الدار البيضاء-إيلاف: استنكرت لجنة تجمع العائلات الصحراوية بجنيف، على لسان مندوبتها سميرة ياسني، أمام اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، نهب مسؤولي "البوليساريو" للمساعدات الإنسانية المخصصة لسكان مخيمات تندوف. وأثارت انتباه الهيئة الأممية إلى الوضعية المزرية للمغاربة المحتجزين بهذه المخيمات.
ولجنة تجمع العائلات الصحراوية منظمة غير حكومية متفرعة عن الرابطة الدولية للنساء تعمل في مجال حقوق الإنسان،&خصوصا النساء والأطفال، و تضم عددا من الهاربين من مخيمات تندوف.
وذكرت مندوبة اللجنة سميرة ياسني في مداخلتها خلال الدورة 53 للجنة الفرعية لحقوق الإنسان بما يقوم به قادة "البوليساريو" للحصول على كافة أنواع المعونات من مختلف الهيئات والمنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني لاستخدامها لغايات شخصية،&مع المبالغة دائما، على حد قولها،&في عدد سكان المخيمات بهدف تضخيم كميات المساعدة وبالتالي الرفع من حجم الامتيازات الشخصية التي يستفيدون منها.
وأضافت ياسني& أن الثروات التي جمعت مكنت قادة "البوليساريو" من بناء إقامات فاخرة قي& "كوستا ديل سول" باسبانيا وإنجاز مشاريع تجارية هامة، مؤكدة أنه "من السهل& على أي شخص أو منظمة مهتمة أن تكشف الحقيقة بشأن هذا التحويل والعثور على دلائله التي لا تترك مجالا للشك في الأسواق الأسبوعية بمدن وقرى عدد من البلدان المجاورة لمخيمات تندوف، حيث يعرض مقربون من أبرز قادة "البوليساريو" بسرية تامة موادا ما تزال تحمل علامات الهيئات المانحة للبيع.. ما دفع بعض الهيئات والمنظمات إلى وقف منح مساعداتها للمخيمات مما يرفع من حدة المعاناة الكبيرة لسكان المخيمات".
وأكدت ياسني أن ا"لسكان الصحراويين المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف يعانون من ظروف الاحتجاز والتمزق العائلي والمس بحقوقهم وحرياتهن الأساسية وكذا من التعذيب والسجن والاغتيال لا لشيء إلا لمجرد إيمانهم بوحدة بلدهم المغرب والرغبة في العودة إليه، بحيث أن أمهات ما زلن عاجزات عن استعادة أطفالهن الذين من بينهم عدد من القاصرين وفقا للقانون الأساسي المعترف به عالميا، ومما يزيد من شقاء الأمهات هو ذاك المصير الذي يعاني منه هؤلاء الأطفال والمتمثل في نقلهم منذ نعومة أظافرهم إلى دول بأميركا الوسطى وأوروبا أيضا بحجة تكوينهم وهناك يتعرضون لأبشع أشكال الاستغلال".
ودعت المندوبة الجميع إلى العمل من أجل تمكين النساء والأطفال والرجال من استعادة حقهم في الكرامة والحرية.&
وأضافت ياسني& أن الثروات التي جمعت مكنت قادة "البوليساريو" من بناء إقامات فاخرة قي& "كوستا ديل سول" باسبانيا وإنجاز مشاريع تجارية هامة، مؤكدة أنه "من السهل& على أي شخص أو منظمة مهتمة أن تكشف الحقيقة بشأن هذا التحويل والعثور على دلائله التي لا تترك مجالا للشك في الأسواق الأسبوعية بمدن وقرى عدد من البلدان المجاورة لمخيمات تندوف، حيث يعرض مقربون من أبرز قادة "البوليساريو" بسرية تامة موادا ما تزال تحمل علامات الهيئات المانحة للبيع.. ما دفع بعض الهيئات والمنظمات إلى وقف منح مساعداتها للمخيمات مما يرفع من حدة المعاناة الكبيرة لسكان المخيمات".
وأكدت ياسني أن ا"لسكان الصحراويين المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف يعانون من ظروف الاحتجاز والتمزق العائلي والمس بحقوقهم وحرياتهن الأساسية وكذا من التعذيب والسجن والاغتيال لا لشيء إلا لمجرد إيمانهم بوحدة بلدهم المغرب والرغبة في العودة إليه، بحيث أن أمهات ما زلن عاجزات عن استعادة أطفالهن الذين من بينهم عدد من القاصرين وفقا للقانون الأساسي المعترف به عالميا، ومما يزيد من شقاء الأمهات هو ذاك المصير الذي يعاني منه هؤلاء الأطفال والمتمثل في نقلهم منذ نعومة أظافرهم إلى دول بأميركا الوسطى وأوروبا أيضا بحجة تكوينهم وهناك يتعرضون لأبشع أشكال الاستغلال".
ودعت المندوبة الجميع إلى العمل من أجل تمكين النساء والأطفال والرجال من استعادة حقهم في الكرامة والحرية.&














التعليقات