&
واشنطن - اعلن الطبيب الايطالي سيفيرينو انتينوري الثلاثاء في واشنطن رسميا عزمه على استنساخ اول كائن بشري قريبا، خلال اجتماع نظمته الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم وضم مجموعة من العلماء والمتخصصين في اخلاقيات المهن الطبية. وقال الطبيب ان تقنيته التي تعتمد التقنية التي اتاحت استنساخ النعجة دولي في 1997، هدفها الوحيد هو "مساعدة الازواج الذي يعانون من العقم".
وشرح الطبيب تفاصيل التقنية التي سيستخدمها مؤكدا انها ستجري على مرحلتين يتم خلال الاولى الحصول على جنين بشري يتم تجميده، ومن ثم يتم الحصول على جنين بشري بغرض اجراء "تشخيص قبل الزرع" في الرحم، "للتأكد من خلوه من التشوهات".
&
غير أن احد معاوني الطبيب انتينوري أكد ان هذه التجارب الاولى عالميا بدأت اصلا وان علماء يعملون على اتمامها في مختبرين سريين.
وشكل البروفسورالايطالي كونسورسيوم دولي يضم علماء من جنسيات مختلفة بهدف استنساخ كائن بشري "لاغراض علاجية" باتباع تقنية يؤكد ان الهدف منها مساعدة الازواج الذين يعانون من العقم.
وسيعرض الطبيب امام الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم بعد ظهر الثلاثاء (بتوقيت واشنطن) بالتفصيل مشروعه الذي اكد انه استقطب 200 من الازواج المتطوعين من دول عدة.
ومن بين ابرز المتخصصين في الانجاب البشري والحيواني، يحضر الجلسة خصوصا ايان فيلموت من معهد روسلين في ادنبره الذي قام بتجربة استنساخ النعجة دولي، والبروفسور اندريه فان سترتيغيم من جامعة بروكسل الحرة.
وقال انتينوري في حديث لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية "نامل بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) ان نبدأ عملية نقل النواة، اي نقل نواة خلية من الجسم الى بويضة بهدف انتاج جنين يتم زرعه في رحم".
ولكن احد معاونيه المقربين، الطبيب بانايوتيس زافوس، الاميركي القبرصي الاصل، الذي يدير مركزا لعلاج العقم في لكسنغتون (كنتاكي) كشف اليوم الثلاثاء ان التجارب على الاستنساخ بدأت فعلا.
وقال زافوس لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية "كل ما نحتاجه مختبر من بضعة امتار مربعة. لدينا الان اثنان نعمل فيهما".
واضاف زافوس انه ليس قلقا من مشروع قانون يحظر الاستنساخ البشري يستعد الكونغرس الاميركي لاقراره، لان المختبرين السريين ليسا في الولايات المتحدة.
وحتى قبل اعلان انتينوري عن مساعيه، شجب العلماء مثل هذه التجارب مؤكدين ان تقنية الاستنساخ لا تحتمل سوى نسبة نجاح من 3 الى 5 % لدى الحيوانات وانها ستؤدي حتما، في حال تطبيقها لدى البشر، الى توليد اطفال يعانون من تشوهات كبيرة او تخلف عقلي.
وتولد معظم الحيوانات المستنسخة بوزن زائد. وتلك التي تتجاوز مرحلة الولادة تعاني من قصور كلوي او مشكلات في القلب والدماغ وتشوهات جسمية ومشكلات في جهاز المناعة وغيرها. وتموت هذه الحيوانات عامة في الايام او الاسابيع التي تعقب ولادتها.
وحتى النعجة دولي التي اصبحت في 1997 اول حيوان مستنسخ بعد 276 محاولة فاشلة، تعاني من السمنة.
ولا يعرف العلماء سبب ذلك لكنهم يعتقدون انه ربما يكمن في اعادة برمجة مخزونها الوراثي.
وحذر الطبيب ديفيد ماغنوس، من مركز المناقب الحيوية في جامعة بنسلفانيا، من المضي في مثل هذه التجارب قائلا "من الواضح انها تقنية غير مجدية وخطيرة ستؤدي الى ولادة اطفال مشوهين". (أ ف ب)
واشنطن - اعلن الطبيب الايطالي سيفيرينو انتينوري الثلاثاء في واشنطن رسميا عزمه على استنساخ اول كائن بشري قريبا، خلال اجتماع نظمته الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم وضم مجموعة من العلماء والمتخصصين في اخلاقيات المهن الطبية. وقال الطبيب ان تقنيته التي تعتمد التقنية التي اتاحت استنساخ النعجة دولي في 1997، هدفها الوحيد هو "مساعدة الازواج الذي يعانون من العقم".
وشرح الطبيب تفاصيل التقنية التي سيستخدمها مؤكدا انها ستجري على مرحلتين يتم خلال الاولى الحصول على جنين بشري يتم تجميده، ومن ثم يتم الحصول على جنين بشري بغرض اجراء "تشخيص قبل الزرع" في الرحم، "للتأكد من خلوه من التشوهات".
&
غير أن احد معاوني الطبيب انتينوري أكد ان هذه التجارب الاولى عالميا بدأت اصلا وان علماء يعملون على اتمامها في مختبرين سريين.
وشكل البروفسورالايطالي كونسورسيوم دولي يضم علماء من جنسيات مختلفة بهدف استنساخ كائن بشري "لاغراض علاجية" باتباع تقنية يؤكد ان الهدف منها مساعدة الازواج الذين يعانون من العقم.
وسيعرض الطبيب امام الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم بعد ظهر الثلاثاء (بتوقيت واشنطن) بالتفصيل مشروعه الذي اكد انه استقطب 200 من الازواج المتطوعين من دول عدة.
ومن بين ابرز المتخصصين في الانجاب البشري والحيواني، يحضر الجلسة خصوصا ايان فيلموت من معهد روسلين في ادنبره الذي قام بتجربة استنساخ النعجة دولي، والبروفسور اندريه فان سترتيغيم من جامعة بروكسل الحرة.
وقال انتينوري في حديث لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية "نامل بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) ان نبدأ عملية نقل النواة، اي نقل نواة خلية من الجسم الى بويضة بهدف انتاج جنين يتم زرعه في رحم".
ولكن احد معاونيه المقربين، الطبيب بانايوتيس زافوس، الاميركي القبرصي الاصل، الذي يدير مركزا لعلاج العقم في لكسنغتون (كنتاكي) كشف اليوم الثلاثاء ان التجارب على الاستنساخ بدأت فعلا.
وقال زافوس لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية "كل ما نحتاجه مختبر من بضعة امتار مربعة. لدينا الان اثنان نعمل فيهما".
واضاف زافوس انه ليس قلقا من مشروع قانون يحظر الاستنساخ البشري يستعد الكونغرس الاميركي لاقراره، لان المختبرين السريين ليسا في الولايات المتحدة.
وحتى قبل اعلان انتينوري عن مساعيه، شجب العلماء مثل هذه التجارب مؤكدين ان تقنية الاستنساخ لا تحتمل سوى نسبة نجاح من 3 الى 5 % لدى الحيوانات وانها ستؤدي حتما، في حال تطبيقها لدى البشر، الى توليد اطفال يعانون من تشوهات كبيرة او تخلف عقلي.
وتولد معظم الحيوانات المستنسخة بوزن زائد. وتلك التي تتجاوز مرحلة الولادة تعاني من قصور كلوي او مشكلات في القلب والدماغ وتشوهات جسمية ومشكلات في جهاز المناعة وغيرها. وتموت هذه الحيوانات عامة في الايام او الاسابيع التي تعقب ولادتها.
وحتى النعجة دولي التي اصبحت في 1997 اول حيوان مستنسخ بعد 276 محاولة فاشلة، تعاني من السمنة.
ولا يعرف العلماء سبب ذلك لكنهم يعتقدون انه ربما يكمن في اعادة برمجة مخزونها الوراثي.
وحذر الطبيب ديفيد ماغنوس، من مركز المناقب الحيوية في جامعة بنسلفانيا، من المضي في مثل هذه التجارب قائلا "من الواضح انها تقنية غير مجدية وخطيرة ستؤدي الى ولادة اطفال مشوهين". (أ ف ب)



التعليقات