بيروت- دانيال حصري: لمى الحج عشقت عرض الازياء منذ الصغر لكنها لم تدخل مجاله قبل& سنها الـ18& على اعتبار ان " كان علي ان انتظر حتى السن التي اصير فيها مسؤولة عن نفسي لاحصل على موافقة الأهل". بدأت فـي وكالة نضال بشراوي&وتصدرت صورها غلافات المـجلات كذلك عرضت الأزياء. تؤكد أن عالـم الأزياء غيَّر فـي شخصيتها "زادت ثقتـي بنفسي.. كنت |
خجولة، فتاة عادية، أما الآن أصبحت أهتم أكثر بمظهري".
جامعية تدرس العلاقات العامة تنوي الاستمرار في عرض الازياء الى جانب تخصصها الجامعي "لانه كل شيء فـي حياتـي.. أطمح في التقدَّم وتحقيق نفسي فـي مجالي العلاقات العامة والموضة على حد سواء".
جامعية تدرس العلاقات العامة تنوي الاستمرار في عرض الازياء الى جانب تخصصها الجامعي "لانه كل شيء فـي حياتـي.. أطمح في التقدَّم وتحقيق نفسي فـي مجالي العلاقات العامة والموضة على حد سواء".
وعن تعليق الأهل قالت: لـم& ألق منهم التشجيع اللازم الا ان امي عادت ووقفت الى جانبي". وفي الشهرة تقول: "من لا يـحبها؟ باكتسابها محليا يمكنني الاحتراف اذا صممت على ذلك". وتلفت الى انها ما زالت تجهل علام سترسو اذ تقول: "أجهل& أين هو دربـي ولا أحب التمثيل فـي لبنان ولا أشجعه.. فهو في نظري فاشل..&أحب الأزياء فقط للأزياء وليس لينقلني إلـى أي مهنة أخرى". |
وتمضي قائلة: " أشعر&وانا على خشبة العرض بالسعادة.. حلم تحقق بالارادة والتصميم& وبعد محاولات جاهدة لاقناع الاهل.. استغرق الامر أربع سنوات لجعلهم يتقبلون مشيئتي!! وعندما كان لي ما اردت علافت بأنني حققت شيئـاً".
تهوى الرياضة ما ساعدها على الـمحافظة على رشاقتـها "أكرس ساعتيـن فـي النهار للرياضة فترة 3 أيام فـي الأسبوع. وفي ما يتعلق بالارتباط تقول: " امامي مهنتي ودراستي علي التركيز عليهما ولا وقت حاليا لأشغل نفسي في امور الحب او الزواج والاسرة". محليا، تعجبها زميلتها ميـريام كلينك لأدائها ولمـحافظتها على جسدها. اما مثالها فهي سيندي كروفرد . |









التعليقات