دبي - ميشال الحاج: يعلق الاماراتيون امالا كبيرة على منتخبهم لتحقيق الانجاز والتأهل الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال ايطاليا عام 1990 ليكون ذلك فاتحة خير امام جيل جديد من اللاعبين وحقبة مشرقة من الانجازات على الاصعدة كافة.
ووضع الاماراتيون ثقتهم باللاعبين والجهاز الفني بقيادة المحلي عبدالله الصقر الذي سيكون من المدربين القلائل الذين سيقودون منتخبات بلادهم في تصفيات الدوري الثاني الحاسم الذي ينطلق في 16 اب/اغسطس الحالي.
ولن تكون طريق الامارات مفروشة بالورود في الدور الثاني لانها ستلعب في المجموعة الثانية الى جانب قطر وسلطنة عمان والصين واوزبكستان، خصوصا ان العديد من النقاد الكرويين وصفوا مستويات منتخبات المجموعة بانها متقاربة وان فرصها متساوية في امكان حجز بطاقة التأهل.
وعلى المنتخب الاماراتي ان يثبت احقيته بان يكون في رأس المجموعة الثانية، شأنه كشأن نظيره السعودي في المجموعة الاولى، وذلك بعد ان ارتأى الاتحاد الاسيوي اعتماد نتائج المنتخبات في الدورات الثلاث الماضية لكأس العالم وكأس اسيا، فتفوق على ايران لانه خاض نهائيات مونديال 1990 وحل وصيفا لاسيا عام 1996 وهو ما اثار ضجة واحتجاجات واخذ ورد الى ان استقر على ما هو عليه.
ومهما تكون درجة الصعوبة في المشوار الى النهائيات، فان الاماراتيين لا يريدون التفكير سوى بتكرار انجاز عام 90 والعودة الى الساحة الكروية من الباب الواسع بعد سنوات من الاخفاقات لم يلطفها غير المركز الثاني في بطولة الامم الاسيوية التي اقيمت على ارضهم.
وما بين الاستعداد لخوض غمار الدور الاول "السهل" والتحضير للدور الثاني فرق كبير بالنسبة الى المنتخبات العشرة المتأهلة وتحديدا للمنتخب الاماراتي الذي نفذ بجلده في المحطة الاخيرة ولولا ذلك لكنا نشير الى الانجاز المتمثل بتأهل المنتخب اليمني الى الدور الثاني بدلا منه.
واذا كان البحث عن الباب الواسع للدخول منه الى الساحة الكروية القارية والعالمية هو الهدف، فان التأهل الى الدور الثاني كان من باب ضيق جدا لم يتوقعه احد، لذلك يبقى الحذر قائما لدى الحديث عن مباريات رسمية تختلف تماما عن التجارب الودية التي تتيح للمدرب اختبار جهوزية لاعبيه باعصاب هادئة.
واستنادا الى النتائج في المباريات الودية، يمكن القول ان هناك قفزة نوعية تحسب للمدرب الصقر الذي خلف الفرنسي هنري ميشال المقال قبل المباراة الاخيرة في الدور الاول امام اليمن، لكن الخوف يتمثل في ان يرخي الدور الاول بظلاله على عزيمة اللاعبين في الدور الثاني لان التعويض فيه لن يكون سهلا.
وقبل استعراض المرحلة المهمة من الاعداد للدور الحاسم التي وفرها الاتحاد الاماراتي لمنتخبه والجهوزية التي وصل اليها اللاعبون كل في مركزه، يجب التذكير بمرحلة "الابيض" في الدور الاول والمعاناة التي رافقت تأهله.
ولعبت الامارات في المجموعة الثامنة مع اليمن والهند وبروناي واقيمت تصفياتها من 7 نيسان/ابريل واستمرت حتى 20 ايار/مايو الماضيين، وكانت مرشحة لانتزاع الصدارة بسهولة مقارنة مع تاريخ المنتخبات الاخرى المشاركة معها وانجازاتها السابقة.
وبينما كان اللاعبون يسعون الى التأهل الى الدور الثاني في اول مهمة رسمية بعد سلسلة من المباريات والدورات الودية والمعسكرات التدريبية التي استمرت لفترة، حصلت الصدمة في المباراة الاولى امام الهند في بانغالور حيث خسرت الامارات صفر-1 ففقد اللاعبون توازنهم والمدرب ميشال تركيزه.
وكان المطلوب ردة فعل سريعة قبل فوات الاوان وهذا ما حصل بعد ان سحق "الابيض" بروناي المتواضعة بدزينة نظيفة من الاهداف ثم ارتفعت المعنويات بشكل ملحوظ بالثأر من الهند بالنتيجة ذاتها في العين ايابا والتي كانت غير مقنعة لكن مطلوبة لمتابعة المشوار.
ولم يستفد اللاعبون من التحسن في ادائهم ومعنوياتهم واكتفوا باربعة اهداف في مرمى بروناي في العين ايضا ايابا قبل ان تحصل شبه كارثة في صنعاء امام نحو 45 الف متفرج حين رد اليمنيون على هدف سعيد الكاس بهدفين اخرين وانهوا المباراة في مصلحتهم منتزعين صدارة المجموعة برصيد 11 نقطة امام الامارات (9) الثانية ما ادى الى اقالة فورية للمدرب هنري ميشال وتكليف الصقر بقيادة المنتخب في المباراة الاخيرة.
وكان يكفي اليمن التعادل مع الامارات في المباراة في 18 ايار/مايو الماضي لتحقيق المفاجأة وبلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها في حين لم يكن بديلا للامارات عن الفوز لانتزاع البطاقة.
وكان التغيير السريع للمدرب عاملا ايجابيا بالنسبة الى اللاعبين الذين استجابوا لتعليمات الصقر بالتركيز فقط على اللقاء وتحقق الفوز 3-2 بعد مباراة صعبة استمرت فيها الاثارة حتى صافرة النهاية وانضمت الامارات الى المنتخبات المتأهلة الى الدور الثاني.
&
الدور الثاني:
ولم يستفد اللاعبون من التحسن في ادائهم ومعنوياتهم واكتفوا باربعة اهداف في مرمى بروناي في العين ايضا ايابا قبل ان تحصل شبه كارثة في صنعاء امام نحو 45 الف متفرج حين رد اليمنيون على هدف سعيد الكاس بهدفين اخرين وانهوا المباراة في مصلحتهم منتزعين صدارة المجموعة برصيد 11 نقطة امام الامارات (9) الثانية ما ادى الى اقالة فورية للمدرب هنري ميشال وتكليف الصقر بقيادة المنتخب في المباراة الاخيرة.
وكان يكفي اليمن التعادل مع الامارات في المباراة في 18 ايار/مايو الماضي لتحقيق المفاجأة وبلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها في حين لم يكن بديلا للامارات عن الفوز لانتزاع البطاقة.
وكان التغيير السريع للمدرب عاملا ايجابيا بالنسبة الى اللاعبين الذين استجابوا لتعليمات الصقر بالتركيز فقط على اللقاء وتحقق الفوز 3-2 بعد مباراة صعبة استمرت فيها الاثارة حتى صافرة النهاية وانضمت الامارات الى المنتخبات المتأهلة الى الدور الثاني.
&
الدور الثاني:
وكلف الاتحاد الاماراتي الصقر بالمضي مع المنتخب في الدور الثاني الذي استدعى بعض اللاعبين الجدد الى التشكيلة في مقدمتهم المهاجم المخضرم زهير بخيت بعد ان صدر عفو بحقه وذلك للمرة الاولى منذ ايقافه ابان المشاركة في بطولة القارات في السعودية عام 1997.
وبخيت هو الوحيد في التشكلة الحالية الذي خاض نهائيات كأس العالم 1990 في ايطاليا، ورصيده 97 مباراة دولية سجل خلالها 53 هدفا وهو قال بعد ذلك "انه جاهز لارتداء قميص المنتخب من جديد ومساعدته على التأهل الى كأس العالم العام المقبل".
وبدأت فترة الاعداد الاكثر جدية في معسكر داخلي في ابو ظبي اواخر حزيران/يونيو الماضي ثم غادر المنتخب الى سويسرا لبدء فترة الاعداد الخارجي التي تلتها محطة في فرنسا ثم عاد الى ابو ظبي مجددا في 26 تموز/يوليو والتقى العراق في 2 اب/اغسطس والسعودية في 8 منه.
استمر المعسكر الخارجي لمدة شهر خاض خلاله المنتخب سبع مباريات ودية، ثلاث منها في زيوريخ، اثنتان لعبهما في دورة ثلاثية مع فريقي اوكسير الفرنسي وغلطة سراي التركي وخاض شوطا مع كل فريق فخسر امام الاول صفر-2 والثاني 1-2، ثم فاز على فريق دوغلا براغ التشيكي 2-1.
وانتقل "الابيض" الى فرنسا وتعادل في اولى مبارياته فيها مع فالنس 1-1، ثم فاز على سانت اتيان الذي لعب بالصف الثاني 2-صفر، وختم معسكره في فرنسا بلقاء ليون الذي اشرك اغلب لاعبيه الاحتياطيين ايضا وانتهى 1-1 مع انه كان سباقا الى التسجيل عبر كاظم علي.
وكانت المباراة الاخيرة الاقوى مع فياريال الاسباني لدى عودة المنتخب الاماراتي الى سويسرا الذي يضم في صفوفه عناصر مرموقة كالارجنتيني مارتن باليرمو والاسباني فيكتور مانويل فرنانديز وانتهت بفوز الفريق الاسباني 2-1.
وبعد راحة قصيرة في ابو ظبي، استأنف المنتخب استعدادته وخاض مباراتين وديتين، الاولى مع نظيره العراقي في 2 اب/اغسطس الحالي وانتنزع فيها التعادل 2-2 بعد ان كان خاسرا صفر-2، وخسر امام السعودية في 8 منه.
وظهرت في مباراة العراق درجة اللياقة البدنية المرتفعة للاعبين الاماراتيين الذين ادركوا التعادل في الشوط الثاني، واكدت مباراة السعودية ايضا ان "الابيض" يكون في افضل حالاته في الشوط الثاني فيما تحتاج الى صفوفه الى مزيد من التركيز في الشوط الاول.(أ ف ب)
وبخيت هو الوحيد في التشكلة الحالية الذي خاض نهائيات كأس العالم 1990 في ايطاليا، ورصيده 97 مباراة دولية سجل خلالها 53 هدفا وهو قال بعد ذلك "انه جاهز لارتداء قميص المنتخب من جديد ومساعدته على التأهل الى كأس العالم العام المقبل".
وبدأت فترة الاعداد الاكثر جدية في معسكر داخلي في ابو ظبي اواخر حزيران/يونيو الماضي ثم غادر المنتخب الى سويسرا لبدء فترة الاعداد الخارجي التي تلتها محطة في فرنسا ثم عاد الى ابو ظبي مجددا في 26 تموز/يوليو والتقى العراق في 2 اب/اغسطس والسعودية في 8 منه.
استمر المعسكر الخارجي لمدة شهر خاض خلاله المنتخب سبع مباريات ودية، ثلاث منها في زيوريخ، اثنتان لعبهما في دورة ثلاثية مع فريقي اوكسير الفرنسي وغلطة سراي التركي وخاض شوطا مع كل فريق فخسر امام الاول صفر-2 والثاني 1-2، ثم فاز على فريق دوغلا براغ التشيكي 2-1.
وانتقل "الابيض" الى فرنسا وتعادل في اولى مبارياته فيها مع فالنس 1-1، ثم فاز على سانت اتيان الذي لعب بالصف الثاني 2-صفر، وختم معسكره في فرنسا بلقاء ليون الذي اشرك اغلب لاعبيه الاحتياطيين ايضا وانتهى 1-1 مع انه كان سباقا الى التسجيل عبر كاظم علي.
وكانت المباراة الاخيرة الاقوى مع فياريال الاسباني لدى عودة المنتخب الاماراتي الى سويسرا الذي يضم في صفوفه عناصر مرموقة كالارجنتيني مارتن باليرمو والاسباني فيكتور مانويل فرنانديز وانتهت بفوز الفريق الاسباني 2-1.
وبعد راحة قصيرة في ابو ظبي، استأنف المنتخب استعدادته وخاض مباراتين وديتين، الاولى مع نظيره العراقي في 2 اب/اغسطس الحالي وانتنزع فيها التعادل 2-2 بعد ان كان خاسرا صفر-2، وخسر امام السعودية في 8 منه.
وظهرت في مباراة العراق درجة اللياقة البدنية المرتفعة للاعبين الاماراتيين الذين ادركوا التعادل في الشوط الثاني، واكدت مباراة السعودية ايضا ان "الابيض" يكون في افضل حالاته في الشوط الثاني فيما تحتاج الى صفوفه الى مزيد من التركيز في الشوط الاول.(أ ف ب)












التعليقات