
الآس ينهل من كتفك،والغارُ يسبق ويختطف عشائي
نحرك الراعف يدمي الخائف قميصك، وياقتك الدامية تهرب بقبلتي.
بالسكين أقطع نصيبي من الغابة،
أمددك في الشرك وأفتح القاموس وأصطاد الكلمة
أنزّه عيني الغاربة في جسدك العائش،
أصف الغابة، وأعود بالنمر من عضلته الأقوى.
أمددك في الشرك وأفتح القاموس وأصطاد الكلمة
أنزّه عيني الغاربة في جسدك العائش،
أصف الغابة، وأعود بالنمر من عضلته الأقوى.
الروح طوت السماء والوديان، وجاءت بصورتها
قلت انكِ اختي ونضوتُ عنك لباسكِ، ولهونا بالاسم مرة، وبالفارغ الاطار،
حال الموج بيننا، فخلعتِ ما تبقى وكان اسمك، وصرتِ بلا، مرت بنا السفينة،
ورأينا النّورَ في الارجاء. قلت أنا هي، وأهلي كانوا في برج وهلكوا جميعا. تركنا
الغنم في الصحراء فأتلفتها الزلازل. قلت انك طفل ونشيدك ورق، ولما صعدتِ
الجبل،ورأيتني هناك، قلت انك امرأة.
مدّدتك في شرائح الصخر، فأغضمت وحملت عينك الى مشرق الشمس.
رأيتِ التفاحة سوداء والنَورَ فتى يقطف.
لم يكن لك صوت
لتقولي: لا.
ولا يدٌ تقوى أن تدفع.
ولم ترجعي بمزقة من قميص، ولا بالهواء.
حال الموج بيننا، فخلعتِ ما تبقى وكان اسمك، وصرتِ بلا، مرت بنا السفينة،
ورأينا النّورَ في الارجاء. قلت أنا هي، وأهلي كانوا في برج وهلكوا جميعا. تركنا
الغنم في الصحراء فأتلفتها الزلازل. قلت انك طفل ونشيدك ورق، ولما صعدتِ
الجبل،ورأيتني هناك، قلت انك امرأة.
مدّدتك في شرائح الصخر، فأغضمت وحملت عينك الى مشرق الشمس.
رأيتِ التفاحة سوداء والنَورَ فتى يقطف.
لم يكن لك صوت
لتقولي: لا.
ولا يدٌ تقوى أن تدفع.
ولم ترجعي بمزقة من قميص، ولا بالهواء.
كنت نائمة في دم اللذة، والفُلك من حولك تجري، والأنهار تسألُ رقدتك.
في طرف الظل كنت أخضع الكبش. قرنه يجرح الصخرة.
ومسيل الدم يحمل ارتجافته ويودعها في السفح. خضّ الهواء جناح، ورأيت عينيك
تشربان. هنا شج الأول رأسَ الجبل، وفي دمه تقلبت وأعطيت الجائع ثديك.
في طرف الظل كنت أخضع الكبش. قرنه يجرح الصخرة.
ومسيل الدم يحمل ارتجافته ويودعها في السفح. خضّ الهواء جناح، ورأيت عينيك
تشربان. هنا شج الأول رأسَ الجبل، وفي دمه تقلبت وأعطيت الجائع ثديك.
أبدلتِ كأساً مترعة بكأسٍ مترعة، وكأسا فارغة أخرى مصوّحة كنتُ ضيفَ
النخلة، ولسان النار.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& أبو ظبي أيار 2001
النخلة، ولسان النار.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& أبو ظبي أيار 2001
&
أنشودةُ أوزيريس
وحشة ما قبل الليل
أتأخر خطوة، وأنظر أيامي وهي تذهب وتسلّم عليك.
أيامي تكتب لكِ،
وعيني تتقهقر.
أي شخص هذا، أي شخص عرفتَ!
أتأخر خطوة،
يمر الزمن وتلمع شفرته.
أتأخرُ
لأنسى
أزهار الفكرة ترفرف، وهواؤها يتفرق.
يمر الزمن وتلمع شفرته.
أتأخرُ
لأنسى
أزهار الفكرة ترفرف، وهواؤها يتفرق.
أي فرق اذن، بين إيزيس التي قتلت وايزيس التي جمعت،
بين حطام الضوء وألواح العاصفة؟
أنا أوزيريس وخطوتي في كل أجلٍ. كسوري بعد كل ضلعِ.
يا للأصقاع!
وأي فرق، اذن، بين ابتسامة النصل وضحكة الضاحكة،
بين خوف الضوء ووحشة الحجارة.
بين حطام الضوء وألواح العاصفة؟
أنا أوزيريس وخطوتي في كل أجلٍ. كسوري بعد كل ضلعِ.
يا للأصقاع!
وأي فرق، اذن، بين ابتسامة النصل وضحكة الضاحكة،
بين خوف الضوء ووحشة الحجارة.
أترك الخاطف يميلُ والأطفال يكتشفونها بين الخشب والمسامير.
وفي ما بعد، في ما بعدُ، لما يتفكك الجبل ويهلك النهرُ
سوف ترين سيت يصطاد الضوء
ويرسل الى القيعان.
وفي ما بعد، في ما بعدُ، لما يتفكك الجبل ويهلك النهرُ
سوف ترين سيت يصطاد الضوء
ويرسل الى القيعان.
أتأخر خطوة، أتأخرُ خطوة،
أبلغُ سن الرشد، وأفوز بهدية الميت.
أبلغُ سن الرشد، وأفوز بهدية الميت.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& 15 ايلول 2000
&
صحراءٌ بين مدينتين
رسالتي إليكِ في جيب قميصي رسالة مسافر
وصباحي شخص يتبعني من مدينة الى مدينة
يظهرُ
ويختفي.
ويختفي.
وفي محطة على طريق في صحراء
أحسست به، في جواري، يختطف افطاره
صحنه كان مليئا بالشوك،
ويده في نور النافذة شعراء متورمة.
والى أن ينهض السراب، ويتهاوى من شاهق،
وتلمع السقطات،
الى ان تفرغ الأوهام المرأى
ويتوارى العابرون،
ما من حدث، هنا، غيرُ السكينة.
اذ ذاك أنهضُ
رسالتي الخائفة تزعق في قميصي.
أحسست به، في جواري، يختطف افطاره
صحنه كان مليئا بالشوك،
ويده في نور النافذة شعراء متورمة.
والى أن ينهض السراب، ويتهاوى من شاهق،
وتلمع السقطات،
الى ان تفرغ الأوهام المرأى
ويتوارى العابرون،
ما من حدث، هنا، غيرُ السكينة.
اذ ذاك أنهضُ
رسالتي الخائفة تزعق في قميصي.
&
حلمُ ساعة
كتفك قطعة حلوى، وفمك المؤلم نهارُ عطلة على البحر
شعرك دغل وركبتاك ضوء في غابة
أمشي واسمع هسيس الدقائق
حياتي شلال يضجُ، وروحك خضرة في هاوية
البنفسج ينهبُ البصر.
تذكرت مروري، كنت عابرا، وتذكرت؛
العلامات تصفُ الطريق،
والوقت يتلفتُ،
العلامات تصفُ الطريق،
والوقت يتلفتُ،
والآن أميلُ وأرقب نومك،
الاطار فارغٌ، والصور تميل ضاحكة
الاطار فارغٌ، والصور تميل ضاحكة
أين كنت أمسِ، أين كنت غداً؟
نومك يهربُ بالظلال،
ونومي يتركني ويستظل السحابة،
تقلّبي،
لأستعيد يدي
من زرقة الوسادة
الجناح يفلت خفقته، والسفح يشرب صرخة الطائر.
ونومي يتركني ويستظل السحابة،
تقلّبي،
لأستعيد يدي
من زرقة الوسادة
الجناح يفلت خفقته، والسفح يشرب صرخة الطائر.
&
شاعرٌ في صحراء
لأن النهار أطول مما انتظرنا
والكلمات سربٌ يلمعُ
تتشقق القامةُ،
ويحارُ الدليل،
سهم صغير من جهة غير متوقعة
أحيا المكان بمقتلةٍ ضاحكة.







التعليقات