&
دبي - لا ينحصر هم المنتخب الايراني لكرة القدم بالتأهل الى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا فقط، بل سيكون العبء الاكبر اعادة الهيبة الى الكرة الايرانية التي بدأت تتراجع بعد فورة وضعتها في المستوى الاول اسيويا، ولذلك يبحث الايرانيون عن التأهل من الباب الواسع لان سمعتهم على المحك.
وكثيرة هي التجارب التي اثبتت تدهور حال الكرة الايرانية في الفترة الاخيرة وعدم جدوى وجود جيش من المحترفين واخرين غيرهم على لائحة الانتظار للانتقال الى عالم الاحتراف في اندية عربية مرموقة او في اوروبا.
وابرز مثال على فشل المنتخب الايراني، خروجه من الدور ربع النهائي لكأس الامم الاسيوية الثانية عشرة في لبنان عام 2000، وفوزه على طاجيكستان الضعيفة بهدفين فقط في الدور الاول من التصفيات، وخسارته وديا امام قطر 1-2 قبل نحو اسبوعين.
لكن الامل عاد بقوة الى الايرانيين بعد الدورة الدولية الودية التي نظموها واحرزوا لقبها بفوزهم على عمان 5-2 في اليوم الاول وعلى البوسنة 4-صفر في المباراة النهائية، وكأنهم كانوا بحاجة الى هذه الجرعة المنشطة قبل خوض مباريات الدور الثاني حيث اوقعتهم القرعة في مجموعة لا ترحم مع السعودية والعراق والبحرين وتايلاند.
ولا يختلف اثنان على انه اذا اراد الايرانيون بلوغ نهائيات مونديال 2002 كما فعلوا عام 98 في فرنسا، فانه يتعين عليهم ان يكونوا في قمة عطائهم في جميع مباريات الدور الثاني، فلا مجال للخطأ في اي منها لان التعويض سيكون صعبا للغاية.
وما يزال الفوز التاريخي لايران على الولايات المتحدة في نهائيات 98 عالقا في الاذهان، والتأهل الصعب الى النهائيات ذاتها على حساب استراليا عام 97 لن يمحى بسهولة من ذاكرة الايرانيين الذين قد يرون في هاتين المحطتين املا لتقديم الافضل.
وسبق ان تأهلت ايران الى نهائيات كأس العالم مرتين مع جيلين مختلفين، عام 78 في الارجنتين مع اسماء لامعة كعلي بروين وحسن روشان وناصر حجازي، وعام 98 مع علي دائي وخوداداد عزيزي وحميد استيليي ومهدي مهداوي وكريم باقري وغيرهم، ومعظم الذين شاركوا في المرة الاخيرة يشكلون نواة المنتخب الحالي المطعم ببعض لاعبي منتخب الشباب الذي شارك في نهائيات كأس العالم في الارجنتين.
ويقود المنتخب الايراني حاليا الكرواتي ميروسلاف بلازيفيتش بعد ان خلف البرازيلي ادامار دا سيلفا براغو الذي قاده بصورة مؤقتة في الدور الاول بعد استقالة جلال طالبي من منصبه اثر خسارة ايران امام كوريا الجنوبية 1-2 في ربع نهائي كأس اسيا.
وكانت ايران فازت في الدور الاول للبطولة الاسيوية على لبنان 4-صفر ثم تعادلت مع تايلاند 1-1 قبل ان تفوز على العراق 1-صفر، علما بانها احرزت اللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1968 و72 و76.
واثارت الصحافة الايرانية في الفترة الاخيرة خلافات بين بلازيفيتش وبعض اللاعبين منهم خوداداد عزيزي المستبعد من التشكيلة لكن المدرب رد قائلا على التعليقات الصحافية "انها كذبة".
وقال بلازيفيتش الذي قاد منتخب بلاده الى نصف نهائي مونديال 98 موجها حديثه الى الصحافيين "لا تنتقدوا من دون سبب، واذا اردتم ان تفعلوا فقط لا تكذبوا"، واضاف "نريد ان نبذل جهودنا لحل المشكلات التي يعاني منها المنتخب لا ان نحاول زيادتها". لكنه بدا مرتاحا لقيادة المنتخب بقوله "انا متفائل بقدرة المنتخب الايراني على بلوغ النهائيات واريد ان احقق معه ما لم يحققه اي مدرب في ايران سابقا".
وكثيرة هي التجارب التي اثبتت تدهور حال الكرة الايرانية في الفترة الاخيرة وعدم جدوى وجود جيش من المحترفين واخرين غيرهم على لائحة الانتظار للانتقال الى عالم الاحتراف في اندية عربية مرموقة او في اوروبا.
وابرز مثال على فشل المنتخب الايراني، خروجه من الدور ربع النهائي لكأس الامم الاسيوية الثانية عشرة في لبنان عام 2000، وفوزه على طاجيكستان الضعيفة بهدفين فقط في الدور الاول من التصفيات، وخسارته وديا امام قطر 1-2 قبل نحو اسبوعين.
لكن الامل عاد بقوة الى الايرانيين بعد الدورة الدولية الودية التي نظموها واحرزوا لقبها بفوزهم على عمان 5-2 في اليوم الاول وعلى البوسنة 4-صفر في المباراة النهائية، وكأنهم كانوا بحاجة الى هذه الجرعة المنشطة قبل خوض مباريات الدور الثاني حيث اوقعتهم القرعة في مجموعة لا ترحم مع السعودية والعراق والبحرين وتايلاند.
ولا يختلف اثنان على انه اذا اراد الايرانيون بلوغ نهائيات مونديال 2002 كما فعلوا عام 98 في فرنسا، فانه يتعين عليهم ان يكونوا في قمة عطائهم في جميع مباريات الدور الثاني، فلا مجال للخطأ في اي منها لان التعويض سيكون صعبا للغاية.
وما يزال الفوز التاريخي لايران على الولايات المتحدة في نهائيات 98 عالقا في الاذهان، والتأهل الصعب الى النهائيات ذاتها على حساب استراليا عام 97 لن يمحى بسهولة من ذاكرة الايرانيين الذين قد يرون في هاتين المحطتين املا لتقديم الافضل.
وسبق ان تأهلت ايران الى نهائيات كأس العالم مرتين مع جيلين مختلفين، عام 78 في الارجنتين مع اسماء لامعة كعلي بروين وحسن روشان وناصر حجازي، وعام 98 مع علي دائي وخوداداد عزيزي وحميد استيليي ومهدي مهداوي وكريم باقري وغيرهم، ومعظم الذين شاركوا في المرة الاخيرة يشكلون نواة المنتخب الحالي المطعم ببعض لاعبي منتخب الشباب الذي شارك في نهائيات كأس العالم في الارجنتين.
ويقود المنتخب الايراني حاليا الكرواتي ميروسلاف بلازيفيتش بعد ان خلف البرازيلي ادامار دا سيلفا براغو الذي قاده بصورة مؤقتة في الدور الاول بعد استقالة جلال طالبي من منصبه اثر خسارة ايران امام كوريا الجنوبية 1-2 في ربع نهائي كأس اسيا.
وكانت ايران فازت في الدور الاول للبطولة الاسيوية على لبنان 4-صفر ثم تعادلت مع تايلاند 1-1 قبل ان تفوز على العراق 1-صفر، علما بانها احرزت اللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1968 و72 و76.
واثارت الصحافة الايرانية في الفترة الاخيرة خلافات بين بلازيفيتش وبعض اللاعبين منهم خوداداد عزيزي المستبعد من التشكيلة لكن المدرب رد قائلا على التعليقات الصحافية "انها كذبة".
وقال بلازيفيتش الذي قاد منتخب بلاده الى نصف نهائي مونديال 98 موجها حديثه الى الصحافيين "لا تنتقدوا من دون سبب، واذا اردتم ان تفعلوا فقط لا تكذبوا"، واضاف "نريد ان نبذل جهودنا لحل المشكلات التي يعاني منها المنتخب لا ان نحاول زيادتها". لكنه بدا مرتاحا لقيادة المنتخب بقوله "انا متفائل بقدرة المنتخب الايراني على بلوغ النهائيات واريد ان احقق معه ما لم يحققه اي مدرب في ايران سابقا".
&البداية عام 74
بدأت ايران مشاركاتها في كأس العالم في التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 74 في المانيا الغربية، ونجحت في محاولتها الاولى في تخطي الدور الاول اثر تصدرها المجموعة الثانية التي ضمتها الى الكويت وسوريا وكوريا الشمالية، وفي التصفية النهائية خاضت مباراتين مع استراليا فخسرت الاولى صفر-3 في سيدني وفازت بالثانية 2-صفر في طهران وخرجت من المنافسة.
وحققت ايران المطلوب في التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 78 في الارجنتين حين تخطت الدور الاول ايضا بعد تفوقها على السعودية وسوريا، وفي الدور الثاني لعبت الى جانب الكويت وكوريا الجنوبية واستراليا وهونغ كونغ ونجحت في خطف البطاقة الى النهائيات لتكون اول منتخب من غرب اسيا يحقق هذا الانجاز.
وفي الارجنتين، وقعت ايران في المجموعة الرابعة مع هولندا واسكتلندا والبيرو، فخسرت امام الاولى صفر-3 وتعادلت مع الثانية 1-1 ثم خسرت امام الثالثة 1-4.
ولم تشارك ايران في تصفيات 82 و86، وعادت عام 90 لكنها فشلت في تخطي الدور الاول، قبل ان تعود بقوة في تصفيات مونديال 94 عندما تصدرت مجموعتها في الدور الاول امام سوريا وعمان وتايوان، لكنه حل خامسا في مجموعته في الدور الثاني.
وتكللت المشاركة بالنجاح التام في التصفيات المؤهلة الى مونديال فرنسا 98، فتصدر ترتيب المجموعة الثانية في الدور الاول امام سوريا وجزر المالديف وقيرغيزستان، ثم لعب في الدور الثاني في المجموعة الاولى مع السعودية والصين وقطر والكويت، فخسر في البداية امام الصين 2-4 ثم تعادل مع السعودية 1-1 ومع الكويت 1-1 وتغلب على قطر 3-صفر ذهابا، وايابا فاز على الصين 4-1 وخسر امام السعودية صفر-1 وتعادل مع الكويت صفر-صفر قبل ان يخسر امام قطر صفر-2.
وحلت ايران ثانية خلف السعودية وخاضت مباراة فاصلة مع اليابان وفازت الاخيرة بالهدف الذهبي 3-2 بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 2-2 وحجزت مقعدها. وكان يتعين على ايران مواجهة استراليا مرتين، فتعادل المنتخبان 1-1 في طهران، ثم 2-2 بعد ان كانت ايران متخلفة صفر-2 في ملبورن ليلحق الايرانيون بركب المنتخبات المتأهلة الى النهائيات.
وفي فرنسا، لعبت اليابان باشراف المدرب جلال طالبي في المجموعة السادسة مع يوغوسلافيا والولايات المتحدة والمانيا، فخسرت امام الاولى صفر-1 وفازت على الثانية 2-1 (سجل هدفيها حميد استيلي ومهدي مهداوي) وخسرت امام المانيا صفر-2 وخرجت من الدور الاول.
واقيمت مباريات مجموعة ايران (الثانية) مع غوام وطاجيكستان في طهران ضمن الدور الاول لتصفيات 2002 من مرحلة واحدة وانسحبت منها ميانمار، وحققت ايران فوزا ساحقا في البداية على غوام 19-صفر واخر هزيلا على طاجيكستان 2-صفر.
وضمن استعدادته للدور الثاني، خسر المنتخب الايراني امام نظيره القطري في الدوحة 1-2 في مباراة كشفت العديد من الاخطاء من قبل الايرانيين، لكن الوضع بدا مختلفا في الدورة الدولية في طهران حين فاز على عمان 5-2 وعلى البوسنة 4-صفر محرزا اللقب.(أ ف ب)
بدأت ايران مشاركاتها في كأس العالم في التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 74 في المانيا الغربية، ونجحت في محاولتها الاولى في تخطي الدور الاول اثر تصدرها المجموعة الثانية التي ضمتها الى الكويت وسوريا وكوريا الشمالية، وفي التصفية النهائية خاضت مباراتين مع استراليا فخسرت الاولى صفر-3 في سيدني وفازت بالثانية 2-صفر في طهران وخرجت من المنافسة.
وحققت ايران المطلوب في التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 78 في الارجنتين حين تخطت الدور الاول ايضا بعد تفوقها على السعودية وسوريا، وفي الدور الثاني لعبت الى جانب الكويت وكوريا الجنوبية واستراليا وهونغ كونغ ونجحت في خطف البطاقة الى النهائيات لتكون اول منتخب من غرب اسيا يحقق هذا الانجاز.
وفي الارجنتين، وقعت ايران في المجموعة الرابعة مع هولندا واسكتلندا والبيرو، فخسرت امام الاولى صفر-3 وتعادلت مع الثانية 1-1 ثم خسرت امام الثالثة 1-4.
ولم تشارك ايران في تصفيات 82 و86، وعادت عام 90 لكنها فشلت في تخطي الدور الاول، قبل ان تعود بقوة في تصفيات مونديال 94 عندما تصدرت مجموعتها في الدور الاول امام سوريا وعمان وتايوان، لكنه حل خامسا في مجموعته في الدور الثاني.
وتكللت المشاركة بالنجاح التام في التصفيات المؤهلة الى مونديال فرنسا 98، فتصدر ترتيب المجموعة الثانية في الدور الاول امام سوريا وجزر المالديف وقيرغيزستان، ثم لعب في الدور الثاني في المجموعة الاولى مع السعودية والصين وقطر والكويت، فخسر في البداية امام الصين 2-4 ثم تعادل مع السعودية 1-1 ومع الكويت 1-1 وتغلب على قطر 3-صفر ذهابا، وايابا فاز على الصين 4-1 وخسر امام السعودية صفر-1 وتعادل مع الكويت صفر-صفر قبل ان يخسر امام قطر صفر-2.
وحلت ايران ثانية خلف السعودية وخاضت مباراة فاصلة مع اليابان وفازت الاخيرة بالهدف الذهبي 3-2 بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 2-2 وحجزت مقعدها. وكان يتعين على ايران مواجهة استراليا مرتين، فتعادل المنتخبان 1-1 في طهران، ثم 2-2 بعد ان كانت ايران متخلفة صفر-2 في ملبورن ليلحق الايرانيون بركب المنتخبات المتأهلة الى النهائيات.
وفي فرنسا، لعبت اليابان باشراف المدرب جلال طالبي في المجموعة السادسة مع يوغوسلافيا والولايات المتحدة والمانيا، فخسرت امام الاولى صفر-1 وفازت على الثانية 2-1 (سجل هدفيها حميد استيلي ومهدي مهداوي) وخسرت امام المانيا صفر-2 وخرجت من الدور الاول.
واقيمت مباريات مجموعة ايران (الثانية) مع غوام وطاجيكستان في طهران ضمن الدور الاول لتصفيات 2002 من مرحلة واحدة وانسحبت منها ميانمار، وحققت ايران فوزا ساحقا في البداية على غوام 19-صفر واخر هزيلا على طاجيكستان 2-صفر.
وضمن استعدادته للدور الثاني، خسر المنتخب الايراني امام نظيره القطري في الدوحة 1-2 في مباراة كشفت العديد من الاخطاء من قبل الايرانيين، لكن الوضع بدا مختلفا في الدورة الدولية في طهران حين فاز على عمان 5-2 وعلى البوسنة 4-صفر محرزا اللقب.(أ ف ب)














التعليقات