&
تواصل إضراب عمال صناعة السيارات في جنوب أفريقيا الأربعاء لليوم الثالث على التوالي، وسط فقدان الأمل في التوصل إلى تسوية سريعة حيث يؤدي استمرار
تظاهرات العمال في كاب تاون AP
الإضراب حتى نهاية الأسبوع إلى خسارة 120 مليون دولار، في حين أدى نزاع اجتماعي أخر إلى شلل في عمليات الإنتاج في ثاني اكبر مصنع للفولاذ في البلاد منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وأفاد تجمع صانعي السيارات ان الإضراب الذي ينفذه حوالي عشرين ألف عامل في هذا القطاع يتواصل الأربعاء بنجاح على الرغم من قيام "بعض العمال"، وخصوصا في مواقع الإنتاج في كاب اورينتال (جنوب شرق البلاد) باستئناف عملهم.
ويضم تجمع صانعي السيارات سبع شركات أجنبية تعمل في جنوب أفريقيا وهي "بي ام دبليو" و"ديملر كرايسلر" و"دلتا" و"فورد" و"نيسان" و"تويوتا" و"فولكسفاغن". وقال التجمع ان إضرابا يستمر لمدة أسبوع سيؤدي إلى خسارة مليار راند (120 مليون دولار) في رقم الأعمال.

والإضراب الذي دعت إليه النقابة الوطنية لعمال الحديد في جنوب أفريقيا، ابرز نقابة في هذا القطاع، قد يعرض القطاع لمزيد من الخسائر اذ أعلنت النقابة الصغرى لعمال الحديد ط تضامن"، ان أعضاءها سيتوقفون عن القيام بأعمال إضافية تضامنا مع النقابة الوطنية لعمال الحديد.
وقالت النقابة انها ستستجيب ولا شك في نهاية الأسبوع لاقتراح يتعلق ببدء حوار برعاية اللجنة الوطنية للوساطة. ولكن النقابة شددت على أهمية حصولها على عرض جديد مسبق بشان الرواتب.
وتطالب النقابة بزيادة 12% على رواتب مختلف فئات العاملين وبحث سلم الرواتب كل سنتين بدلا من ثلاث سنوات.
ولكن أقصى ما تقدم به التجمع يتمثل بزيادة 8% للعام 2001 ومنح العمال ما يوازي نسبة التضخم في العامين 2002 و2003.
أما في قطاع صناعة الحديد، فلا يزال اكثر من خمسة آلاف عامل في مصنع "هايفلد ستيل" (في منطقة جوهانسبورغ) مضربين بناء على دعوة النقابة الوطنية لعمال صناعة الحديد (التي تطالب بزيادة 15%) ونقابة تضامن (التي تطالب بزيادة 10%) على الرواتب مع علاوة طوارئ عمل وضمانات صحية.
(أ ف ب)