&
القاهرة- إيلاف: نقلت نشرة وزارة الخارجية الأميركية عن مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية ان الولايات المتحدة تعتقد ان أنشطة الصواريخ المصرية تدخل في نطاق الحدود المقبولة وذلك في اعقاب مشاورات مع القاهرة ولكنها ستواصل مراقبة دقيقة للأمر. وفي تقرير الى الكونغرس عن النصف الاول لعام 2000 اذيع في شباط (فبراير) قالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية ان مصر تواصل جهودها لتطوير وانتاج صواريخ ذاتية الدفع في اطار برنامج تعاون يجري منذ وقت طويل مع كوريا الشمالية. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "أجرينا بعض المناقشات مع المصريين بشأن برنامجهم الصاروخي حتى نقتنع بانهم لن يدخلوا مجالات نشعر انها غير مناسبة". وأضاف المسؤول قوله اننا مقتنعون بما اخبرونا لكن هذا أمر سنبقيه قيد مراقبة دقيقة وتشاور.
ورفض المسؤول ان يعقب على مقال في صحيفة "جيروزالم" بوست الاسرائيلية يوم الأحد مكتفيا بالقول ان الولايات المتحدة تعتزم انشاء الية جديدة لتحسين تنسيق المبيعات العسكرية الأميركية الى مصر ومراقبة اكثر كفاءة لسعي هذه الدولة لاكتساب تكنولوجيا الاسلحة المتطورة.·
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر اكثر حذرا حينما سئل ان يعقب في لقاء بالصحفيين قائلا "كل ما يمكنني ابلاغكم به هو اننا تربطنا علاقة استراتيجية وثيقة مع مصر. ونحن نتشاور بصورة دورية في مجموعة واسعة من المسائل الامنية ومنها منع انتشار الأسلحة
وتعتبر الولايات المتحدة مصر شريكا استراتيجيا لكنها لا تريد ان تكتسب الدول العربية صواريخ طويلة المدى".
وتفيد منشورات فنية ان اسرائيل اقرب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة تعكف على تطوير صاروخ يبلغ مداه 4800 كيلومتر·
ونقلت صحيفة "جيروزالم بوست" عن المسؤول قوله ان الحكومة الأميركية تعتزم مع نهاية الربع الثالث لعام 2001 إنشاء قناة حوار أفضل مع المصريين على مستوي سياسي أعلى قليلاليحل محل النظام الخاص المتبع حاليا·
وقد خصت الولايات المتحدة في هذه السنة المالية 3ر1 مليار دولار من المعونات العسكرية لمصر و695 مليون دولار من المعونات الاقتصادية وهي اكبر تعهدات من المعونات العسكرية والاقتصادية التقليدية لاي دولة ماعدا اسرائيل.
وكتب السيناتور ميتش مكونيل الجمهوري عن ولاية كنتاكي وعضو لجنة في الكونغرس توافق على الإنفاق الخارجي مقال افتتاحي بعنوان لا غداء مجانيا لمصر في صحيفة "واشنطن بوست" الشهر الماضي بدا وكأنه جرس تحذير للقاهرة· وقال ان رد مصر على ما وصفه بالعنف الفلسطيني كان أقل أهمية كثيرا مما كنا نتوقع من حليف عربي واتهمها باستحسان العنف والتحريض عليه بسماحها لأجهزة الاعلام المملوكة للدولة بتشويه سمعة الولايات المتحدة واسرائيل·
وأشار أيضا إلى مزاعم تقول بأن مصر تعمل مع بيونغيانغ في تبادل تكنولوجيا الصواريخ وان 300& خبير كوري شمالي موجودون فعلا في مصر لهذا الغرض .