الجزائر - قتل 17 شخصا ليل الاحد الاثنين على يد مجموعة مسلحة على حاجز مزيف في منطقة غليزان (300 جنوب غربي العاصمة) بحسب ما افاد سكان في المنطقة. وكان الضحايا وهم من العمال الفلاحيين على متن شاحنات عندما وقعوا في كمين نصبته مجموعة مسلحة على حاجز مزيف قرب بلدة سيدي محمد بن عودة، بحسب المصادر ذاتها.
وقتل البعض بالرصاص على حين تم الاجهاز على الجرحى بالسلاح الابيض.
وتمكن بعض الركاب من الفرار وطلب النجدة، بحسب المصادر ذاتها. ولم يكن بامكان السكان اعطاء تفاصيل عن عدد المعتدين. وتعذر التأكد من حدوث هذه المذبحة من جهة رسمية مساء اليوم الاثنين.
وتعد هذه المجزرة الثالثة خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية. وبضحاياها يصل عدد قتلى المجازر التي تنسب الى المجموعات الجزائرية المسلحة منذ بداية شهر آب/اغسطس الى 38 قتيلا، بحسب حصيلة اعدت اعتمادا على بيانات رسمية وصحفية.
وكانت ام وابناؤها الثلاثة قتلوا ليل السبت الاحد على يد مجموعة اسلامية مسلحة ببلدة اولاد علال في منطقة الشلف (200 كلم غربي العاصمة).
وليل الجمعة قتل خمسة اشخاص ينتمون الى اسرة واحدة في ضيعة اولاد جيلالي في المنطقة ذاتها.
وتنسب السلطات والصحف الاعتداءات والمجازر الى المجموعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري التي تنشط جنوب وغرب العاصمة والى المجموعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط شرق البلاد بزعامة حسن حطاب. وترفض المجموعتان سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وتواصل هجماتها على قوات الامن والمدنيين. (أ ف ب)
وقتل البعض بالرصاص على حين تم الاجهاز على الجرحى بالسلاح الابيض.
وتمكن بعض الركاب من الفرار وطلب النجدة، بحسب المصادر ذاتها. ولم يكن بامكان السكان اعطاء تفاصيل عن عدد المعتدين. وتعذر التأكد من حدوث هذه المذبحة من جهة رسمية مساء اليوم الاثنين.
وتعد هذه المجزرة الثالثة خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية. وبضحاياها يصل عدد قتلى المجازر التي تنسب الى المجموعات الجزائرية المسلحة منذ بداية شهر آب/اغسطس الى 38 قتيلا، بحسب حصيلة اعدت اعتمادا على بيانات رسمية وصحفية.
وكانت ام وابناؤها الثلاثة قتلوا ليل السبت الاحد على يد مجموعة اسلامية مسلحة ببلدة اولاد علال في منطقة الشلف (200 كلم غربي العاصمة).
وليل الجمعة قتل خمسة اشخاص ينتمون الى اسرة واحدة في ضيعة اولاد جيلالي في المنطقة ذاتها.
وتنسب السلطات والصحف الاعتداءات والمجازر الى المجموعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري التي تنشط جنوب وغرب العاصمة والى المجموعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط شرق البلاد بزعامة حسن حطاب. وترفض المجموعتان سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وتواصل هجماتها على قوات الامن والمدنيين. (أ ف ب)
&














التعليقات