&
أعلن علماء الآثار الصينيون انهم اكتشفوا عدة مواد من المفترض انها مصنوعة على يد الفراعنة قبل ما بين 3000 و 5500 عام، مما يشير إلى ان طريق |
الحرير أقدم بكثير مما كان معتقداً،
وتشتمل اللقى الأثرية على دستة مطارق تعلوها كتل معدنية كانت تستعمل في إقامة الشعائر الدينية وبعض الأسلحة مظهرها غربي بحسب ما قال البروفيسور لي شويشنج أحد علماء الآثار في جامعة بكين الذي درس المواد المكتشفة خلال السنوات الأخيرة.
ووصل إلى استنتاج مفاده ان هذه المكتشفات تدل على ان العلاقات بين الحضارتين الشرقية والغربية ربما بدأت في العصر الحجري الحديث. ويعتبر غالبية الخبراء حالياً ان الروابط التجارية من خلال طريق الحرير كانت قائمة منذ بداية الألفية الأولى قبل الميلاد، أي عندما كانت مصر الفرعونية ليست أكثر من مجرد ذكرى.
مع ذلك فإن الصور المنقوشة على المطارق التي تمثل رؤوس حيوانات وثماراً وغير ذلك تم ربطها من قبل علماء الآثار الصينيين مع مئات الزخارف الشبيهة التي تعود إلى مراحل سابقة وجدت في مصر وبلاد ما بين النهرين. وأوضح لي ان خبراء كثيرين يتقاسمون وجهة النظر القائلة ان زخرفات المطارق ليست ثمرة الثقافة الصينية القديمة وإنما هي مستوردة من الغرب، وأضاف لي مؤكدا انه "عندما تم اكتشافها أخذ بعضها من أسلحة غريبة ومغازل نسيج".
دليل آخر يؤكده العالم الصيني ان النوع من القطع يشير في العديد من السلاسات الملكية الفرعونية إلى أنظمة سامية وكانت تستخدم من قبل الحكام أنفسهم، الأمر الذي يمكن ملاحظته في الكتابات الهيروغليفية القديمة.
وعثر أيضا في الصين على احدى الزخرفات الخاصة بالمطارق والمصنوعة من الحجر الكريم وهي الأجمل من بين كل ما عثر عليه، وذلك في قبر في محافظة "جانسو" المركزية، التي كانت في القديم جزءا من طريق الحرير حيث تتقاطع جبال الهيمالايا والصحاري وسهوب منغوليا.
ويعود القبر الذي وجدت فيه الزخرفة إلى زعيم محلي، وهو محاط بمئة وخمسين شاهد قبر حيث وجدوا بقايا أقل، مما يشير إلى درجات أقل في السلم الاجتماعي. وعلى الرغم من ان أقدم مطرقة مكتشفة في الصين تم التنقيب عنها في طبقة أرضية تعود إلى 5500 عام إلا ان الجزء الأكبر منها يبدو انه أحدث بكثير من الفترة المتطابقة مع الحكم الجديد في مصر القديمة.
وبالأخذ بعين الاعتبار موقع اللقية فإننا "نفترض انها وصلت إلى الصين قادمة من الغرب" وفق ما يشير لي شويشنج. وأظهر خبراء صينيون آخرون حذرا أكبر وشددوا على ان منشأ اللقية مازال غير مؤكد، لذلك يقول عالم الآثار زهو نيشنج من أكاديمية العلوم الصينية: "يلزمنا أبحاث أكثر واكتشافات اضافية من أجل اقرار النتائج النهائية". (البيان)
وتشتمل اللقى الأثرية على دستة مطارق تعلوها كتل معدنية كانت تستعمل في إقامة الشعائر الدينية وبعض الأسلحة مظهرها غربي بحسب ما قال البروفيسور لي شويشنج أحد علماء الآثار في جامعة بكين الذي درس المواد المكتشفة خلال السنوات الأخيرة.
ووصل إلى استنتاج مفاده ان هذه المكتشفات تدل على ان العلاقات بين الحضارتين الشرقية والغربية ربما بدأت في العصر الحجري الحديث. ويعتبر غالبية الخبراء حالياً ان الروابط التجارية من خلال طريق الحرير كانت قائمة منذ بداية الألفية الأولى قبل الميلاد، أي عندما كانت مصر الفرعونية ليست أكثر من مجرد ذكرى.
مع ذلك فإن الصور المنقوشة على المطارق التي تمثل رؤوس حيوانات وثماراً وغير ذلك تم ربطها من قبل علماء الآثار الصينيين مع مئات الزخارف الشبيهة التي تعود إلى مراحل سابقة وجدت في مصر وبلاد ما بين النهرين. وأوضح لي ان خبراء كثيرين يتقاسمون وجهة النظر القائلة ان زخرفات المطارق ليست ثمرة الثقافة الصينية القديمة وإنما هي مستوردة من الغرب، وأضاف لي مؤكدا انه "عندما تم اكتشافها أخذ بعضها من أسلحة غريبة ومغازل نسيج".
دليل آخر يؤكده العالم الصيني ان النوع من القطع يشير في العديد من السلاسات الملكية الفرعونية إلى أنظمة سامية وكانت تستخدم من قبل الحكام أنفسهم، الأمر الذي يمكن ملاحظته في الكتابات الهيروغليفية القديمة.
وعثر أيضا في الصين على احدى الزخرفات الخاصة بالمطارق والمصنوعة من الحجر الكريم وهي الأجمل من بين كل ما عثر عليه، وذلك في قبر في محافظة "جانسو" المركزية، التي كانت في القديم جزءا من طريق الحرير حيث تتقاطع جبال الهيمالايا والصحاري وسهوب منغوليا.
ويعود القبر الذي وجدت فيه الزخرفة إلى زعيم محلي، وهو محاط بمئة وخمسين شاهد قبر حيث وجدوا بقايا أقل، مما يشير إلى درجات أقل في السلم الاجتماعي. وعلى الرغم من ان أقدم مطرقة مكتشفة في الصين تم التنقيب عنها في طبقة أرضية تعود إلى 5500 عام إلا ان الجزء الأكبر منها يبدو انه أحدث بكثير من الفترة المتطابقة مع الحكم الجديد في مصر القديمة.
وبالأخذ بعين الاعتبار موقع اللقية فإننا "نفترض انها وصلت إلى الصين قادمة من الغرب" وفق ما يشير لي شويشنج. وأظهر خبراء صينيون آخرون حذرا أكبر وشددوا على ان منشأ اللقية مازال غير مؤكد، لذلك يقول عالم الآثار زهو نيشنج من أكاديمية العلوم الصينية: "يلزمنا أبحاث أكثر واكتشافات اضافية من أجل اقرار النتائج النهائية". (البيان)
&















التعليقات