&
الدار البيضاء-إيلاف: ذكرت جريدة "الصحراء المغربية" أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية قد تابع، باهتمام، مضامين خطاب العرش وسجل على الخصوص الاهتمام المتميز الذي أولاه العاهل المغربي لموضوع أخلاقيات المهنة وآدابها، وأصدر بلاغا جاء فيه : إذ تعبر النقابة عن اعتزازها بهذا الاهتمام الذي يؤكد عن انشغال عميق بوضاع مهنة الصحافة التي تشكل أحد أركان البناء الديمقراطي، فإنها تعتبر أن ما جاء في خطاب الملك محمد السادس هو دعوة صريحة لكل الصحافيين والعاملين في مختلف مجالات الاعلام والمشرفين على المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، من أجل& احترامهم لأخلاقيات المهنة والالتزام بقواعدها وأهدافها النبيلة.
وتود النقابة أن تجدد نداءها إلى كل الفئات العاملة في مجال الاعلام والمشرفة عليه، بأن توفر الأسس التعاقدية والتنظيمية والأخلاقية لكي يقوم الإعلام بدوره الإخباري والتربوي والتثقيفي والترفيهي الراقي بعيدا عن كل الممارسات التي تسيء إلى نبل المهنة وتشوه أهدافها السامية.
وتذكر النقابة، بهذا الخصوص أنها تضع مسألة احترام أخلاقيات المهنة في أولوياتها، ولذلك، فهي بالإضافة إلى الندوات واللقاءات التي نظمتها والتقارير التي أصدرتها، فإنها شرعت طبقا لمقررات مؤتمرها الوطني الرابع في التحضير لتكوين هيئة وطنية مستقلة تهتم باحترام أخلاقيات المهنة وحرية التعبير. وقد عقدت النقابة ندوة دولية أولى في العاصمة الرباط، قصد دراسة المقتضيات الهيكلية والتنظيمية لهذه الهيئة، وانبثقت عنها لجنة متابعة تضم بالإضافة إلى النقابة مختلف المنظمات الحقوقية وهيئة الناشرين وجمعية هيئات المحامين وترانسبارانسي واتحاد كتاب المغرب.وعقدت اللجنة عدة اجتماعات توصلت مكن خلالها إلى أرضيتين : الأولى تهم هيكلة هذه الهيئة والثانية تهم مضمون ميثاق أخلاقيات المهنة. وسيتم عرض خلاصات هذه الأشغال في ندوة لاحقة، الهدف منها الإعلان عن هذه الهيئة التي ينبغي أن تشكل من المهنيين أساسا بالإضافة إلى فعاليات أخرى تضم ممثلي المنظمات الحقوقية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني.
وتنطلق فلسفة هذه الهيئة حسب ما توصلت إليه كمن خلاصات، من مبدأين رئيسيين :
الأول هو أن موضوع أخلاقيات المهنة وإن كان يهم المهنيين، أساسا، فهو يهم كذلك كل المجتمع الذي يرغب في أن يكون إعلامه متقدما وراقيا.
والثاني هو أن مبدأ حرية الصحافة والإعلام الذي لا& يمكن المساس به، لا بد أن يكون مقرونا بمبدأ المسؤولية، أي بضرورة احترام قواعد العمل الصحافي، وتجنب الإساءة المجانية للأشخاص والقذف في أعراضهم والحط من كرامتهم. وانطلاقا من هذه المبادىء، فإن النقابة تعتبر أن ما ورد في الخطاب الملكي هو تأكيد لضرورة إيلاء مسألة أخلاقيات المهنة الأهمية التي تستحقه.
وتود النقابة أن تجدد نداءها إلى كل الفئات العاملة في مجال الاعلام والمشرفة عليه، بأن توفر الأسس التعاقدية والتنظيمية والأخلاقية لكي يقوم الإعلام بدوره الإخباري والتربوي والتثقيفي والترفيهي الراقي بعيدا عن كل الممارسات التي تسيء إلى نبل المهنة وتشوه أهدافها السامية.
وتذكر النقابة، بهذا الخصوص أنها تضع مسألة احترام أخلاقيات المهنة في أولوياتها، ولذلك، فهي بالإضافة إلى الندوات واللقاءات التي نظمتها والتقارير التي أصدرتها، فإنها شرعت طبقا لمقررات مؤتمرها الوطني الرابع في التحضير لتكوين هيئة وطنية مستقلة تهتم باحترام أخلاقيات المهنة وحرية التعبير. وقد عقدت النقابة ندوة دولية أولى في العاصمة الرباط، قصد دراسة المقتضيات الهيكلية والتنظيمية لهذه الهيئة، وانبثقت عنها لجنة متابعة تضم بالإضافة إلى النقابة مختلف المنظمات الحقوقية وهيئة الناشرين وجمعية هيئات المحامين وترانسبارانسي واتحاد كتاب المغرب.وعقدت اللجنة عدة اجتماعات توصلت مكن خلالها إلى أرضيتين : الأولى تهم هيكلة هذه الهيئة والثانية تهم مضمون ميثاق أخلاقيات المهنة. وسيتم عرض خلاصات هذه الأشغال في ندوة لاحقة، الهدف منها الإعلان عن هذه الهيئة التي ينبغي أن تشكل من المهنيين أساسا بالإضافة إلى فعاليات أخرى تضم ممثلي المنظمات الحقوقية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني.
وتنطلق فلسفة هذه الهيئة حسب ما توصلت إليه كمن خلاصات، من مبدأين رئيسيين :
الأول هو أن موضوع أخلاقيات المهنة وإن كان يهم المهنيين، أساسا، فهو يهم كذلك كل المجتمع الذي يرغب في أن يكون إعلامه متقدما وراقيا.
والثاني هو أن مبدأ حرية الصحافة والإعلام الذي لا& يمكن المساس به، لا بد أن يكون مقرونا بمبدأ المسؤولية، أي بضرورة احترام قواعد العمل الصحافي، وتجنب الإساءة المجانية للأشخاص والقذف في أعراضهم والحط من كرامتهم. وانطلاقا من هذه المبادىء، فإن النقابة تعتبر أن ما ورد في الخطاب الملكي هو تأكيد لضرورة إيلاء مسألة أخلاقيات المهنة الأهمية التي تستحقه.














التعليقات