&
رغم الخلافات الكثيرة بين الدول الاسلامية، فان هناك قضية واحدة تحظى باجماع هذه الدول على غير العادة ومن بينها دول متباينة التوجه مثل ايران وباكستان وتركيا وهي التفسير المتشدد لتعاليم الاسلام الذي تتبناه حركة طالبان الحاكمة في افغانستان.
فالمسلمون في شتى بقاع الارض يعارضون تفسيرات طالبان المتشددة للقرآن ويقولون ان معاملة الحركة للنساء والاقليات الدينية فضلا عن سياساتها ومن بينها تدمير تماثيل بوذا التي ترجع الى 1500 عام كلها ممارسات غير اسلامية.
ومن جديد تثير طالبان الجدل حينما القت القبض على 24 عاملا في وكالة (المأوي الان الدولية) وهي وكالة اغاثة مقرها المانيا في الخامس من (اغسطس) اب بتهمة محاولة تحويل الافغان الى المسيحية وهي جريمة عقوبتها الاعدام في افغانستان.
وقال دبلوماسي عربي بارز "ما تفعله طالبان ليس من الاسلام في شيء. فالاسلام دين متسامح. هؤلاء يشوهون صورة الاسلام."
لكن موقف طالبان من تحويل المسلمين الى اديان اخرى مس وترا في بعض الدول الاسلامية التي عبرت مرارا عن غضبها من سياسة طالبان فيما قال بعض علماء المسلمين ان طالبان قد تكون محقة هذه المرة.
ويقول علماء مسلمون ان القرآن قدم افكارا سبقت عصرها فيما يتعلق بالتسامح وضمن حرية تعايش الاديان المختلفة مع بعضها في سلام.
واشار العلماء الى اية من ايات القران تقول "لا اكراه في الدين" لاثبات ان الاسلام ليس بالدين المستبد الذي يعاقب بشدة من لا يؤمن بانه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
وتسمح غالبية الدول الاسلامية ومن بينها ايران ومصر وتركيا وماليزيا واندونيسيا التي تعد اكبر دولة اسلامية من حيث عدد السكان لاتباع الاديان السماوية الاخرى بممارسة شعائرهم بحرية.
لكن الاسلام لا يجيز ارتداد المسلم عن الدين وهو ما تحظره رسميا كثير من الدول الاسلامية ومن بينها السعودية وماليزيا فيما تقوم البعثات التبشيرية بانشطة محدودة جدا في البلاد التي لا تحظر نشاطها رسميا.
حتى في تركيا الذي يسمح دستورها العلماني بحرية العقيدة تخفي البعثات التبشيرية انشطتها فيما القت السلطات القبض على رجال دين مسيحيين بتهمة "العمل بدون تصريح".
وقال خطيب مسجد في ابوظبي "طبقا للشريعة الاسلامية يجب استتابة المرتد ومطالبته بالعودة الى الاسلام وان ابى الرجوع يهدر دمه."
وفي عام 1998 سجنت السعودية 12 مسيحيا فلبينيا لمدة شهر ثم رحلتهم بعد قضاء العقوبة بتهمة الدعوة الى المسيحية وتوزيع نسخ عربية من الانجيل.
وفي الكويت عاد شيعي الى الاسلام مرة اخرى بعد تحوله الى المسيحية عاما واحدا سنة 1995 بعدما وصفه رجال الدين بانه مرتد.
اما باكستان وهي احدى ثلاث دول اعترفت بحركة طالبان فلا تعتبر التحول عن الاسلام جريمة وان تعرض بضع افراد للقتل على ايدي متشددين لارتدادهم عن الدين.
وفي ايران وهي واحدة من اشد الدول معارضة لحركة طالبان صدرت من قبل عقوبات بالاعدام على متهمين بالارتداد.
وكتبت صحيفة طهران تايمز في عددها الصادر في الثامن من (اغسطس) اب "الفهم والتفسيرات المشوهة التي تطبقها (حركة طالبان) لتعاليم الاسلام تسهم بشكل كبير في اخراج الناس عن ملة الاسلام."
فالمسلمون في شتى بقاع الارض يعارضون تفسيرات طالبان المتشددة للقرآن ويقولون ان معاملة الحركة للنساء والاقليات الدينية فضلا عن سياساتها ومن بينها تدمير تماثيل بوذا التي ترجع الى 1500 عام كلها ممارسات غير اسلامية.
ومن جديد تثير طالبان الجدل حينما القت القبض على 24 عاملا في وكالة (المأوي الان الدولية) وهي وكالة اغاثة مقرها المانيا في الخامس من (اغسطس) اب بتهمة محاولة تحويل الافغان الى المسيحية وهي جريمة عقوبتها الاعدام في افغانستان.
وقال دبلوماسي عربي بارز "ما تفعله طالبان ليس من الاسلام في شيء. فالاسلام دين متسامح. هؤلاء يشوهون صورة الاسلام."
لكن موقف طالبان من تحويل المسلمين الى اديان اخرى مس وترا في بعض الدول الاسلامية التي عبرت مرارا عن غضبها من سياسة طالبان فيما قال بعض علماء المسلمين ان طالبان قد تكون محقة هذه المرة.
ويقول علماء مسلمون ان القرآن قدم افكارا سبقت عصرها فيما يتعلق بالتسامح وضمن حرية تعايش الاديان المختلفة مع بعضها في سلام.
واشار العلماء الى اية من ايات القران تقول "لا اكراه في الدين" لاثبات ان الاسلام ليس بالدين المستبد الذي يعاقب بشدة من لا يؤمن بانه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
وتسمح غالبية الدول الاسلامية ومن بينها ايران ومصر وتركيا وماليزيا واندونيسيا التي تعد اكبر دولة اسلامية من حيث عدد السكان لاتباع الاديان السماوية الاخرى بممارسة شعائرهم بحرية.
لكن الاسلام لا يجيز ارتداد المسلم عن الدين وهو ما تحظره رسميا كثير من الدول الاسلامية ومن بينها السعودية وماليزيا فيما تقوم البعثات التبشيرية بانشطة محدودة جدا في البلاد التي لا تحظر نشاطها رسميا.
حتى في تركيا الذي يسمح دستورها العلماني بحرية العقيدة تخفي البعثات التبشيرية انشطتها فيما القت السلطات القبض على رجال دين مسيحيين بتهمة "العمل بدون تصريح".
وقال خطيب مسجد في ابوظبي "طبقا للشريعة الاسلامية يجب استتابة المرتد ومطالبته بالعودة الى الاسلام وان ابى الرجوع يهدر دمه."
وفي عام 1998 سجنت السعودية 12 مسيحيا فلبينيا لمدة شهر ثم رحلتهم بعد قضاء العقوبة بتهمة الدعوة الى المسيحية وتوزيع نسخ عربية من الانجيل.
وفي الكويت عاد شيعي الى الاسلام مرة اخرى بعد تحوله الى المسيحية عاما واحدا سنة 1995 بعدما وصفه رجال الدين بانه مرتد.
اما باكستان وهي احدى ثلاث دول اعترفت بحركة طالبان فلا تعتبر التحول عن الاسلام جريمة وان تعرض بضع افراد للقتل على ايدي متشددين لارتدادهم عن الدين.
وفي ايران وهي واحدة من اشد الدول معارضة لحركة طالبان صدرت من قبل عقوبات بالاعدام على متهمين بالارتداد.
وكتبت صحيفة طهران تايمز في عددها الصادر في الثامن من (اغسطس) اب "الفهم والتفسيرات المشوهة التي تطبقها (حركة طالبان) لتعاليم الاسلام تسهم بشكل كبير في اخراج الناس عن ملة الاسلام."
&
&
&














التعليقات