&
القاهرة- نبيل شرف الدين: تحولت الكوفية الفلسطينية الشهيرة إلى موضة صيف 2001 في مصر بلا منازع ، ففي شوارع القاهرة يضع الشبان والفتيات على أكتافهم الكوفية الفلسطينية، كما يضعها آخرون في أماكن ظاهرة من سياراتهم، كأن يغطون بها مسند الرأس بمقعد القيادة ، كما تفننت محلات الملابس في الاستعانة بالكوفية لترويج البضائع، أو لإظهار الدعم والمساندة للانتفاضة، فأصحاب المحلات يضعون صوراً للمسجد الأقصى، وأبطال الانتفاضة بجوار الكوفية في الواجهات الزجاجية.&
ويواكب انتشار الكوفية مظاهر أخرى شعبية لدعم الانتفاضة، كطبع الشباب ملصقات دعائية تحمل عبارة "القدس عربية" ،على زجاج السيارات وأبواب المحلات والمنازل. وأكد هؤلاء الشبان وهم يوزعونها في الطرقات "أنهم يطبعونها على نفقتهم الخاصة". وبدلاً من رؤية العبارات الشائعة المكتوبة بالإنجليزية وأسماء أغذية أو مشروبات أجنبية المطبوعة على القبعات "الكاب" المشهورة للوقاية من الشمس، التي توزعها الشركات مجاناً كجزء من حملاتها الدعائية ، فضلت رؤوس الشباب المصريين هذا الصيف أن تحمل "كابات" مكتوباً عليها "فلسطين عربية".