&
ارتفعت أسعار الأسهم الكويتية 1.5 في المائة خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء بعد صرف تعويضات من الأمم المتحدة دعمت السيولة في البلاد واعلان اغلب الشركات عن نتائج أعمالها في النصف الأول من العام. |
واغلق مؤشر البورصة الكويتية على 1726.0 نقطة ارتفاعا من 1699.7 نقطة في الأسبوع السابق.
وارتفع المؤشر عن مستوى 1700 نقطة في تموز (يوليو) الماضي أول مرة منذ عامين ونصف العام.
وقال على نماش من شركة بيان لوكالة رويترز ان يوم الأربعاء كان الموعد النهائي لاعلان الشركات لنتائج أعمالها عن النصف الأول من العام واعلنت 99 في المائة من الشركات عن نتائجها مما مكن المستثمرين من توجيه اهتمامهم للشركات التي حققت أداء جيدا.
وقال ان هناك كذلك المزيد من السيولة في السوق بعد ان وزعت لجنة تعويضات حرب الخليج التابعة للأمم المتحدة تعويضات لأفراد وشركات الأسبوع الماضي عن الأضرار التي لحقت بهم أثناء غزو العراق للكويت في عامي 1990 و1991.
وحقق المؤشر الذي هبط إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات في كانون الثاني (يناير) الماضي ارتفاعا في الأشهر القليلة الماضية مع تجدد الثقة والإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة الجديدة وتنامي عائدات الدولة المصدرة للنفط.
وارتفع المؤشر بنسبة 28 في المائة حتى ألان هذا العام.
وقال يوسف العيسى من شركة الأهلية للاستثمار ان السوق تنمو باطراد ألان وستواصل الصعود حتى نهاية عام 2001.
وهبطت قيمة التداول هذا الأسبوع إلى نحو 107 ملايين دينار (350 مليون دولار أميركي) بمتوسط يومي 21.4 مليون دينار بالمقارنة مع 135.7 مليون دينار في الأسبوع السابق.
وقال السماسرة ان اسهم البنوك وشركات الاستثمار والخدمات هيمنت على التعاملات.
وارتفع سهم بنك الكويت الوطني اكبر بنك تجاري في البلاد 20 فلسا إلى 970 فلسا بالمقارنة مع أعلى مستوى له خلال العام الذي بلغ 980 فلسا في تموز (يوليو) الماضي.
يذكر ان الدولار يساوي 1.305 دينار.










التعليقات