&
بدأ رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو السبت في بغداد زيارة رسمية إلى العراق هي الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ اكثر من عشرين عاما، حسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية. وسيشارك رئيس الوزراء السوري في أعمال اللجنة المشتركة
ميرو ورمضان (نقلا عن التلفزيون العراقي)
بين البلدين كما سيجري مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان بشأن سبل زيادة حجم التبادل التجاري الذي يقدر حاليا بحوالي 500 مليون دولار، ويطمح المسؤولون في البلدين إلى رفعه ليصل لحدود المليار دولار.
وقد وصل ميرو إلى مطار صدام حسين على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية، "على رأس وفد رفيع المستوى يضم ستة وزراء و200 شخصية تمثل مختلف الوزارات السورية في زيارة للعراق تستغرق عدة أيام" بحسب المصدر ذاته.
وكان في استقباله طه ياسين رمضان ونائبا رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وحكمت العزاوي إلى جانب عدد كبير من المسؤولين العراقيين.
وصرح ميرو لوكالة الأنباء العراقية انه "سيتم خلال هذه الزيارة توقيع اتفاقية شاملة للتعاون بين القطرين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وبحث سبل تنشيط العلاقات بين الوزارات المختلفة وبما يخدم تطوير القطاعات كافة لتحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة بين القطرين على طريق الوحدة العربية الشاملة لدعم صمود الأمة العربية في مواجهة التحديات وبشكل خاص الاحتلال الصهيوني البغيض" بحسب ما أوردت الوكالة.
وقال ان "موقف سوريا ثابت بضرورة رفع الحصار الجائر الذي طال أمده والذي يتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة والشرعية الدولية".
ويضم الوفد المرافق لميرو في عداده وزير الدولة للشؤون الخارجية ناصر قدورة ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد العمادي ووزير الصحة اياد الشطي ووزير الإنشاء والتعمير محمد نهاد ووزير النقل مكرم عبيد ووزير الصناعة احمد الحمو اضافة الى نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات محمد ناجي عطران إضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال يمثلون المؤسسات الصناعية والتجارية في القطاعين الخاص والعام.
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا قطعت في العام 1980 خلال الحرب العراقية الإيرانية ولكنها عادت فتحسنت سنة 1997 عندما بدأت عملية التطبيع بفتح منفذ حدودي بين البلدين للوفود الرسمية والتجارية.
&وفي العام 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول إصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على المتوسط وتصل قدرته إلى 1.4 مليون برميل، بعد توقفه في العام 1982.
وفي آذار (مارس) من العام الماضي، فتح قسم لرعاية المصالح العراقية في العاصمة السورية وأرسلت بعثة دبلوماسية عراقية لإدارته. وفي أيار (مايو) الماضي فتحت سوريا قسما لرعاية مصالحها في بغداد. وألغى البلدان مؤخرا تأشيرة الدخول على مواطنيهما إلى البلدين.
(وكالة الانباء العراقية - أ ف ب)