طهران - بدأت في طهران محاكمة مسؤول سابق من حزب كردي ايراني معارض (محظور) بتهمة "مسؤوليته المباشرة" في اعدام 42 جنديا ايرانيا وعراقيا كانوا مسجونين في الثمانينات في كردستان الايرانية. ومثل عبد الله اميني المعروف ايضا باسم "عبد الله الاصهب" امام محكمة في طهران بتهمة "اصدار امر باعدام 42 عسكريا ايرانيا وعراقيا" فيما كان يتولى ادارة سجن الحزب الديموقراطي لكردستان الايرانية (محظور).
وقالت الصحافة ان عبد الله اميني الذي اوقف عام 1996 اثر دعوى من عائلات الضحايا يواجه عقوبة الاعدام.
ونقلت الصحافة عن القاضي كوه قمرائي رئيس المحكمة القول "انه مسؤول عن اعدام 42 جنديا، عراقيا وايرانيا، في ثكنة-سجن الوطن في كردستان الايرانية".
وجلسة الاستماع الاولى التي جرت بحضور بعض افراد عائلات الضحايا خصصت لتلاوة محضر الاتهام.
وذكرت الصحافة ان اميني (50 عاما) العضو السابق في الحزب الديموقراطي لكردستان الايرانية كان لجأ الى العراق ثم عاد الى ايران في 1985 بعد تلقيه "ضمانات حماية".
وبعد عودته تمكن من الحصول على قرض وزاري لفتح مزرعة دواجن في غرب ايران. وبعد اشهر تعرفت عليه عائلات عدد من الضحايا.
&وغداة الثورة الاسلامية عام 1979 قام الجيش والحرس الثوري (الباسدران) بقمع انتفاضة كردية جمعت كل التيارات السياسية. وحظرت انذاك الاحزاب التي تمثل هذه الاقلية الكردية لا سيما الحزب الديموقراطي لكردستان الايرانية. (ا ف ب)
&