&
القاهرة- إيلاف: أشارت دراسة أجريت في إطار مشروع تحسين هواء مدينة القاهرة الممول من هيئة المعونة الامريكية والذى ينفذه جهاز البيئة أن تلوث الهواء فى القاهرة يتسبب سنويا فى ثلاث آلاف و400 حالة وفاة مبكرة، و15الف حالة التهاب شعبى مزمن و329 الف حالة عدوى بأمراض الجهاز التنفسي و8 ملايين نوبة ربو فى السنة.
وقال الدكتور عصام الحناوى عالم البيئة المصرى والاستاذ بالمركز القومى للبحوث بأن اكثر من نصف سكان القاهرة الكبرى الذين يقدر عددهم بحوالى 11 مليون نسمة معرضون بصفة دائمة لتركيزات من الجسيمات العالقة تزيد على معايير منظمة الصحة العالمية او تلك المنصوص عليها فى اللائحة التنفيذية للقانون 4 لسنة 94 (قانون البيئة).
وتوقع الدكتور عصام زيادة احمال الملوثات فى الهواء بزيادة استخدام الطاقة الحفرية (البترول والغاز الطبيعي) والنمو فى بعض الصناعات مثل الاسمنت وزيادة عدد المركبات المختلفة من 207 ملايين مركبة موجودة بالحركة فى آخر ديسمبر 98 الى نحو 508 ملايين مركبة فى عام 2020 بمتوسط معدل زيادة قدرها 304 فى المئة.
على صعيد متصل أكدت دراسة اقتصادية أن الاهتمام بالبعد البيئي في الصناعة المصرية يساهم في فتح الأسواق العالمية أمامها بعد الاهتمام المتزايد بهذا البعد في الأسواق الأوروبية واعطاء المنتجات التي تراعيه ميزة تفضيلية.
وشددت الدراسة التي أجراها مجلس الشورى المصري على ضرورة ادخال مكون التسويق البيئي في البرامج الحالية الخاصة بتسويق الصادرات المصرية أو وضع برامج يكون الهدف منها التأكيد على أن المنتج المصري منتج آمن.
وطالبت الدراسة بانشاء منظمة مصرية لترويج المنتج المصري الذي يراعي البعد البيئي على غرار المنظمات الأجنبية وتطبيق برامج تعاون بين المنظمة المصرية والمنظمات الدولية المناظرة لها. واقترحت تسجيل المنتجات المصرية الآمنة بقوائم المنظمات الدولية المعنية واعداد حملات تسويقية ودعائية تركز على أن المنتجات المصرية باتت ترفع شعار الأمان البيئي