استمرت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية في الارتفاع خلال تعاملات يوم الثلاثاء ليحافظ السوق على اتجاهه التصاعدي لاول مرة منذ فترة طويلة وذلك في أعقاب التخفيض الأخير للجنيه المصري. واغلق مؤشر مجموعة هيرميس القياسي مرتفعا بنسبة 2.04 في المائة ليصل إلى 5890.65 نقطة وصعد مؤشر التجاري الدولي الأوسع نطاقا بنسبة 1.37 في المائة ليصل إلى 65.29 نقطة.
وتوقع خبراء البورصة طبقا لما نشرته الصحف المصرية مواصلة أسعار الأسهم النشطة الاتجاه التصاعدي خلال تعاملات يوم الاربعاء لكنهم أضافوا انه مع قوة المكاسب من المتوقع أيضا ان يلجأ البعض لعمليات جنى الأرباح على بعض الأسهم التي حصلت على مكاسب كبيرة في الجلسات الأخيرة مثل مدينة الإنتاج الإعلامي والبنك المصري الأميركي.
وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد قد أكد ان حجم التعاملات بالنقد الأجنبي وصل إلى 40 مليون دولار وهو ما يقارب الأرقام التي تحققت قبل حدوث الهزة الأخيرة لسوق الصرف.
وواصل البنك المركزي المصري تلبية احتياجات البنوك من الدولار حيث ضخ اكثر من ‏14 مليون دولار لتغطية طلبات عدد من البنوك من الدولار.
وكانت مصر قد اتخذت إجراءات لضبط سوق صرف النقد الأجنبي من بينها تخفيض الجنيه المصري نحو 6 في المائة.
(وكالة الأنباء الكويتية)