&
دبي - لا ينقص المنتخب التايلاندي لكرة القدم الطموح للتأهل الى نهائيات كأس العالم 2002 المقررة في كوريا الجنوبية واليابان معا عندما يخوض غمار الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية لكن هذا الطموح دونه عقبات جمة ليتحول الى حقيقة.
وابرز هذه العقبات وقوع تايلاند في المجموعة الاولى الصعبة الى جانب منتخبات السعودية والعراق وايران والبحرين، والثلاثة الاولى تملك باعا طويلا في هذه المسابقة لانها سبق ان تأهلت الى النهائيات، اما البحرين فتشارك تايلاند الطموح ذاته.
ويعي مدرب المنتخب التايلاندي وصاحب الفضل في التطور الذي طرأ على مستواه، الانكليزي بيتر ويذ، ان المهمة الشاقة التي انجزها لتخطي الدور الاول في الجولة الاخيرة على حساب لبنان ستتكرر في الدور الثاني وستكون اكثر صعوبة، ويعلم جيدا ان عليه القيام بعمل كبير لتقريب فارق المستوى بين منتخبه ومنتخبات السعودية والعراق وايران لانها ستعتبره محطة اقل صعوبة من غيرها في سعيها لبلوغ النهائيات.
ولا يتضمن سجل المنتخب التايلاندي اي انجازات في محاولاته السابقة في تصفيات كأس العالم التي بدأت عام 1974 ولم تنقطع حتى تصفيات 1997 وفشل في اي منها في تخطي الدور الاول بل انه كان في اغلب الاحيان يحتل المركز الاخير في مجموعته.
لكن الكرة التايلاندية تطورت بشكل ملحوظ في منتصف التسعينات فحقق منتخبها اكثر من نتيجة جيدة في منطقة شرق اسيا واحترف عدد كبير من لاعبيها في الخارج، لكن تجربة كأس اسيا في الامارات عام 1996 اكدت انها ما تزال بحاجة الى المزيد لمقارعة الاقوياء في اسيا لانها وقعت في مجموعة قوية ضمت السعودية وايران والعراق فخسرت امام الاولى صفر-6 وامام الثانية 1-3 وامام الثالثة 1-4.
وللمصادفة ان تايلاند واجهت العراق وايران ايضا في الدور الاول من كأس اسيا 2000 في لبنان في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، فخسرت امام العراق صفر-2 وتعادلت مع ايران 1-1 قبل ان تتعادل مع لبنان بالنتيجة ذاتها وتفشل معه في التأهل الى ربع النهائي.
ومع بداية رحلته في الدور الاول، كان التايلانديون يتطلعون الى مباراتي الذهاب والاياب مع لبنان لانهما المنعطف امام تأهلهم للمرة الاولى الى الدور الثاني، واخذت المنافسة في هذه المجموعة (الخامسة) طابعا مثيرا كما حصل في بعض المجموعات الاخرى (الاولى والرابعة والثامنة) لان بطاقة التأهل لم تحسم الا في الجولة الاخيرة في تايلاند بعد تعادل الاخيرة مع لبنان 2-2.
اقيمت تصفيات المجموعة من 13 ايار/مايو حتى 30 منه بطريقة التجمع على مرحلتين، ذهابا في لبنان وايابا في تايلاند، ففازت تايلاند على سريلانكا 4-2 وعلى باكستان 3-صفر وعلى لبنان 2-1 في بيروت، والمباراة الاخيرة قربت التايلانديين الى حد كبير من الدور الثاني.
وفي الاياب في بانكوك، فازت تايلاند على سريلانكا 3-صفر وعلى باكستان 6-صفر وكان يكفيها التعادل في المباراة الاخيرة مع لبنان للتأهل ونجحت في ذلك رغم ان اللبنانيين تقدموا 1-صفر قبل ان يرد التايلانديون بهدفين قبل ان تنتهي المباراة بالتعادل 2-2 ما كان كافيا لتايلاند لتكمل عقد المنتخبات العشرة المتاهلة الى الدور الثاني.
ويعول المدرب ويذ على نخبة من اللاعبين ابرزهم ساكيسان بيتوراتانا وتابان سريبان وكياتيساك سيناموانغ ونيويز سيريوونغ وسوراتشاي جيارسيريتشوت وتيردساك تشايمان وتيردساك تشايمان وتاوتشاي اونغتراكول.
واستعدادا للدور الثاني، شاركت تايلاند في دورة مرديكا الدولية الودية في كوالالبمور اواخر حزيران/يونيو الماضي ففازت على الاولمبي الهندي 2-صفر، ثم خسرت امام اوزبكستان صفر-1 وخرجت من الدور الاول.
وخاصت مباراتين وديتين من الطراز الرفيع مع فريقي مانشستر يونايتد بطل انكلترا ومواطنه ليفربول اواخر الشهر الماضي، فخسر امام الاول 1-2 وامام الثاني 1-3.
في المباراة الاولى، سجل الويلزي راين غيغز (29) والترينيدادي دوايت يورك (78) هدفي مانشستر يونايتد، وتاوان سريبان (33) هدف تايلاند.
وفي الثانية، سجل مايكل اوين (7 و33) ونيك بارمبي (74) اهداف ليفربول، وتانانتشاي بوريبان (18) هدف تايلاند.
&
&جدول مباريات تايلاند في الدور الثاني:
&17-8: العراق - تايلاند في بغداد
&1-9: تايلاند - ايران في بانكوك
&6-9: البحرين - تايلاند في المنامة
&15-9: تايلاند - السعودية في بانكوك
&22-9: تايلاند - العراق في بانكوك
&5-10: ايران - تايلاند في طهران
&13-10: تايلاند - البحرين في بانكوك
&19-10: السعودية - تايلاند في الرياض
(أ ف ب)













التعليقات