&
ايلاف- نبيل شرف الدين: تواصل نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة تحقيقاتها في قضية تنظيم "الجماعة الإسلامية" المتهم فيها 85 من عناصر الجماعة المحبوسين على ذمة التحقيقات التي كشفت ان التنظيم الجديد يرأسه الاستاذ الجامعي نشأت محمد إبراهيم |
الذي سبق اعتقاله في أحداث أيلول (سبتمبر) 1981 قبل اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ثم أعيد اعتقاله في العام 1986. ولم تصدر ضده أية أحكام قضائية نهائية من قبل .
وكانت العملية الأمنية التي ألقي القبض فيها على المصريين الثلاثة الأسبوع الماضي بواسطة قوات "سي. فور"، الغموض عن محور جديد لفصيل من الأصوليين الهاربين خارج مصر، والذين انتهزوا ظروف الحرب الأهلية في البوسنة للانتقال هناك مشكلين ظاهرة جديدة يطلق عليها "البلقان العرب" بحسب ما ورد في معلومات أمنية كشفت شخصياتهم.
المتهم الاول يدعى الحسيني عرمان احمد (40 عاما) ويكنى بعماد المصري وهو عضو في تنظيم الجماعة الاسلامية المحظورة في مصر، بينما الثاني هو الشريف حسن محمود سعد المكنى بصخر ، والثالث يكنى باسم أبو عماد المصري لديه اربعة اطفال ويحمل جواز سفر من البوسنة التي وصل اليها من باكستان عبر السعودية، وهو خريج كلية العلوم بجامعة قنا بصعيد مصر ، التي غادرها عام 1989 .
وذكر مصدر غربي أن المصريين الثلاثة المعتقلين كانوا يقيمون في البوسنة منذ مدة طويلة ويشتبه في انتمائهم لتنظيم اسامة بن لادن. وأضاف المصدر أن واحدا منهم مطلوب من قبل السلطات الكرواتية والاثنين الآخرين مطلوبان من قبل الشرطة الدولية "انتربول" بناء على مطالبة أميركية، وأن هذين الشخصين يحملان الجنسية البوسنية ويعيشان في ضاحية "أليغا" القريبة من العاصمة البوسنية، بينما كان الثالث مقيما في منطقة ريفية بالبوسنة. وتربط الموقوفين صلات قوية بالمنظمات الإغاثية العربية العاملة هناك منذ حرب البوسنة .
وأردف المصدر ذاته أن الموقوفين الثلاثة قدموا الى البوسنة خلال فترة الحرب وظلوا في المنطقة رغم توقف القتال عام 1995، وأنهم يتمتعون بالثراء ويديرون تجارة كبيرة وتربطهم صلات وطيدة مع الكثير من أهالي أليغا وسراييفو في البوسنة .
وحول عملية إلقاء القبض على هؤلاء الأصوليين الثلاثة، أشار تقرير أميركي أن معلومات عنهم زود مكتب التحقيقات الفدرالي السلطات البوسنية بها، وان اثنين من الموقوفين الثلاثة تم تسليمهما بالفعل لمكتب التحقيقات الفدرالي لاستجوابه حول دور بن لادن في منطقة البلقان .
وتعود أنشطة الأصوليين العرب النشطين في منطقة البلقان إلى بداية اندلاع الحرب الأهلية في يوغسلافيا السابقة. وكانت تحقيقات المحكمة العسكرية مع تنظيم (العائدون من البانيا) العام الماضي مع عدد من المتهمين المنتمين لتنظيم الجهاد المحظور في مصر قد كشفت عن معلومات هامة، ومفاجآت مثيرة أبرزها قيام بعض عناصر الجماعة بتقديم عرض لأسامة بن لادن لإخفائه في منطقة الحدود المصرية السودانية ، وأكدوا ان هذه الخطة كانت تعتمد على قيام بن لادن بجراحة تجميل لتغيير بعض ملامحه والدخول الى المنطقة الحدودية بوثائق سفر مزورة والاختفاء في منطقة طريق الأربعين.
وكانت العملية الأمنية التي ألقي القبض فيها على المصريين الثلاثة الأسبوع الماضي بواسطة قوات "سي. فور"، الغموض عن محور جديد لفصيل من الأصوليين الهاربين خارج مصر، والذين انتهزوا ظروف الحرب الأهلية في البوسنة للانتقال هناك مشكلين ظاهرة جديدة يطلق عليها "البلقان العرب" بحسب ما ورد في معلومات أمنية كشفت شخصياتهم.
المتهم الاول يدعى الحسيني عرمان احمد (40 عاما) ويكنى بعماد المصري وهو عضو في تنظيم الجماعة الاسلامية المحظورة في مصر، بينما الثاني هو الشريف حسن محمود سعد المكنى بصخر ، والثالث يكنى باسم أبو عماد المصري لديه اربعة اطفال ويحمل جواز سفر من البوسنة التي وصل اليها من باكستان عبر السعودية، وهو خريج كلية العلوم بجامعة قنا بصعيد مصر ، التي غادرها عام 1989 .
وذكر مصدر غربي أن المصريين الثلاثة المعتقلين كانوا يقيمون في البوسنة منذ مدة طويلة ويشتبه في انتمائهم لتنظيم اسامة بن لادن. وأضاف المصدر أن واحدا منهم مطلوب من قبل السلطات الكرواتية والاثنين الآخرين مطلوبان من قبل الشرطة الدولية "انتربول" بناء على مطالبة أميركية، وأن هذين الشخصين يحملان الجنسية البوسنية ويعيشان في ضاحية "أليغا" القريبة من العاصمة البوسنية، بينما كان الثالث مقيما في منطقة ريفية بالبوسنة. وتربط الموقوفين صلات قوية بالمنظمات الإغاثية العربية العاملة هناك منذ حرب البوسنة .
وأردف المصدر ذاته أن الموقوفين الثلاثة قدموا الى البوسنة خلال فترة الحرب وظلوا في المنطقة رغم توقف القتال عام 1995، وأنهم يتمتعون بالثراء ويديرون تجارة كبيرة وتربطهم صلات وطيدة مع الكثير من أهالي أليغا وسراييفو في البوسنة .
وحول عملية إلقاء القبض على هؤلاء الأصوليين الثلاثة، أشار تقرير أميركي أن معلومات عنهم زود مكتب التحقيقات الفدرالي السلطات البوسنية بها، وان اثنين من الموقوفين الثلاثة تم تسليمهما بالفعل لمكتب التحقيقات الفدرالي لاستجوابه حول دور بن لادن في منطقة البلقان .
وتعود أنشطة الأصوليين العرب النشطين في منطقة البلقان إلى بداية اندلاع الحرب الأهلية في يوغسلافيا السابقة. وكانت تحقيقات المحكمة العسكرية مع تنظيم (العائدون من البانيا) العام الماضي مع عدد من المتهمين المنتمين لتنظيم الجهاد المحظور في مصر قد كشفت عن معلومات هامة، ومفاجآت مثيرة أبرزها قيام بعض عناصر الجماعة بتقديم عرض لأسامة بن لادن لإخفائه في منطقة الحدود المصرية السودانية ، وأكدوا ان هذه الخطة كانت تعتمد على قيام بن لادن بجراحة تجميل لتغيير بعض ملامحه والدخول الى المنطقة الحدودية بوثائق سفر مزورة والاختفاء في منطقة طريق الأربعين.
وقال المتهمون أن بن لادن كان قد بدأ في دراسة الأمر وفقاً للتصور الذي& قدمته الجماعة الأصولية المتطرفة من معلومات حول بعض المناطق البدوية لدى قبائل البشارية والعبابدة المتآخمة لطريق الأربعين.
وأضافت المصادر ذاتها ان موافقة بن لادن كانت ستمثل صفقة العمرله ولجماعة الجهاد المحظورة أيضاً، على اعتبار ان هذا هو المكان الوحيد الذي لم يرق اليه الشك بوجوده فيه وأن أمواله كانت ستشكل عنصر دعم لم تكن تحلم به الجماعة الإرهابية التي تقلصت سبل تمويلها كثيراً بعد الحصار الأمني المصري المحكم.
لكن المصدر عاد وأكد أن هذه الخطة تم الغاؤها تماماً بعد اتصالات جرت بين بن لادن وكبار قيادات جماعة الجهاد& في مقدمتهم ايمن الظواهري الذي حذر بن لادن من اجهزة الامن المصرية مؤكداً له أن الهروب والتخفي في هذه المنطقة مغامرة خطيرة، خصوصا لما تتميز به من طبيعة قبلية تكشف الغرباء ببساطة، والقبضة الامنية المشددة حول التنظيمات الأصولية .
وأضاف المصدر أن بن لادن استبعد هذه الفكرة بصورة نهائية، غير انه حاول التفكير فيها مرة أخرى بعد الضربة الأمريكية التي تعرضت لها مواقعه في افغانستان.
وأضافت المصادر ذاتها ان موافقة بن لادن كانت ستمثل صفقة العمرله ولجماعة الجهاد المحظورة أيضاً، على اعتبار ان هذا هو المكان الوحيد الذي لم يرق اليه الشك بوجوده فيه وأن أمواله كانت ستشكل عنصر دعم لم تكن تحلم به الجماعة الإرهابية التي تقلصت سبل تمويلها كثيراً بعد الحصار الأمني المصري المحكم.
لكن المصدر عاد وأكد أن هذه الخطة تم الغاؤها تماماً بعد اتصالات جرت بين بن لادن وكبار قيادات جماعة الجهاد& في مقدمتهم ايمن الظواهري الذي حذر بن لادن من اجهزة الامن المصرية مؤكداً له أن الهروب والتخفي في هذه المنطقة مغامرة خطيرة، خصوصا لما تتميز به من طبيعة قبلية تكشف الغرباء ببساطة، والقبضة الامنية المشددة حول التنظيمات الأصولية .
وأضاف المصدر أن بن لادن استبعد هذه الفكرة بصورة نهائية، غير انه حاول التفكير فيها مرة أخرى بعد الضربة الأمريكية التي تعرضت لها مواقعه في افغانستان.
محلات الذهب
ولا تنتهي المفاجآت التي وردت في اعترافات أعضاء تنظيم "البلقان العرب"، إذ أكدت اعترافات المتهمين ان بعض أعضاء التنظيم خططوا لسرقة محلات الذهب في بعض الدول العربية لتمويل أنشطة التنظيم والاتفاق على تنقلات أعضائه بين البلدان المختلفة وتسهيل عمليات تزوير الوثائق الرسمية وجوازات السفر وتقديم الأموال اللازمة لتنفيذ مخططات التنظيم داخل مصر وخارجها.
فقد أكدت اعترافات المتهم نشأت إبراهيم أن بعض أعضاء التنظيم خططوا لسرقة محلات للذهب في العاصمة الأردنية عمان، وكذا بالعاصمة اليمنية صنعاء، والمدينة السعودية جدة، استناداً، على&حد قوله،&الى فتوى خاصة من بعض الشيوخ الأصوليين الذي ذكر أنهما سفر الحوالي وسلمان العودة.
وأضاف المتهم أن هذه العملية كان من المقرر أن يشارك فيها المتهم عصام شعيب وفيصل محمد عياد، إلا أن المجموعة التي أقامت على الأراضي الأردنية لفترة طويلة فشلت في تنفيذ خطة السرقة بعد أن عجزت عن تدبير الأسلحة اللازمة لعملية اقتحام محلات الذهب المقترحة للسطو عليها، كما ان أعضاء التنظيم أدركوا صعوبة اتمام هذه العملية في بلد غريب لا يعرفون فيه الوسائل الآمنة للهروب بالمسروقات أو طرق بيعها مرة أخرى للحصول على السيولة المادية اللازمة كما لا يعرفون وسائل تهريبها خارج الأردن.
وقال المتهم نشأت إبراهيم أن المجموعة التنظيمية التي أقامت في الأردن لفترة طويلة أبلغت قيادة التنظيم بعجزها عن تنفيذ هذه الخطة وصدرت أوامر قيادية بعد ذلك باستبعاد القيام بهذه العملية حفاظا على أمن أعضاء التنظيم.
وكان المتهم عصام عبد التواب قد أدلى أمام نيابة أمن الدولة العليا قبل احالة القضية للمحاكمة العسكرية باعترافات تفصيلية عن نشاط التنظيم، واعترف بأنه هرب من مصر عام 1992 عقب قيام المجموعة التنظيمية التي انتمى إليها في مدينة بني سويف بقتل أحد الأعضاء المنشقين عن التنظيم ويدعى حسام البطوجي ، واتهامه بالمشاركة في هذه العملية.
وأضاف المتهم في اعترافاته انه تنقل بين العديد من البلدان العربية بوثائق مزورة. واعترف بأن القيادات التنظيمية لجماعة الجهاد المحظورة والمقيمة في لندن قدمت له الأموال اللازمة لانتقالاته بين البلدان المختلفة قبل أن يستقر في العاصمة الألبانية (بريشتينا) .
ولفت المتهم الى انه التقى في البانيا مع أحد أكبر القيادات التنظيمية وهو أحمد النجار الذي تعرف من خلاله على الهيكل التنظيمي للجماعة وطبيعة أهدافه في اسقاط نظام الحكم في مصر،& مشيرا إلى ان التنظيم كان يعمل من خلال هيكل عنقودي متشابك تم تقسيمه بصورة نوعية إلى العديد من اللجان على رأسها لجنة العمل الخاصة المكلفة بتنفيذ العمليات الارهابية المسلحة داخل مصر، ولجنة الأمن المكلفة بتدريب أعضاء التنظيم على التعامل مع أجهزة الأمن والهروب من المراقبة والصمود خلال التحقيقات، إلى جانب اللجنة الشرعية المكلفة بتدريب أعضاء التنظيم على أفكار الجماعة، واللجنة الاجتماعية المكلفة بتدبير الاحتياجات المالية لرعاية أسر التنظيم في حالات الاعتقال.
وكشف المتهم عن لقاءات تنظيمية متعددة انعقدت في الخارج وشارك فيها زعيم التنظيم أيمن الظواهري والقيادات المقيمة في لندن وهم ثروت صلاح شحاتة وياسر السري, الذين يتنقلون بوثائق سفر مزورة. وأكد المتهم ان التنظيم شهد العديد من الانشقاقات والخلافات بين أعضائه خلال الفترة السابقة على كشفه بواسطة أجهزة الأمن المصرية ، مشيرا إلى ان المتهم حسن عجيزة الهارب في الخارج قد أعلن انشقاقه عن المجموعة التي يقودها أيمن الظواهري, وأضاف المتهم ان أعضاء التنظيم اتهموا عجيزة بأنه يؤمن (باستحلال) أموال& في حين ان جماعة الجهاد تشترط الحصول على فتاوى لحالات خاصة من الاستحلال على غرار الفتوى الصادرة بسرقة بعض محلات الذهب في الأردن.
ولا تنتهي المفاجآت التي وردت في اعترافات أعضاء تنظيم "البلقان العرب"، إذ أكدت اعترافات المتهمين ان بعض أعضاء التنظيم خططوا لسرقة محلات الذهب في بعض الدول العربية لتمويل أنشطة التنظيم والاتفاق على تنقلات أعضائه بين البلدان المختلفة وتسهيل عمليات تزوير الوثائق الرسمية وجوازات السفر وتقديم الأموال اللازمة لتنفيذ مخططات التنظيم داخل مصر وخارجها.
فقد أكدت اعترافات المتهم نشأت إبراهيم أن بعض أعضاء التنظيم خططوا لسرقة محلات للذهب في العاصمة الأردنية عمان، وكذا بالعاصمة اليمنية صنعاء، والمدينة السعودية جدة، استناداً، على&حد قوله،&الى فتوى خاصة من بعض الشيوخ الأصوليين الذي ذكر أنهما سفر الحوالي وسلمان العودة.
وأضاف المتهم أن هذه العملية كان من المقرر أن يشارك فيها المتهم عصام شعيب وفيصل محمد عياد، إلا أن المجموعة التي أقامت على الأراضي الأردنية لفترة طويلة فشلت في تنفيذ خطة السرقة بعد أن عجزت عن تدبير الأسلحة اللازمة لعملية اقتحام محلات الذهب المقترحة للسطو عليها، كما ان أعضاء التنظيم أدركوا صعوبة اتمام هذه العملية في بلد غريب لا يعرفون فيه الوسائل الآمنة للهروب بالمسروقات أو طرق بيعها مرة أخرى للحصول على السيولة المادية اللازمة كما لا يعرفون وسائل تهريبها خارج الأردن.
وقال المتهم نشأت إبراهيم أن المجموعة التنظيمية التي أقامت في الأردن لفترة طويلة أبلغت قيادة التنظيم بعجزها عن تنفيذ هذه الخطة وصدرت أوامر قيادية بعد ذلك باستبعاد القيام بهذه العملية حفاظا على أمن أعضاء التنظيم.
وكان المتهم عصام عبد التواب قد أدلى أمام نيابة أمن الدولة العليا قبل احالة القضية للمحاكمة العسكرية باعترافات تفصيلية عن نشاط التنظيم، واعترف بأنه هرب من مصر عام 1992 عقب قيام المجموعة التنظيمية التي انتمى إليها في مدينة بني سويف بقتل أحد الأعضاء المنشقين عن التنظيم ويدعى حسام البطوجي ، واتهامه بالمشاركة في هذه العملية.
وأضاف المتهم في اعترافاته انه تنقل بين العديد من البلدان العربية بوثائق مزورة. واعترف بأن القيادات التنظيمية لجماعة الجهاد المحظورة والمقيمة في لندن قدمت له الأموال اللازمة لانتقالاته بين البلدان المختلفة قبل أن يستقر في العاصمة الألبانية (بريشتينا) .
ولفت المتهم الى انه التقى في البانيا مع أحد أكبر القيادات التنظيمية وهو أحمد النجار الذي تعرف من خلاله على الهيكل التنظيمي للجماعة وطبيعة أهدافه في اسقاط نظام الحكم في مصر،& مشيرا إلى ان التنظيم كان يعمل من خلال هيكل عنقودي متشابك تم تقسيمه بصورة نوعية إلى العديد من اللجان على رأسها لجنة العمل الخاصة المكلفة بتنفيذ العمليات الارهابية المسلحة داخل مصر، ولجنة الأمن المكلفة بتدريب أعضاء التنظيم على التعامل مع أجهزة الأمن والهروب من المراقبة والصمود خلال التحقيقات، إلى جانب اللجنة الشرعية المكلفة بتدريب أعضاء التنظيم على أفكار الجماعة، واللجنة الاجتماعية المكلفة بتدبير الاحتياجات المالية لرعاية أسر التنظيم في حالات الاعتقال.
وكشف المتهم عن لقاءات تنظيمية متعددة انعقدت في الخارج وشارك فيها زعيم التنظيم أيمن الظواهري والقيادات المقيمة في لندن وهم ثروت صلاح شحاتة وياسر السري, الذين يتنقلون بوثائق سفر مزورة. وأكد المتهم ان التنظيم شهد العديد من الانشقاقات والخلافات بين أعضائه خلال الفترة السابقة على كشفه بواسطة أجهزة الأمن المصرية ، مشيرا إلى ان المتهم حسن عجيزة الهارب في الخارج قد أعلن انشقاقه عن المجموعة التي يقودها أيمن الظواهري, وأضاف المتهم ان أعضاء التنظيم اتهموا عجيزة بأنه يؤمن (باستحلال) أموال& في حين ان جماعة الجهاد تشترط الحصول على فتاوى لحالات خاصة من الاستحلال على غرار الفتوى الصادرة بسرقة بعض محلات الذهب في الأردن.
الجماعة والبلقان
وعلى صعيد آخر من التحقيقات في قضية " البلقان العرب"، ادلى الأصولي محمود عبد الغني فولي (28 عاما) عضو الجناح العسكري للتنظيم الأصولي المسمى بـ الجماعة الاسلامية بمحافظة اسيوط بصعيد مصر، أمام نيابة امن الدولة العليا بالقاهرة، باعترافات تفصيلية حول الجماعة وارتكابه لجريمة قتل الشرطي السري علي ثابت صباح 10 نيسان(ابريل) 1994 بشارع الترعة القديمة بمركز القوصية بأسيوط.
وعلى صعيد آخر من التحقيقات في قضية " البلقان العرب"، ادلى الأصولي محمود عبد الغني فولي (28 عاما) عضو الجناح العسكري للتنظيم الأصولي المسمى بـ الجماعة الاسلامية بمحافظة اسيوط بصعيد مصر، أمام نيابة امن الدولة العليا بالقاهرة، باعترافات تفصيلية حول الجماعة وارتكابه لجريمة قتل الشرطي السري علي ثابت صباح 10 نيسان(ابريل) 1994 بشارع الترعة القديمة بمركز القوصية بأسيوط.
وكان فولي قد سلم نفسه الى مباحث امن الدولة في 12 نيسان (ابريل) الماضي بعد رحلة هروب استمرت 7 سنوات لفشله في الاتصال بعناصر الجماعة الأصولية لمساعدته في تدبير امره ووصوله الى مرحلة من اليأس والارهاق النفسي الشديد نتيجة للمطاردات الامنية المستمرة له.
وأكد الأصولي الذي ستحدد جلسة خلال أيام لمحاكمته ان توقعه القاء القبض عليه في اي وقت جعله يشعر انه يعيش في سجن كبير وقرر تسليم نفسه حتى يريح ضميره وينتهي من تعب ومعاناة الهروب.
وعن كيفية انضمامه للتنظيم قال انه خلال عام 92 تعرف على قيادات الجماعة بمحافظة أسيوط من خلال تردده على احد المساجد التي كانت تسيطر عليها الجماعة حيث تم استقطابه وضمه للتنظيم الأصولي من خلال مجموعة الدعوة التي كانت تختار العناصر الجديدة بعد ان تم شرح فكر ومنهج الجماعة له ونظراً لالتزامه في المحاضرات وقدراته البدنية وبنيانه الرياضي تم اختياره عضواً بالجناح العسكري عام 93 بعد عام من الاختبارات·
وأكد الأصولي الذي ستحدد جلسة خلال أيام لمحاكمته ان توقعه القاء القبض عليه في اي وقت جعله يشعر انه يعيش في سجن كبير وقرر تسليم نفسه حتى يريح ضميره وينتهي من تعب ومعاناة الهروب.
وعن كيفية انضمامه للتنظيم قال انه خلال عام 92 تعرف على قيادات الجماعة بمحافظة أسيوط من خلال تردده على احد المساجد التي كانت تسيطر عليها الجماعة حيث تم استقطابه وضمه للتنظيم الأصولي من خلال مجموعة الدعوة التي كانت تختار العناصر الجديدة بعد ان تم شرح فكر ومنهج الجماعة له ونظراً لالتزامه في المحاضرات وقدراته البدنية وبنيانه الرياضي تم اختياره عضواً بالجناح العسكري عام 93 بعد عام من الاختبارات·
وقال ان افراد الجناح العسكري نفذوا عدداً من حوادث القتل في الصعيد فبدأت المباحث تطاردهم مما دفعه للهروب الى احدى الشقق المفروشة بمركز القوصية وهناك تعرف على قائد الجناح الأصولي الهارب رفعت زيدان الذي كان يقوم بالتخطيط لجميع جرائم القتل على حد تعبيره.
وكلفه زيدان بالانتقال الى منفلوط والاقامة بمسكن مهجور تفادياً للرصد الامني· وأضاف: "ان التعاملات بين افراد الجناح تتم بأعلى درجات السرية والتنظيم، وان عناصر الجناح العسكري كانوا ينفذون عمليات ارهابية لا يعلم عنها احد شيئاً الا من سيشارك فيها صباح يوم التنفيذ فقط· وبعد القيام بالتنفيذ ينقطع الحديث عنها تماماً"· واشار إلى أنه في الفترة الاولى لانضمامه للجناح العسكري للجماعة تم تكليفه بالتدريب على استخدام الاسلحة الآلية نظريا على الفك والتركيب وبعدها توجه بصحبة الأصولي القتيل مختار كمال الى احد الاراضي الزراعية بمنطقة نائية بمنفلوط وعلى مدار ثلاثة ايام تدرب على عمليات اطلاق الذخيرة الحية تمهيداً لاشراكه في العملية التي راح ضحيتها الشرطي السري·
وعن طرق معيشة افراد التنظيم اعترف فولي انهم كانوا يعيشون في زراعات القصب بمحافظة المنيا حيث كان احد العناصر يحدد مكان الاقامة في عمق الزراعات التي يصعب الوصول اليها بغير دليل يعرف مسالكها وجغرافيتها بشكل جيد .
وبعد عام كامل من اقامتهم في الزراعات وفي نهاية عام 96 وبعد شرائه للطعام توجه إلى مكان الاختباء وفوجئ بقوات الأمن تحاصره وتتبادل الاعيرة النارية مع اعضاء الجماعة فسارع بركوب القطار المتجه الى القاهرة وذهب الى عزبة الهجانة حيث عثر على بطاقة شخصية داخل حافظة نقود ملقاه بأحد مواقع العمل فقام بنزع صورة صاحبها ووضع صورته بدلاً منها ثم هرب من القاهرة الى العريش ليصبح بعيداً عن مباحث امن الدولة.
وهناك اقام في حجرة وعمل نقاشاً كما فتح دفتر توفير باستخدام البطاقة المزورة وبلغت ايداعاته 3700 جنيه وفي عام 2000 فوجيء بمباحث امن الدولة تقوم بضبطه للاشتباه مع عمال اخرين فاستخدم البطاقة المزورة لاخفاء شخصيته وتم الافراج عنه ومنذ هذا اليوم لم ينم ليلة واحدة حيث رواده الاحساس انه سيتم القبض عليه مما دفعه لتسليم نفسه
وعن طرق معيشة افراد التنظيم اعترف فولي انهم كانوا يعيشون في زراعات القصب بمحافظة المنيا حيث كان احد العناصر يحدد مكان الاقامة في عمق الزراعات التي يصعب الوصول اليها بغير دليل يعرف مسالكها وجغرافيتها بشكل جيد .
وبعد عام كامل من اقامتهم في الزراعات وفي نهاية عام 96 وبعد شرائه للطعام توجه إلى مكان الاختباء وفوجئ بقوات الأمن تحاصره وتتبادل الاعيرة النارية مع اعضاء الجماعة فسارع بركوب القطار المتجه الى القاهرة وذهب الى عزبة الهجانة حيث عثر على بطاقة شخصية داخل حافظة نقود ملقاه بأحد مواقع العمل فقام بنزع صورة صاحبها ووضع صورته بدلاً منها ثم هرب من القاهرة الى العريش ليصبح بعيداً عن مباحث امن الدولة.
وهناك اقام في حجرة وعمل نقاشاً كما فتح دفتر توفير باستخدام البطاقة المزورة وبلغت ايداعاته 3700 جنيه وفي عام 2000 فوجيء بمباحث امن الدولة تقوم بضبطه للاشتباه مع عمال اخرين فاستخدم البطاقة المزورة لاخفاء شخصيته وتم الافراج عنه ومنذ هذا اليوم لم ينم ليلة واحدة حيث رواده الاحساس انه سيتم القبض عليه مما دفعه لتسليم نفسه
عولمة الملاحقة
وتنقلنا اعترافات الأصوليين المصريين الموقوفين مؤخراً إلى منطقة البلقان، وأنشطة مكتب التحقيقات الفيدرالية هناك ، وتؤكد معلومات حصلت عليها "إيلاف" أن الاعتقالات لم تتوقف عند هؤلاء الموقوفين الثلاثة إذ أن& منطقة البلقان شهدت منذ عامين أكبر عملية مطاردة واعتقالات من نوعها بالتعاون& الوثيق بين "شيك" و "أف بي آي" لكن نظرا لسرية العملية وحتى عدم شرعيتها أمريكا ظلت الحملة تتم بسرية تامة حتى بالنسبة للمتطرفين الاسلاميين هناك الذين ظلوا يطرحون أسئلة عن اختفاء رفاقهم إلى أن ارتفع عدد المختفين من عدة جنسيات وانكشفت المسألة
جدير بالذكر أن تفاصيل هذه العملية التي كانت تقودها الـ"أف بي آي" بسرية تامة لم تصل إلى الجهات الأصولية ، ولوحظ أن المرصد الاعلامى الاسلامى رغم علاقاته الوثيقة واطلاعه على اخبار المتطرفين لم يكشف عما حصل للمتهمين الثلاثة ، حتى فوجئت الجهات الأمنية الغربية المتخصصة بمكافحة الارهاب بتصريح تهديدي من بن لادن أكدت انه&يقول فيها "سنرد على الاميركيين باللغة التي يعرفونها العنف"، الأمر الذي ترتب عليه قيام الأجهزة الأمنية الغربية في مقاطعة بأخاريا باعتقال محمود سالم المدير المالي المسؤول عن شراء السلاح لشبكة بن لادن ، ثم& أعقب ذلك قيام السلطات البريطانية بتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال لسبعة متطرفين أصوليين في لندن أبرزهم خالد الفواز الذي يعتبر الناطق الرسمي باسم بن لادن وعادل عبد المجيد المحكوم عليه بالاعدام في بلاده وفى الوقت نفسه كان الـ "إن بى آى" فى تكساس يعيد اعتقال السكرتير الخاص لبن لادن وديع الحاج وبعد لندن دخلت ايطاليا خط اعتقال مجموعة من المصريين تنتمي الى شبكة بن لادن ، ولازالت الملاحقات الدولية مستمرة .
الجدير ذكره أن سلطات الأمن المصرية كانت قد ألقت القبض على عناصر التنظيم فى الاسكندرية والقاهرة والقليوبية بعد اتهامهم بجمع اموال لصالح جهات اجنبية بلغت ربع مليون جنيه دون موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية كما تم ضبط مواد كيماوية واحماض مع احد المتهمين من التي تستخدم في صنع المفرقعات. ومن بين المتهمين 4 من داغستان التابعة لروسيا يدرسون في جامعة الأزهر، ويمني وفلسطينيان وثلاثة من أهل رفح. وثبت أنهم يرسلون التبرعات إلى الخارج عن طريق وسيط مقابل عمولة تصل الى 20 في المئة من المبلغ .
وتنقلنا اعترافات الأصوليين المصريين الموقوفين مؤخراً إلى منطقة البلقان، وأنشطة مكتب التحقيقات الفيدرالية هناك ، وتؤكد معلومات حصلت عليها "إيلاف" أن الاعتقالات لم تتوقف عند هؤلاء الموقوفين الثلاثة إذ أن& منطقة البلقان شهدت منذ عامين أكبر عملية مطاردة واعتقالات من نوعها بالتعاون& الوثيق بين "شيك" و "أف بي آي" لكن نظرا لسرية العملية وحتى عدم شرعيتها أمريكا ظلت الحملة تتم بسرية تامة حتى بالنسبة للمتطرفين الاسلاميين هناك الذين ظلوا يطرحون أسئلة عن اختفاء رفاقهم إلى أن ارتفع عدد المختفين من عدة جنسيات وانكشفت المسألة
جدير بالذكر أن تفاصيل هذه العملية التي كانت تقودها الـ"أف بي آي" بسرية تامة لم تصل إلى الجهات الأصولية ، ولوحظ أن المرصد الاعلامى الاسلامى رغم علاقاته الوثيقة واطلاعه على اخبار المتطرفين لم يكشف عما حصل للمتهمين الثلاثة ، حتى فوجئت الجهات الأمنية الغربية المتخصصة بمكافحة الارهاب بتصريح تهديدي من بن لادن أكدت انه&يقول فيها "سنرد على الاميركيين باللغة التي يعرفونها العنف"، الأمر الذي ترتب عليه قيام الأجهزة الأمنية الغربية في مقاطعة بأخاريا باعتقال محمود سالم المدير المالي المسؤول عن شراء السلاح لشبكة بن لادن ، ثم& أعقب ذلك قيام السلطات البريطانية بتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال لسبعة متطرفين أصوليين في لندن أبرزهم خالد الفواز الذي يعتبر الناطق الرسمي باسم بن لادن وعادل عبد المجيد المحكوم عليه بالاعدام في بلاده وفى الوقت نفسه كان الـ "إن بى آى" فى تكساس يعيد اعتقال السكرتير الخاص لبن لادن وديع الحاج وبعد لندن دخلت ايطاليا خط اعتقال مجموعة من المصريين تنتمي الى شبكة بن لادن ، ولازالت الملاحقات الدولية مستمرة .
الجدير ذكره أن سلطات الأمن المصرية كانت قد ألقت القبض على عناصر التنظيم فى الاسكندرية والقاهرة والقليوبية بعد اتهامهم بجمع اموال لصالح جهات اجنبية بلغت ربع مليون جنيه دون موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية كما تم ضبط مواد كيماوية واحماض مع احد المتهمين من التي تستخدم في صنع المفرقعات. ومن بين المتهمين 4 من داغستان التابعة لروسيا يدرسون في جامعة الأزهر، ويمني وفلسطينيان وثلاثة من أهل رفح. وثبت أنهم يرسلون التبرعات إلى الخارج عن طريق وسيط مقابل عمولة تصل الى 20 في المئة من المبلغ .















التعليقات