&
أعلن المسؤول الإيراني السابق لمتابعة تنفيذ اتفاقية الجزائر ان حجم الأموال الإيرانية المجمدة في المصارف الأميركية وفروعها في الدول الأوروبية انخفض إلى ستة مليارات دولار في الوقت الراهن بعد ان كانت قيمتها اكثر من عشرة مليارات دولار حين اصدر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر قرارا بتجميدها في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1979 اثر احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران آنذاك.
واضاف محمود كاشانى وهو أحد مرشحي الانتخابات الرئاسية الأخيرة انه اثر توقيع اتفاقية الجزائر في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 1980 لتسوية الخلافات بين إيران والولايات المتحدة تم نقل مبلغ ثلاثة مليارات و667 مليون دولار في أرصدة خاصة لدى البنك المركزي البريطاني والبنك المركزي الجزائري لتسديد أقساط المصارف الأميركية وغير الأميركية الدائنة لإيران واصفا أداء ممثلي الحكومة الإيرانية في ذلك الوقت أثناء المفاوضات مع الجانب الأميركي بالغامض .
وأكد انه تم حل 3918 شكوى قانونية بين البلدين في محكمة العدل الدولية في لاهاي وبقيت فقط 34 شكوى لم يتم البت فيها منتقدا المحكمة الدولية لبتها في الشكاوى الأميركية ضد المؤسسات الإيرانية فيما بقيت المطالبات الإيرانية وخاصة في المشتريات العسكرية حبيسة الأدراج.
(وكالة الأنباء السعودية)