رند العابد- لندن: سجلت "شارلوت تشرتش" ، أصغر مغنية أوبرا في العالم والتي تبلغ من العمر 15 عاما، سجلت&أغنيتين جديدتين&ألفتا خصيصا للعرض في فيلم جديد يدعى "كريسماس كارول، ذا موفي" وهي |
قصة ألفها الكاتب "تشارلز ديكنز" المعروف. الأغنية الأولى هي Quest Est Deus (من هو الإله؟) كتبها وأنتجها "بيل ويلان" مستعملا مع صوت شارلوت كورال الRiverdance الذي يقدم عروضا&على مسارح Broadway الأميركية في الوقت الحالي. ستستعمل هذه الأغنية في مشهد طيران&بفلم "كريسماس كارول"&يطارد فيه شبح عيد الميلاد شخصية "سكروودج" التي بالتالي تدل الشبحَ&عن عالم الإنسان وتفسر له عن مدى جماله.
أما أغنية شارلوت الثانية فعنوانها It s the Heart that Matters Most ساعد في إنتاجها مخرج أغاني فرقة Westlife "ستيف ماك" وستستعمل&في المشاهد الأخيرة من الفلم وفوق قائمة الأسماء في نهايته. |
شارلوت تشرتش موهوبة فعلا وتغني بطبقة "السوبرانو" الساحرة.& إنها من أصل ويلزي، ولدت في "لانداف" بكارديف وعشقت الموسيقى منذ سنوات طفولتها المبكرة. تقول شارلوت: "عندما كنت في الثالثة من عمري غنيت Ghostbusters مع ابنة خالي عند شاطئ سياحي وعندما انتهينا تركت ابنة خالي المسرح هربا على الفور بينما صارعت أنا على البقاء عليه!!"
بعد خمس سنوات فقط من هذه الحادثة، تمكنت تشرتش من الوصول إلى شاشة التلفزيون وتكوين اسم لنفسها من خلال مسابقات مختلفة فأضافت قائلة: "كنت أشاهد برنامج "ريتشارد أند جودي" |
الصباحي الذي أعلن فيه بحثهم عن صغار موهوبين... فمن دون علم والدَي قمت بالاتصال بهذا البرنامج وطُلب مني الغناء على الهاتف. غنيت Pie Jesu ثم دعيت إلى البرنامج على الفور! أبي وأمي كانا آخر من يعلم في هذا الموضوع."
أدت هذه الفرصة إلى ظهور شارلوت في المزيد من البرامج التلفزيونية بالإضافة إلى تقديم عروض موسيقية هامة في London Palladium و Royal Albert Hall و حديقة |
Cardiff Arms وعلقت شارلوت عن تلك الفترة الأولية من تجربتها الموسيقية: &"كان الأمر فوضويا بالنسبة لي&آنذاك!".
رغم صوتها الغير عادي، فلا تزال شارلوت فتاةً عادية تستمع لموسيقى البوب كغيرها من الشابات الصغيرات وتحب مغنين مثل Natalie Imbruglia و Corrs و Puff Daddy و Gloria Estefan و Catatonia. إلا أنها لا تود أن تصبح مغنية نوع موسيقى البوب يوما ما.& وتقول "إني لا أملك الصوت المناسب لأغني موسيقى الPop. |
أحلامي تتركز حول غناء أوبرا Madame Butterfly في La Scala بميلان الإيطالية والحصول على ترحيب حماسي من قبل جمهوري طبعا."
















التعليقات